الرئيسية / محلي / البيض والدجاج يسببان جد.لاً بين صحفي ومدير!

البيض والدجاج يسببان جد.لاً بين صحفي ومدير!

مدير عام منشأة دواجن “حماة” ردّ بشكل شخصي دون أن يوضح أسباب توقف عمل المنشأة بأوج الحاجة لها

قال مدير عام منشأة “حماة” للدواجن، الدكتور “إياد العبد الله”، رداً على مادة نشرتها صحيفة تشرين المحلية، حول توقف المنشأة عن العمل منذ شهر آذار الماضي للصيانة، إن المادة تضمنت معلومات خاطئة، متهماً المحرر بأنه لم يتواصل أو يراجع إدارة المنشأة، في حين عنونّ محرر المادة الزميل “محمد فرحة”رده، بـ”مدير عام لا يعرف ما في منشأته، فكيف له أن يعرف ما تقدمه من أرقام إنتاجية”.

وفي التفاصيل التي نشرتها الصحيفة، فإن مدير المنشأة قال، إن «المحرر حمّل إدارة المنشأة مسؤولية غير منطقية من ناحية التأثير في ارتفاع أسعار البيض أو فقدانه من الأسواق، لأن المنشأة تعمل وفق تعليمات المؤسسة العامة للدواجن وبتوجيه من وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، والهدف الرئيسي هو الحفاظ على الصحة العامة ودعم الاقتصاد الوطني وليس التسبب بخسارات متلاحقة لأن تزايد النفوق في القطيع يحتاج إلى دراسات فنية وهذا ما تم وبناء عليه تم التصرف حسب الأصول».

 

“العبد الله”، أضاف في رده أن «إنتاج المنشأة من البيض 320 صندوقاً وهذا مخالف للبيانات الموجودة لدى المديرية، حيث كان الإنتاج الوسطي بمعدل 150 صندوقاً يومياً .كما أن الطاقة الاستيعابية لوحدة الرعاية الخاصة بتربية الصوص لا تزيد عن 55 ألف صوص, فكيف للمنشأة أن تقوم بشراء 150 ألف صوص .بالإضافة إلى أن المحرر أشار إلى أن المنشأة لن تبدأ الإنتاج قبل نهاية العام ,علماً أن المنشأة قادرة على العودة للإنتاج خلال أيام في حال توفر الفرخات البياضة .وهنا ينتهي رد المدير العام».

 

المحرر يرد

ردّ المدير الذي لم يحمل أي توضيحات أو تبرير، لإيقاف عمل المنشأة في ذروة ارتفاع أسعار الدجاج والبيض، وفي وقت أحوج ما يكون المواطن بحاجة لعملها كقطاع عام، إنما حملّ طابعاً شخصياً، قابله رد من محرر المادة الأولى، الزميل “محمد فرحة”، الذي قال إن «بعض المديرين يعتقدون أن إدارة المؤسسة أو المنشأة مرتبطة ومحصورة به دون سواه وكأنه الحاكم الناهي لها، وهو الذي لا يعرف ما عنده خارج مكتبه، بل يتهم الصحافة بالتجني وأن ما تشير إليه غير صحيح ومن بنات أفكارها».

“فرحة”، أكد أنه تواصل مع المدير الإداري والمالي في المنشأة “أكرم محلا”، بعد أن تم إرشاده إليه، كون المدير العام لم يكن موجوداً حينها، مشيراً أنه يملك تسجيلاً صوتياً يؤكد أنه تواصل مع المدير العام للحصول على المعلومات.

محرر المادة أبدى استغراباً غير مباشر، من رد المدير الذي نفى فيه صحة الأرقام الموجودة بالمادة الأساسية، وقال: «إنك لا تعرف ما تنتجه المنشأة التي تشغل وظيفة مديرها العام ولا تعرف أرقامها ومع ذلك تتطاول على الصحيفة وتنفي صحة ما تم نشره، فمنشأة حماة لدينا سجل زاخر بإنتاجيتها منذ منتصف التسعينيات ويمكننا أن نعدد لمن يدعي بأنه وحده من يمتلك المعلومات أدق التفاصيل في منشأته التي غابت عنه».

ورغم الجدل الذي أحدثته المادة الصحيفة كما يبدو من رد المدير، إلا أن الهدف الرئيسي الذي يشغل بال المواطن اليوم، هو أسباب توقف عمل منشأة الدواجن، في أوج الحاجة لها، وهو ما لم يحمله رد مدير المنشأة الذي آثر، الخوض في أمور أخرى بعيدة عن اهتمامات الشارع السوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *