الرئيسية / Uncategorized / مواطنون بحماة يـ.شكون من سـ.وء الإنترنت.. والمسؤول: “مالنا دخل”!

مواطنون بحماة يـ.شكون من سـ.وء الإنترنت.. والمسؤول: “مالنا دخل”!

اشتكى عدد من أبناء قرى وأحياء محافظة حماة من سوء خدمة الإنترنت وانقطاعه الدائم، وبطء الخدمة ما يتسبب في إحداث أضرار لهم، في حين ربط البعض جودة الخدمة بمجيء الكهرباء.

وعبر مستخدمون عن استيائهم بالتعامل مع مشاكل الإنترنت، متسائلين عن إمكانية تحسين جودة الإنترنت وتطويرها دون انقطاع، مع وصول عدد المشتركين في المحافظة إلى ما يزيد عن 50% من عدد مشتركي الهاتف، ويقدّر عددهم بـ “170” ألف مشتركاً، موزعين على “54” مركزاً.

مدير فرع اتصالات حماة “منيب الأصفر” نفى لـ” شام تايمز” أن يكون سبب البطء من المديرية، قائلاً: “نحنا مالنا دخل والحق والأسباب عند المشترك”، فسوء الإنترنت يعود لأسباب عديدة مثل خط الهاتف الأرضي وتوصيلاته البعيدة، لاسيما إذا كانت تفوق الـ”3 كم” عن مركز الهاتف، والضعف الذي يتولد خلال وجود أكثر من قَطْع ووصل بين علبة الهاتف ومنزل المشترك، ناهيكَ عن سبب الرطوبة داخل المنزل في مآخذ الهاتف المرَبَّعة أو لأسبابٍ تتلخص بإشكالاتٍ فنية في الراوتر.

ولفت “الأصفر” إلى أن هناك أسباب أُخرى خارجة عن إرادة المشترك مثل تسرب شبكة صرف صحي إلى شبكة الهاتف، وحينها يتم متابعتها مع الجهات المعنية كمجلس المدينة أو شركة الصرف الصحي أو مع المواطن الذي قد يكون المُسَبِّب أيضاً.

وبرّر المسؤول الحكومي كثرة الازدحامات الحاصلة منذ أسبوعين لتسديد فواتير الهاتف الثابت والإنترنت، بتوقف عمليات الدفع لمدة 20 يوم ودخول برنامج جديد لخدمة الزبائن بالتعاقد مع شركة عالمية.

يُشار إلى عودة خدمة الاتصالات في بعض المناطق المحررة كالعزيزية وخطّاب والعشارنة وصوران وطيبة الإمام وكفرقدح وحيالين، ويجري العمل وفق خطط معينة على إعادة الخدمة إلى المجدل والتريمسة، مع معاناة تتمثل في نقص بعض التجهيزات والمواد بسبب الحصار الاقتصادي المفروض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *