الرئيسية / فنون / مازن عباس: أستغرب تمسّك زهير رمضان بمنصبه، ومسلسل “أحلى أيام” فيه كل المقومات ليكون ناجح

مازن عباس: أستغرب تمسّك زهير رمضان بمنصبه، ومسلسل “أحلى أيام” فيه كل المقومات ليكون ناجح

 

فنان سوري موهوب، من خريجي التمثيل في لبنان، حبّه وشغفه للمهنة دفعه ليُقدم أفضل ما لديه ليصبح اليوم فنان له بصمته الخاصة والتي تختلف عن غيره.

وقف على أهم مسارح العالم وشارك بالكثير من الأعمال التلفزيونية الدرامية والكوميدية.

سنوات وهو عالق بأذهان جمهوره بشخصيته التي أدّاها بمسلسل “أيام الدراسة” بأجزائه الثلاثة وهي “أبو الحروف”

أين مازن في السينما والمسرح اليوم؟ وهل راضي عن نقيب الفنانين “زهير رمضان”؟ وماهي تفاصيل الفيلم الذي سيخرجه؟

وأسئلة أكثر أجاب عليها الفنان مازن عباس لمجلة فن

 

 

١- هل أنتَ راضي عن نقيب الفنانين الفنان “زهير رمضان” والذي عاد مجدداً ليكون النقيب؟

*أنا لست ضد زهير رمضان وهو أستاذ وفنان كبير ونفتخر به كفنان، لكني أنا أقيّم الأشياء من خلال ماذا قدّم لي هذا المنصب المسؤول عن نقابتي وعن حقوقي وواجباتي فهل حقق طموحاتي، أنا لم يعجبني هذا الأداء فمن حقي أن أقول لا،  وأنا شخصياً لست ضد زهير رمضان، ومن المفترض أنه ليس منصب نفعي وإنما منصب خدمي فإذا كان لم يعجب بعض الناس وليس الكل، فمن المفترض أن يتنحّى وأنا أستغرب تمسكه.

 

٢- شاركت بمسلسل أحلى أيام والذي تلقى انتقادات كثيرة من ناحية السيناريو، رغم أن التعب على المسلسل واضح من ناحية الإنتاج والتصوير والإخراج وغير ذلك، ما رأي مازن بذلك؟

*المسلسلات التي تكون بأجزاء دائماً تتلقى انتقادات، هذا ما ألاحظه خاصةً في المنطقة العربية، يبدو أنها تتراجع والجمهور حساس ولا يرحم، ولكن أنا شخصياً أحب هذا المسلسل لأسباب كثيرة ليست فقط فنية فبدايته كانت جميلة وفيها ألفة، وشخصية أبو الحروف دائماً ما أحاول الخروج منها لكن الجمهور يحبها فمن غير الممكن أن أستغني عنها

وغير ذلك أن هذا المسلسل أُنتج من شركة جيدة ومحترمة وكان يوجد فيه كل المقومات ليكون مسلسل جيد إضافة لمخرجه الصديق سيف الشيخ نجيب، أما عن النص آراء كثيرة تقول أنّ النص غير جيد ولكن هذا شانهم، أنا بالنسبة لي أشعر وحتى الآن أن النص جيد، ويختلف قليلاً التقييم عن الجزء الأول أي عندما يتلقاه ممثل كجزء ثالث يمكن أن يتلقاه بحساسية أقل تجاه النص، فأنا راضي عنه كثيراً وهو إنتاج محترم لما يحدث.

 

٣- هل ندمت يوماً على دخولك مجال التمثيل، ولماذا؟

*التمثيل بدمي وهو هاجس بالنسبة لي لا يمكنني أن أتركه، وأكبر دليل عندما طُردت من المعهد العالي للتمثيل في سورية فأنا أكملت دراسة التمثيل في لبنان.

أنا ما ندمت ولم أندم أبداً.

 

٤- لك تجارب عديدة في المسرح، مع مَن مِن الفنانين تتمنى لو يجمعك به عمل مسرحي؟

*ليس فقط تجارب،أنا لي باع كبير في المسارح، عملت مع أهم مسارح العالم خصوصاً مسرح “الشمس الفرنسي” والمسرح عشقي وحضوري وأشعر بالسعادة الحقيقية على خشبة المسرح.

ولا يوجد ممثل أتمنى أن أعمل معه، أتمنى العمل في مسرح جيد لأن المسرح هو الذي يصنع المتعة مع أيٍّ كان، والذي يأتي إلى المسرح فهو محب لهذه المسألة وبه تلتقي الأرواح.

 

٥- حوالي ١٣ سنة وأنتَ في مجال التمثيل، فهل تعتبر نفسك من فنانين الصف الأول في سورية؟

*نعم ١٣ سنة وأكثر، مسألة التصنيف أحب أن أسأل دائماً من قرر هذا التصنيف، وأسأل نفسي متى كان عدد المشاهد هو معيار للتقييم مثلاً،أنا لا أعترف أصلاً بالدرجات وإذا كان هناك درجات فأسعى دائماً للدرجة الأولى لأن حلمي وهاجسي هي مهنة التمثيل، فأنا أعمل لأكون ممثلاً جيداً وبالدرجة الأولى بلا شك، ومن يحدد هذه الدرجات هو الجمهور وعدّة مقومات، ليس الكم وعدد الأعمال ولكن هو كيف تصل للناس.

 

٦- بإحدى اللقاءات ذكرت أن السينما اليوم في حالة تراجع، برأيك ما السبب؟

*السينما حالها مثل حال أي شيء بالبلد لأنها تتفاعل مع كل شيء لكنها تنشطت بالأزمة من حيث الإنتاجات مثل إنتاج الأفلام القصيرة ولكن للأسف كان يلزمها إدارة أفضل لترتقي أكثر.

 

٧- حالياً تحضّر لفيلم جديد من تأليفك وإخراجك، هل هذه التجربة الأولى لمازن في الكتابة والإخراج، حدّثنا عن ذلك أكثر.

*الإخراج ليس بعيداً عن مهنة التمثيل، ولكن هذه الفكرة راودتني كثيراً، وأنا أعمل على إخراج فيلم قصير وهي ليست المرة الأولى، تدور فكرته حول شخص غائب قد يكون خُطف أو قُتل، هذا الحزن الذي يكون أكبر من الموت فذوي الشخص المختفي يتمنون معرفة خبر عنه حتى لو كان ميت حتّى يطمئنوا، نحن نتناول ما يحدث عند الأهل والحبيبة والناس الأقرباء عندما يختفي شخص، ماذا يحدث وماهو الكم الكبير من المشاعر والحزن الذي يعيشونه.

 

 

٨- ما هو أفضل عمل عُرض في رمضان برأيك؟

لم تكن الأعمال السورية على سوية تشبهنا، ولكن أفضل عمل على المستوى العربي هو مسلسل “النهاية” المصري من أكثر الأعمال التي لفتتني، و”غرت منو” فيه مقومات المشروع النهائي ونتمنى أن نتعلم من المصريين كيف أصبح لديهم صناعة المشروع التلفزيوني وبالتالي عند تسمية التلفزيون ب”مشروع” فهو يرتقي ليصبح مثل السينما والمسرح.

مسلسل نهاية مشروع جريئ بدءاً بالفكرة ونهايةً بالمعالجة.

 

٩- أخبرنا عن جديدك.

سأشارك بعمل مع الكاتبة والمخرجة “ديانا فارس”، ويوجد عمل درامي أتفاوض عليه مع إحدى المنصات، وأيضاً قد أشارك بمسرحية مع أساتذة كبار، هذا هو الجديد،الانتظار مع كل البلد.

 

١٠- كلمة أخيرة لمجلة فن، ومحبي الفنان مازن عباس.

*”تحياتي الكم.. يكفي أن تكون مجلة فن صديقتنا، وأنا من الناس اللي كنت بأول ولادتا وإشراقتها، يكفي إني بحكي معا بعفوية وكأني عم بحكي مع صديقي، لذلك أنا بحبا لمجلة فن وبحسها قريبة وصديقة”

 

اعداد وحوار : سارة ريحان

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *