الرئيسية / محلي / التموين تعلّق على عدم التزام التجار بتسعيرة الفروج والبيض

التموين تعلّق على عدم التزام التجار بتسعيرة الفروج والبيض

أكد مدير الأسعار في “وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك” علي ونوس، أن الفجوة بين أسعار الفروج والبيض في الأسواق وبين تسعيرة التموين الرسمية غير مبررة، وسببها الأساسي جشع التجار، حسب قوله.

وأوضح ونوس لموقع “الوطن”، أن الوزارة تحدد أسعار الفروج والبيض بناء على تكاليف الإنتاج التي تقدمها “وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي” أسبوعياً كونها تمتلك منشآت دواجن تابعة لها، إضافة إلى دراسة تكاليف المربين في القطاع الخاص.

 

وتابع ونوس، أن مديرية الأسعار في وزارة التموين تضيف إلى تكاليف الإنتاج هامش ربح للمربي قدره 15%، وبذلك يتم تحديد سعر مبيع الفروج والبيض للموزع وبائع المفرق، معتبراً أن تسعيرة التموين منطقية.

 

 

 

ونوّه بأن العمل جارٍ حالياً لتشكيل لجنة بالمشاركة مع “وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي”، بهدف دراسة أسعار مستلزمات إنتاج الفروج، وخاصةً الأدوية البيطرية، كون تسعيرها يتمّ من قبل مديرية الوقاية في وزارة الزراعة.

 

وتواصل أسعار الفروج والبيض ارتفاعها في أسواق دمشق رغم تراجع حركة الشراء من المواطنين، ليصبح الفارق بينها وبين تسعيرة التموين ألف ليرة تقريباً في كيلو الفروج الواحد، و1,600 ليرة في صحن البيض.

 

وبدأت أسعار الفروج ترتفع منذ مطلع 2020 حتى وصلت إلى مستويات قياسية، حيث سجل سعر كيلو الفروج المذبوح 4,500 ليرة سورية، وتجاوز كيلو شرحات الفروج 7,000 ليرة، وبلغ صحن البيض 5 آلاف ليرة.

 

ويعزو بعض المربين سبب ارتفاع أسعار الفروج والبيض لخروج معظم منشآت الدواجن عن العمل نتيجة بيع المادة بأقل من كلفتها، فيما يرى البعض الآخر أن تخريب قطاع الدواجن متعمد لإطلاق يد التجار واستيراد الفروج المجمد.

 

ويعمل قطاع الدواجن حالياً بـ20% من طاقته السابقة، حيث تعترضه معوقات أبرزها ارتفاع أسعار الأعلاف والأدوية البيطرية وأجور النقل وأسعار أطباق الكرتون، بحسب كلام حديث للمستشار الفني في “اتحاد الغرف الزراعية السورية” عبد الرحمن قرنفلة.

المصدر: شام تايمز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *