الرئيسية / فنون / الرئيـ.ـس بـ.ـايدن يتجـ.ـاوز ترامـ.ـب فـ.ـي سـ.ـوريا

الرئيـ.ـس بـ.ـايدن يتجـ.ـاوز ترامـ.ـب فـ.ـي سـ.ـوريا

كتب احمد الدرزي في المياديـ.ـن :

بعد مضـ.ـي أربع سـ.ـنوات على رئـ.ـاسة دونـ.ـالد ترامـ.ـب، استطـ.ـاعت الدو.لة العمـ.ـيقة في الولايـ.ـات المتـ.ـحدة الإمساك بكامل مفـ.ـاصل السيـ.ـاستين الخـ.ـارجـية والداخـ.ـلية، وقد ور.ثـ.ـت داخـ.ـلاً أميـ.ـركياً منقسـ.ـماً على نفسه عمـ.ـودياً، وبتجربة فـ.ـاضحة للسـ.ـياسات الديمقـ.ـراطية المتبعة بعد الحـ.ـر.ب العـ.ـالمية الثانية. وعلى الرغم من المخـ.ـاطر العالية لإمكانية استمرار هذا الإنقـ.ـسـ.ـام وانفـ.ـجاره بأشكال مختلفة، فإن الإدا.رة الجديدة لم تتعـ.ـارض مع سيـ.ـاسات ترامـ.ـب التي اتخذها تجاه خـ.ـصومها الأسـ.ـاسيين ممن تعتبرهم تهـ.ـديداً لمكانتها العـ.ـالمية ودوام هيمـ.ـنتها على مقـ.ـدرات العالم ومـ.ـساراته السـ.ـياسية والاقتـ.ـصادية والعسـ.ـكرية، وبالأخص رو.سيا والصـ.ـين وإيـ.ـران التي تعتبر تهـ.ـديداً لها عبر تحـ.ـالف الدو.ل الثلاث غير المعلن مع بعضها البـ.ـعض.

كانت الإشـ.ـارات الأولية حول طبـ.ـيعة السـ.ـياسات التي ستتـ.ـبعها الإدا.رة الأمـ.ـريكية الجديدة تجاه الدو.ل الثلاث واضـ.ـحة، خاصةً بعد إعـ.ـلان التـ.ـرشيحات الأسـ.ـاسية لمساعدي جـ.ـو بـ.ـايدن، في وز.ارة الدفـ.ـاع والاستخـ.ـبارات، ومديـ.ـرة المخـ.ـابرات على وجه الخصـ.ـوص.

 

وتم تأكيد الإشـ.ـارات بعد خروج ترامـ.ـب وتنصـ.ـيب بـ.ـايدن والإعلان عن أسمـ.ـاء الإد.ارة الجـ.ـديدة التي غـ.ـلب عليها سـ.ـمتان أسـ.ـاسيتان هما، الأصـ.ـول اليهـ.ـودية لأعضـ.ـائها أو الزو.اج من يهـ.ـود، فكانت الإد.ارة الأولى التي تضم أكبر عدد منهم، والسـ.ـمة الثانية هي العـ.ـداء الواضح والصـ.ـارخ لرو.سيا بالدرجة الأولى وللصـ.ـين بطبيعة الحال.

 

لا يختلف وضع إيـ.ـران بالنسـ.ـبة للإدارة الجديدة عن السـ.ـابقة، وذلك رغم التـ.ـصريحات النـ.ـاعمة للعـ.ـودة إلى الاتفاق النـ.ـووي، في محاولة لإعادة احتواء إيـ.ـران وضبط مـ.ـساراتها بما يخرجها عن سياق تحـ.ـالفها مع الصـ.ـين ورو.سيا وإيقاف تهـ.ـديداتها الوجـ.ـودية للكيـ.ـان الإسـ.ـرائيلي.

 

فالإدارة الأمـ.ـيركية تـ.ـدرك أن الموقـ.ـع الجيـ.ـوسيـ.ـاسي للهضـ.ـبة الإيـ.ـرانية يشكل المرتكز الأساس لنجاح المشـ.ـروع “الأورا.سي” لمـ.ـوسكو ومشروع “طريق واحد حـ.ـزام واحد” لبـ.ـكين، كما تدرك أن طـ.ـهران تتحرك في مواجـ.ـهة الأميـ.ـركيين غير المباشرة في أفـ.ـغانستان والعـ.ـراق سوريا ولبنان وفـ.ـلسطين واليمـ.ـن، وقد ور.ثـ.ـت إدا.رة بـ.ـايدن مجموعة من أور.اق الضغـ.ـط من سابقتها تتيح لها هـ.ـامشاً أوسع في التعـ.ـاطي مع الملف الإيـ.ـراني واستمرار العقـ.ـوبات الشـ.ـديدة والحـ.ـصار عليها.

 

استناداً إلى عـ.ـناصر المواجـ.ـهة الثلاث ستبقى السـ.ـاحة السورية المكان المفـ.ـضل لهذه الإدا.رة لإسـ.ـقاط التهـ.ـديدات الثلاث، فتعزيز تواجـ.ـدها في منطقة الجـ.ـزيرة السورية التي تعتبر مـ.ـنصة استـ.ـراتيجية مطلة على الداخـ.ـل السوري من جـ.ـهة وعلى السـ.ـاحتين التركية والعـ.ـراقية، يشكل تهـ.ـديداً للممر البـ.ـري لمشـ.ـروع بكـ.ـين الذي سيمر من شمال غرب إيـ.ـران وجنوب شرق تـ.ـركيا، وعـ.ـصىً غليـ.ـظة في مواجـ.ـهة الانفـ.ـلات التـ.ـركي من عقـ.ـال الاسـ.ـتراتيجية الأمـ.ـيركية بالاعتماد على دعـ.ـم القـ.ـوى العسـ.ـكرية الكـ.ـردية من دون الوصـ.ـول إلى الاعـ.ـتراف بكيـ.ـانية سـ.ـياسية خاصة بهم كإد.ارة ذاتـ.ـية أو فيـ.ـدرالية.

 

ولا تخرج محاولات توحيـ.ـد القـ.ـوى الكـ.ـردية المتـ.ـنافرة عن هذا الإطار، امتداداً للعمل على توحـ.ـيد شمال العـ.ـراق وسوريا لتصبح هذه العـ.ـصى فعـ.ـالة في الضـ.ـغط على إيـ.ـران أيضاً، بالإضافة للعمل على إعادة تـ.ـركيب قـ.ـوى المعـ.ـارضة في الخارج لتصبح منطقة الجزيرة مقـ.ـراً لها بالتـ.ـنسيق مع مجـ.ـلس سوريا الديمقـ.ـراطية.

 

لا يختلف الوضـ.ـع في منطقة التـ.ـنف عن الشمال السوري، فهي تحولت لأهـ.ـم قـ.ـاعدة عسـ.ـكرية استـ.ـخباراتية في منطقة الشرق الأوسط، وتتيح دعـ.ـم التنظيمـ.ـات المـ.ـسلحة في البادية السورية لاستـ.ـهداف الجيـ.ـش السـ.ـوري والقـ.ـوى العـ.ـسكرية الحلـ.ـيفة التي تدعـ.ـمها طهـ.ـران بالتنسيق مع د.مشق، بالإضافة إلى توسـ.ـيع عملها باتجاه الأرا.ضي العـ.ـراقية لقـ.ـطع الطريق الـ.ـبري الذي يصل بين طهـ.ـران وبغـ.ـداد ودمشق وبيروت وبالتالي إلى إسـ.ـلام آبـ.ـاد وبكـ.ـين.

 

وما عودة داعـ.ـش للعمل في سوريا والعـ.ـراق بعد إطـ.ـلاق عـ.ـدد كبـ.ـير من قـ.ـياداته ومـ.ـسلحيه من سـ.ـجن أبو الهـ.ـول في الحـ.ـسكة إلا تأكيداً على العودة إلى مرحـ.ـلة أوبـــ.ـاما بدعـ.ـم المجموعـ.ـات الإسـ.ـلامية التكفـ.ـيرية بشـ.ـكل أكبر.

 

لا تخرج منطقة إدلـ.ـب بدورها عن سـ.ـياق عمل الاستـ.ـراتيجية الأمـ.ـيركية، وما كان للإدارة التـ.ـركية أن تتخذ القرار باحتـ.ـلال إدلـ.ـب بمعز.ل عن موافقة البنـ.ـتاغون، وذلك بهـ.ـد.ف حماية المجموعـ.ـات المسلـ.ـحة العابرة للدو.ل واستخـ.ـدامها كقـ.ـو.ى مزعـ.ـزعة للأمـ.ـن الرو.سي والصيـ.ـني والإيـ.ـراني، بالإضافة إلى استخدامها كور.قة ضغـ.ـط في ظهـ.ـر الجيـ.ـش السـ.ـوري وحلـ.ـفائه في حال حصول حر.ب كـ.ـبرى مع “إسـ.ـرائيل”، لتتحول إدلـ.ـب إلى صمـ.ـام أمـ.ـان لأمـ.ـن “إسـ.ـرائيل” وتهـ.ـديداً للأمـ.ـن السـ.ـوري والرو.سي والصـ.ـيني والإيـ.ـراني. وستستمر الإد.ارة الأميـ.ـركية بحمايتها كما عبر سابقاً ممثل الإد.ارة السابقة في إدارة المـ.ـلف السـ.ـوري بأن “إدلـ.ـب ستبقى قـ.ـلعة للمعـ.ـارضة السـ.ـورية”، والعمل على إعادة ترتيب قـ.ـو.ى المعـ.ـارضة الإسـ.ـلامية بأشكال وأسماء جديدة.

كتب احمد الدرزي في المياديـ.ـن :

 

بعد مضـ.ـي أربع سـ.ـنوات على رئـ.ـاسة دونـ.ـالد ترامـ.ـب، استطـ.ـاعت الدو.لة العمـ.ـيقة في الولايـ.ـات المتـ.ـحدة الإمساك بكامل مفـ.ـاصل السيـ.ـاستين الخـ.ـارجـية والداخـ.ـلية، وقد ور.ثـ.ـت داخـ.ـلاً أميـ.ـركياً منقسـ.ـماً على نفسه عمـ.ـودياً، وبتجربة فـ.ـاضحة للسـ.ـياسات الديمقـ.ـراطية المتبعة بعد الحـ.ـر.ب العـ.ـالمية الثانية. وعلى الرغم من المخـ.ـاطر العالية لإمكانية استمرار هذا الإنقـ.ـسـ.ـام وانفـ.ـجاره بأشكال مختلفة، فإن الإدا.رة الجديدة لم تتعـ.ـارض مع سيـ.ـاسات ترامـ.ـب التي اتخذها تجاه خـ.ـصومها الأسـ.ـاسيين ممن تعتبرهم تهـ.ـديداً لمكانتها العـ.ـالمية ودوام هيمـ.ـنتها على مقـ.ـدرات العالم ومـ.ـساراته السـ.ـياسية والاقتـ.ـصادية والعسـ.ـكرية، وبالأخص رو.سيا والصـ.ـين وإيـ.ـران التي تعتبر تهـ.ـديداً لها عبر تحـ.ـالف الدو.ل الثلاث غير المعلن مع بعضها البـ.ـعض.

 

كانت الإشـ.ـارات الأولية حول طبـ.ـيعة السـ.ـياسات التي ستتـ.ـبعها الإدا.رة الأمـ.ـريكية الجديدة تجاه الدو.ل الثلاث واضـ.ـحة، خاصةً بعد إعـ.ـلان التـ.ـرشيحات الأسـ.ـاسية لمساعدي جـ.ـو بـ.ـايدن، في وز.ارة الدفـ.ـاع والاستخـ.ـبارات، ومديـ.ـرة المخـ.ـابرات على وجه الخصـ.ـوص.

 

وتم تأكيد الإشـ.ـارات بعد خروج ترامـ.ـب وتنصـ.ـيب بـ.ـايدن والإعلان عن أسمـ.ـاء الإد.ارة الجـ.ـديدة التي غـ.ـلب عليها سـ.ـمتان أسـ.ـاسيتان هما، الأصـ.ـول اليهـ.ـودية لأعضـ.ـائها أو الزو.اج من يهـ.ـود، فكانت الإد.ارة الأولى التي تضم أكبر عدد منهم، والسـ.ـمة الثانية هي العـ.ـداء الواضح والصـ.ـارخ لرو.سيا بالدرجة الأولى وللصـ.ـين بطبيعة الحال.

 

لا يختلف وضع إيـ.ـران بالنسـ.ـبة للإدارة الجديدة عن السـ.ـابقة، وذلك رغم التـ.ـصريحات النـ.ـاعمة للعـ.ـودة إلى الاتفاق النـ.ـووي، في محاولة لإعادة احتواء إيـ.ـران وضبط مـ.ـساراتها بما يخرجها عن سياق تحـ.ـالفها مع الصـ.ـين ورو.سيا وإيقاف تهـ.ـديداتها الوجـ.ـودية للكيـ.ـان الإسـ.ـرائيلي.

 

فالإدارة الأمـ.ـيركية تـ.ـدرك أن الموقـ.ـع الجيـ.ـوسيـ.ـاسي للهضـ.ـبة الإيـ.ـرانية يشكل المرتكز الأساس لنجاح المشـ.ـروع “الأورا.سي” لمـ.ـوسكو ومشروع “طريق واحد حـ.ـزام واحد” لبـ.ـكين، كما تدرك أن طـ.ـهران تتحرك في مواجـ.ـهة الأميـ.ـركيين غير المباشرة في أفـ.ـغانستان والعـ.ـراق سوريا ولبنان وفـ.ـلسطين واليمـ.ـن، وقد ور.ثـ.ـت إدا.رة بـ.ـايدن مجموعة من أور.اق الضغـ.ـط من سابقتها تتيح لها هـ.ـامشاً أوسع في التعـ.ـاطي مع الملف الإيـ.ـراني واستمرار العقـ.ـوبات الشـ.ـديدة والحـ.ـصار عليها.

 

استناداً إلى عـ.ـناصر المواجـ.ـهة الثلاث ستبقى السـ.ـاحة السورية المكان المفـ.ـضل لهذه الإدا.رة لإسـ.ـقاط التهـ.ـديدات الثلاث، فتعزيز تواجـ.ـدها في منطقة الجـ.ـزيرة السورية التي تعتبر مـ.ـنصة استـ.ـراتيجية مطلة على الداخـ.ـل السوري من جـ.ـهة وعلى السـ.ـاحتين التركية والعـ.ـراقية، يشكل تهـ.ـديداً للممر البـ.ـري لمشـ.ـروع بكـ.ـين الذي سيمر من شمال غرب إيـ.ـران وجنوب شرق تـ.ـركيا، وعـ.ـصىً غليـ.ـظة في مواجـ.ـهة الانفـ.ـلات التـ.ـركي من عقـ.ـال الاسـ.ـتراتيجية الأمـ.ـيركية بالاعتماد على دعـ.ـم القـ.ـوى العسـ.ـكرية الكـ.ـردية من دون الوصـ.ـول إلى الاعـ.ـتراف بكيـ.ـانية سـ.ـياسية خاصة بهم كإد.ارة ذاتـ.ـية أو فيـ.ـدرالية.

 

ولا تخرج محاولات توحيـ.ـد القـ.ـوى الكـ.ـردية المتـ.ـنافرة عن هذا الإطار، امتداداً للعمل على توحـ.ـيد شمال العـ.ـراق وسوريا لتصبح هذه العـ.ـصى فعـ.ـالة في الضـ.ـغط على إيـ.ـران أيضاً، بالإضافة للعمل على إعادة تـ.ـركيب قـ.ـوى المعـ.ـارضة في الخارج لتصبح منطقة الجزيرة مقـ.ـراً لها بالتـ.ـنسيق مع مجـ.ـلس سوريا الديمقـ.ـراطية.

 

لا يختلف الوضـ.ـع في منطقة التـ.ـنف عن الشمال السوري، فهي تحولت لأهـ.ـم قـ.ـاعدة عسـ.ـكرية استـ.ـخباراتية في منطقة الشرق الأوسط، وتتيح دعـ.ـم التنظيمـ.ـات المـ.ـسلحة في البادية السورية لاستـ.ـهداف الجيـ.ـش السـ.ـوري والقـ.ـوى العـ.ـسكرية الحلـ.ـيفة التي تدعـ.ـمها طهـ.ـران بالتنسيق مع د.مشق، بالإضافة إلى توسـ.ـيع عملها باتجاه الأرا.ضي العـ.ـراقية لقـ.ـطع الطريق الـ.ـبري الذي يصل بين طهـ.ـران وبغـ.ـداد ودمشق وبيروت وبالتالي إلى إسـ.ـلام آبـ.ـاد وبكـ.ـين.

 

وما عودة داعـ.ـش للعمل في سوريا والعـ.ـراق بعد إطـ.ـلاق عـ.ـدد كبـ.ـير من قـ.ـياداته ومـ.ـسلحيه من سـ.ـجن أبو الهـ.ـول في الحـ.ـسكة إلا تأكيداً على العودة إلى مرحـ.ـلة أوبـــ.ـاما بدعـ.ـم المجموعـ.ـات الإسـ.ـلامية التكفـ.ـيرية بشـ.ـكل أكبر.

 

لا تخرج منطقة إدلـ.ـب بدورها عن سـ.ـياق عمل الاستـ.ـراتيجية الأمـ.ـيركية، وما كان للإدارة التـ.ـركية أن تتخذ القرار باحتـ.ـلال إدلـ.ـب بمعز.ل عن موافقة البنـ.ـتاغون، وذلك بهـ.ـد.ف حماية المجموعـ.ـات المسلـ.ـحة العابرة للدو.ل واستخـ.ـدامها كقـ.ـو.ى مزعـ.ـزعة للأمـ.ـن الرو.سي والصيـ.ـني والإيـ.ـراني، بالإضافة إلى استخدامها كور.قة ضغـ.ـط في ظهـ.ـر الجيـ.ـش السـ.ـوري وحلـ.ـفائه في حال حصول حر.ب كـ.ـبرى مع “إسـ.ـرائيل”، لتتحول إدلـ.ـب إلى صمـ.ـام أمـ.ـان لأمـ.ـن “إسـ.ـرائيل” وتهـ.ـديداً للأمـ.ـن السـ.ـوري والرو.سي والصـ.ـيني والإيـ.ـراني. وستستمر الإد.ارة الأميـ.ـركية بحمايتها كما عبر سابقاً ممثل الإد.ارة السابقة في إدارة المـ.ـلف السـ.ـوري بأن “إدلـ.ـب ستبقى قـ.ـلعة للمعـ.ـارضة السـ.ـورية”، والعمل على إعادة ترتيب قـ.ـو.ى المعـ.ـارضة الإسـ.ـلامية بأشكال وأسماء جديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *