الرئيسية / Uncategorized / الآمبيرات في دمشق إشـ.اعة أم جس نبض؟

الآمبيرات في دمشق إشـ.اعة أم جس نبض؟

أكد مصدر مسؤول في محافظة دمشق لـ ” شام تايمز”، أنه ليس للمحافظة أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالمعلومات المتداولة عن توليد الآمبيرات في دمشق، مشيراً إلى أن الجهة المعنية في هذا الخصوص هي وزارة الكهرباء، ولا تتم العقود دون معرفتها، علماً أن الوزارة نفت كل ما يدور حول هذا الموضوع من شائعات.

“شام تايمز” حاولت التواصل مع وزارة الإدارة المحلية لحسم الجدل في حقيقة مصادقتها على عقد مبرم مع مستثمر، لننهي المعلومات المتداولة التي تؤكد تأمين وتوريد وتجهيز ما يلزم من معدات، للبدء بتأجير الآمبيرات للمواطنين في دمشق، إلا أنَّه لم تتم الاستجابة.

بدوره نفى مدير عام الشركة العامة لكهرباء دمشق “هيسم ميلع” لإذاعة “نينار اف ام”، الأنباء التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي عن بيع الأمبيرات في دمشق، والمعلومات عن وجود مناقصة بالسرعة الكلية لحقوق تأجير الأمبيرات في العاصمة، مشيراً إلى أن برنامج التقنين في دمشق هو برنامج غير ثابت يعتمد على الكميات المتاحة، ولا صحة لوجود برنامج تقنين “5 قطع بـ 1 وصل” في العاصمة.

من جهتها نشرت صحيفة “الوطن” على لسان مصدر مسؤول في وزارة الكهرباء أن الوزارة ليس لها علم بأي شيء يخص بيع الأمبيرات في دمشق، مبيناً أن الوزارة تعمل على إدخال مجموعات توليد جديدة كانت قيد الصيانة مع النصف الثاني من الشهر الجاري بقصد توليد 700 ميغا واط، أي أن هناك صيانة وتأهيل لمكونات العمل بما يسهم في تعزيز كفاءة أداء الشبكة وعدم حدوث مشاكل خلال أشهر الشتاء القادم.

وعبر عدد من الناشطين عن تقبلهم فكرة اعتماد الآمبيرات في دمشق، بهدف التخلص من ساعات التقنين التي مازالت ترافق المنازل منذ بداية الحرب، بينما تذمَّر آخرون من الموضوع قياساً بمعاناة معظم أهالي حلب وغوطة دمشق التي تعمل على نظام الآمبيرات، من ارتفاع السعر بشكل دوري من قبل أصحاب المولدات، حيث وصل سعر الأمبير الواحد إلى أكثر من 3000 ليرة سورية أسبوعياً، مقابل تشغيل عدد محدود من الساعات يومياً قد لا تصل إلى 6 ساعات فقط، بينما في الغوطة الشرقية وصل سعر كيلو الكهرباء المُستجر من المولدات إلى 750 ليرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *