الرئيسية / محلي / لماذا تخلى الشاب السوري سامر الحكيم عن جائزته في ألمانيا؟

لماذا تخلى الشاب السوري سامر الحكيم عن جائزته في ألمانيا؟

قرر السوري “سامر الحكيم” التخلي عن جائزة حصل عليها عام 2018 في “ألمانيا”، عن عمله في الشأن الإنساني والتطوع، احتجاجاً على نشر صحيفة “نورنبرغ” مقالاً طالبت فيه بترحيل السوريين إلى بلادهم.

 

وفي التفاصيل التي نقلها موقع الاتحاد برس نقلاً عن “الحكيم”، فإنه نهاية شهر تشرين الأول الفائت، هاجم طالب لجوء سوري”، رجلين ألمانيين ما أدى لوفـ.ـاة أحدهما، لتتحول القضية لاحقاً إلى قضية رأي عام وحديثاً للصحف التي طالب بعضها بترحيل السوريين.

 

صحيفة “نورنبرغ” الألمانية كانت إحدى تلك الصحف، كذلك كانت إحدى الجهات الراعية لجائزة العمل التطوعي التي حصل عليها “الحكيم” عام 2018، ليقوم الشاب السوري باتخاذ قراره بإعادة الجائزة، وقال: «بعد قراءتي للتقارير المنشورة، شعرت باستفزاز وغضب كبيرين، وتذكرت أن الصحيفة ذاتها منحتني جائزة من قبل تتعلق بالتطوع، فقررت إعادة الجائزة، والتخلي عنها».

 

 

وأضاف أنه أرسل للصحيفة يخبرهم نيته في التنازل عن الجائزة، وبعد ساعات قليلة وصله رد من رئاسة التحرير، وصفه “الحكيم”، بأنه لم يكن مرضياً، ولم يحمل أي اعتذار، ولفت إلى أن إدارة الصحيفة تمنت عليه لو أنه ناقشها قبل التنازل عن الجائزة، ليرد عليهم بتمني مشابه لو أنها أخذت رأي أي ناشط سوري بالقضية قبل نشر مثل هذه التقارير.

 

“الحكيم” لا يخشى أي قرار من الحكومة الألمانية بترحيله، كونه حاصل على الجنسية الألمانية، ويؤكد أنه لم يستطع تجاهل تلك التقارير التي طالبت بترحيل السوريين، ولم يستطع غض النظر عنها.

 

يذكر أن الحكومة الألمانية كانت قد قررت إيقاف حظر ترحيل السوريين بداية العام 2021 القادم، على أن يشمل الترحيل فئة محددة من السوريين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *