الرئيسية / محلي / نفوق 2000 رأس بقري والسبب؟

نفوق 2000 رأس بقري والسبب؟

بعد إصابة قطيع الأبقار في محافظة اللاذقية بداء «الكتيل الجلدي»، التقت «تشرين» عدداً من المربين الذين أكدوا أن خسارتهم كبيرة، فالمربي الذي نفقت لديه بقرة واحدة خسر ٣ ملايين ليرة، وكلما زاد عدد الرؤوس النافقة كلما زادت خسارته.

وأكد المربون أن تكاليف علاج رؤوس الأبقار المصابة باهظة، حيث يبلغ سعر الدواء يوميا ١٠٠٠ ليرة، ناهيك عن خسارة المربي اليومية بسبب انخفاض كمية الحليب المستدر إلى أقل من النصف، وأن مستلزمات الإنتاج باهظة بالأساس وخاصة الأعلاف، ورغم أن مديرية الزراعة قدمت مساعدات من خلال أدوية لمعالجة المرض، لكنها غير كافية أبداً متسائلين: هل هناك من يعوض الخسائر ولو بشكل جزئي لنتمكن من الاستمرار بتربية الأبقار والعودة للإنتاج؟

رئيس اتحاد فلاحي اللاذقية حكمت صقر أكد لـ«تشرين» أن الاتحاد العام للفلاحين بدمشق طلب تزويده بمعلومات وجداول لمالكي الأبقار النافقة أو المصابة بغرض توجيهها للجهات المعنية بهدف إمكانية التعويض للمزارعين.

بدوره، أوضح الدكتور أحمد ليلا – رئيس دائرة الصحة الحيوانية بمديرية الزراعة لـ«تشرين» أن داء الكتيل الجلدي كان قوياً وشاملاً هذا العام وهو مرض فيروسي شمل معظم القطيع وللمرة الأولى يصيب القطيع بشكل شبه شمولي، حيث تجاوز عدد الإصابات ٦٢٠٠ رأس بقري من أصل عدد قطيع اللاذقية الذي يبلغ نحو ٣٠ ألف رأس تقريباً، كما نفق ونسق أكثر من ٢٠٠٠ رأس بقري.

وبيّن ليلا أن وزارة الزراعة طلبت إعداد جداول اسمية من خلال الوحدات الإرشادية لمالكي الأبقار، وشكلت لجاناً بالتعاون مع المخاتير تتضمن تصنيف الإصابات (بقرات جافة أو حلوب، عجول، عجلات نامية, رضيعة, بكيرة)، مشيراً إلى أن المنسق الإقليمي لمنظمة «فاو» طلب بيانات كاملة عن وضع الإصابة بهذا المرض ووعد بتقديم المساعدة، كما تعاقدت منظمة الصليب الأحمر على توريد نحو ٣٥٠ ألف جرعة لقاح مستوردة من جنوب إفريقيا لمعالجة مرض «الكتيل» لتوزيعها على الساحل السوري، ومديرية الصحة الحيوانية بالوزارة بصدد توقيع عقد لتوريد اللقاح.

وأوضح أن مديرية الزراعة من خلال دائرة الصحة الحيوانية قامت بتحصين القطيع مرتين.

وعن سبب تفشي المرض الفيروسي، أشار المهندس لؤي كامل- رئيس دائرة الإنتاج الحيواني بمديرية الزراعة إلى الحشرات الماصة للدم، وأضاف: نحو نصف قطيع الأبقار حلوب والبقية جافة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *