الرئيسية / Uncategorized / عـ.ـزوف عن إرسال الطلاب إلى المدارس بسبب خـ.طر “كـ.ورونا” المتفاقم بطرطوس

عـ.ـزوف عن إرسال الطلاب إلى المدارس بسبب خـ.طر “كـ.ورونا” المتفاقم بطرطوس

عزفت العديد من العوائل عن إرسال أبنائها إلى المدارس في طرطوس، بعد ارتفاع نسبة إشغال المشافي العامة إلى 90% من الاجنحة المخصصة للحجر، وتزايد أعداد الإصابات بف اي ر وس ك و ر ونا بشكل كبير، وتسجيل أول إصابة لطفل بعمر الثلاث سنوات، إضافة لتزايد أعداد الوفيات وخاصة بين الطاقم الطبي والتعليمي، وانتقال وزارة الصحة للخطة “ب” وزيادة عدد الأسرة في أجنحة الحجر وتوسيعها لاستيعاب الأعداد المصابة.

وحول تغيب قسم كبير من الطلاب عن مدارسهم بدون قرار رسمي من الجهات المعنية، بينت السيدة “يسري إبراهيم” لـ “شام تايمز” أنها امتنعت عن إرسال أطفالها للمدرسة بعد تأكيد عدة إصابات ضمن الكادر التدريسي خوفاً على صحتهم، وأكدت أنهم في المرحلة الابتدائية والزامهم بالتباعد والكمامة شبه مستحيل نظراً لصغر سنهم.

أما “نهلة اسماعيل” وهي أم لطالبة شهادة إعدادية، أوضحت مدى صعوبة إرسال ابنتها للمدرسة في ظل هذا الوباء وعن استحالة تغييبها وحرمانها من الدروس اللازمة كونها شهادة، فقد اقتصر دوامها على أيام دروس الرياضيات مع المتابعة في المنزل لباقي كتب المنهاج.

المعلمة “مايا منصور” بينت أن الدوام بهذه الفترة تحديداً يعتبر خطأ، فالمناهج انتهت والبروتوكول الصحي في المدارس غير موجود، والخطير أن المرض انتشر بالأرياف، ومن وجهة نظرها كمعلمة فإن العطلة لمدة ١٥ يوم هي فترة كافية لتخفيف الموجة وتداركها بأقل الخسائر، كونه بالأساس نسبة الدوام ضعيفة في منطقتنا لوجود عدة إصابات، وننتظر القرار الرسمي لعطلة امتحانات الفصل الأول.

ورصدت “شام تايمز” عدداً كبيراً من التعليقات والمناشدات على صفحات وزارة التربية والصحة تطالب بالحجر لمدة زمنية لتدارك أعداد الإصابات، وأن هذا الوقت لن يؤثر على الخطة التعليمية، على اعتبار أن صحة أطفالنا وأبنائنا حالياً هي الأهم.

وأكدت مديرة الصحة المدرسية “هتون الطواشي” في تصريح سابق، وجود ٦٠٠ إصابة بكورونا بين الطلاب، و٨٠٠ إصابة بين الكادر التدريسي إضافة لوفاة طالبة، معتبرة أن هذا الرقم يشكل نسبة غير خطيرة قياساً إلى عدد طلاب سورية ومدرسيها مع الإداريين والمستخدمين في هذا العام الدراسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *