الرئيسية / فنون / رغدة بدأت نجوميتها مع دريد لحام وأثارت الجدل بمواقفها السيــ.ـاسية.. وما حقيقة زواجها من أحمد زكي؟

رغدة بدأت نجوميتها مع دريد لحام وأثارت الجدل بمواقفها السيــ.ـاسية.. وما حقيقة زواجها من أحمد زكي؟

 

تعتبر الممثلة السوريةرغدة، وإسمها الحقيقي “رغداء محمود نعناع”، واحدة من نجمات السينما السورية والمصرية، في عقدي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي.

 

 

 

تتميز بالوضوح في الأقوال والأفعال، وتمثّل في السينما تياراً مختلفاً، وقد تحوّلت من النمط النفسي الى الدراما العميقة، وصولاً الى الفانتازيا.

ولدت في حلب ب​سوريا​ يوم 26 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1957، ثم سافرت إلى مصر عام 1980 لإستكمال دراستها في الأدب العربي، بكلية الآداب في جامعة القاهرة.

 

نجوميتها مع ​دريد لحام​

 

إتجهت رغدةإلى التمثيل، وعملت بين مصر وسوريا في السينما والتلفزيون والمسرح، ولها مشاركات في الإذاعة.

 

 

ظهر نجاحها بعد مشاركتها البطولة مع الممثل السوري دريد لحام في فيلمي “الحــ.ـدود” عام 1984، و”التقــ.ـرير” عام 1986.

 

قدّمت رغدة في ​الدراما السورية​ القليل من المسلسلات، منها “العبابيد” عام 1997 بدور “الملكة زنوبيا”، في وقت شاركت فيه بعشرات المسلسلات في ​الدراما المصرية​، نذكر منها “عصر الحب” عام 1983 و”أخو البنات” عام 1984 و”أزواج لكن غربـ.ـاء” عام 1968 و”محــ.ـاكمة الجيل” عام 1989 و”إسطبل عنتر” عام 1990 و”حافة الهاوية” عام 1992 و”أحلام فستق” عام 1996 و”أمس لا يمــ.ـوت” عام 2003 و”القرار الأخير” عام 2004 و”الشك” عام 2013 و”الضاهر” عام 2019.

 

ومن أفلامها “من يطفئ النار” و”الطاووس” عام 1982 و”الراجل الذي باع الشمس” عام 1983 و”بناتنا في الخارج” عام 1984 و”خيوط العنكبوت” و”النشـ.ـالات الفــ.ـاتنات” عام 1985 و”السفلة” عام 1986 و”الإمبراطور” و”كابوريا” عام 1990 و”مصــ.ـرع الذئاب” عام 1991 و”عيون الصقر” عام 1992 و”رغبــ.ـات” عام 1994 و”استاكوزا” عام 1996 و”مجــ.ـرم مع مرتبة الشرف” عام 1998 و”جحــ.ـيم تحت الأرض” عام 2001 و”ليلة في القمر” عام 2008 و”المركب” عام 2011.

 

حياتها الأسرية

 

 

تزوّجت رغدة من تاجر السجاد عبد الله الكحال، وأنجبا 3 أبناء هم بثينة، تميمة ومحمد، ولم يستمر الزواج بعد ذلك وإنفصلا.

 

أديبة وصحفية

 

بالإضافة لعملها في الفن، فلها أنشطة أدبية متعددة في الشعر، ولقد نشرت ديوان في بداية الثمانينيات بعنوان “مواسم العشق”، وديوان آخر في العام 1996 بعنوان “يوميات جارية”.

 

ولها قصائد منشورة كما أنها تكتب المقالات في بعض الصحف المصرية.

 

مواقفها السيـ.ـاسية

 

إشتهرت رغدةبمواقفها السيــ.ـاسية المنحــ.ـازة لقضــ.ـايا العالم العربي، فدافــ.ـعت عن بلدها، وشاركت في إنتفــ.ـاضة الأقــ.ـصى وفــ.ـك الحصــ.ـار عن ​العراق​ خلال 13 عاماً، وكانت في أول طائرة تكـ.ـسر الحصــ.ـار عن بغداد، وساهمت في علاج العديد من الأطفال العراقيين في القاهرة، كما وصفت ما يسمى ب​الربيع العربي​ بأنه “ربيع كاليفورنيا”.

 

 

هجـ.ـوم وشائــ.ـعة علاقتها بـ ​أحمد زكي​

 

تعرّضت رغدةإلى هجـ.ـوم من الصحافة، بسبب علاقتها القوية مع الممثل المصري الراحــ.ـل أحمد زكي، لدرجة أنهم أطلقوا عليها شائـ.ـعات زواجها منه.

وعلل الصحفيون ذلك، بأنه بسبب التقارب الكبير بينهما أثناء رحلته المرضية، وإقامتها شبه الدائمة في الغرفة التي تجاوره في مستــ.ـشفى دار الفؤاد.

 

ورفضت رغدةالشائــ.ـعات جملة وتفصيلاً، وقالت: “للأسف هناك صحافة صفراء مهمتها الأساسية الخــ.ـوض في أعراض الفنانين ومحاولة الكشف عن الحياة الخاصة للفنان ولو بالباطل.. كل ما يربطني بالنجم الراحــ.ـل علاقة صداقة حمــ.ـيمة منذ أن عملت معه في “استاكوزا” و “كابوريا” وغيرها.

 

 

وهذا الفنان لا أنساه لأنه نوعية من الفنانين الذين انقـ.ـرضوا.. وكان رحمه الله يتمــ.ـتع بشهــ.ـامة وجدعـ.ـنة ابن البلد.. وظـ.ـلت علاقتي به أثناء رحلة مـ.ـرضه الأخيرة، إذ كنت ملازمة له مدة إقامــ.ـته بمستــ.ـشفى دار الفؤاد وحتى رحيــ.ـله”.

 

وأكدت أن شائـ.ـعة زواجها منه مجرد كلام فارغ لا أسمح به.. ولا أقبله على أولادي الثلاثة لأنه لم يحدث.. ولو حدث فلماذا لا أعلنه على الملأ.. وهل الزواج لو حدث فهل سيظل في طي النسيان من دون أن يعرف الجميع.. الحقيقة أن زواجي منه غير صحيح وهذه شائــ.ـعة صفراء مثل الصحف التي نشرتها.. كل ما يربطني بالنجم الراـــ,ـحل هي علاقة صداقة قوية ولا يجب أن نؤول العلاقة إلى أشياء أخرى”.

 

 

وختمت: “زواجي منه شرف لا أدعيه وكنت أتمــ.ـنى أن أكون أرملته… أنا شخصية واضحة وصريحة وزواجي منه مش حاجة تكسف عشان أنكـ.ـرها”.

 

المهرجانات

 

أكدترغدةفي أحد حواراتها أن المهرجانات بصفة عامة سواء العربية أو العالمية، تخــ.ـضع لمعايير معينة من التوازنات وتحكــ.ـمها المجـ.ـاملات وأحياناً المصالح والحسابات، وهذا ينعكس بدوره على الجوائز التي تذهب في بعض الأحيان لنجوم لا يستحقونها، وكلها للأسف تتحكم فيها الأمور السيــ.ـاسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *