الرئيسية / فنون / نشأت في بيئة فنية متكاملة، وتميزت بجمالها وبراعتها بمختلف الأدوار .. قصة الفنانة “أماني الحكيم” وأسباب ابتعادها عن الأعمال الفنية

نشأت في بيئة فنية متكاملة، وتميزت بجمالها وبراعتها بمختلف الأدوار .. قصة الفنانة “أماني الحكيم” وأسباب ابتعادها عن الأعمال الفنية

 

 

 

 

 

نشأت في بيئة فنية متكاملة، وتميزت بجمالها وبراعتها بمختلف الأدوار .. قصة الفنانة “أماني الحكيم” وأسباب ابتعادها عن الأعمال الفنية

 

 

تعد من أبرز الوجوه في الدراما السورية مطلع تسعينيات القرن الماضي, ومن أكثر الممثلات حظاً خلال بداياتها الفنية.

 

نشأت في بيئة فنية كاملة فهي شقيقة الممثلة المعتزلة نسرين الحكيم, وابنة المخرج الشهير مظهر الحكيم.

 

 

 

تميزت بطيبتها وجمالها وشغفها بالتمثيل, وأدت خلال سنوات مسيرتها الفنية العديد من أداور البطولة المتنوعة.

 

 

 

نجحت في تأدية مختلف الأدوار سواء في التراجيديا أو الكوميديا أو الأعمال التاريخية وفي الدراما البدوية.

 

 

 

هي الممثلة السورية أماني الحكيم وهذه قصة حياتها الفنية وأسباب عزوفها عن التمثيل خلال الفترة الماضية.

 

نبذة عن حياتها:

ولدت الممثلة السورية أماني الحكيم في مدينة دمشق عام 1973, وتدرجت في دراستها حتى نالت الشهادة الثانوية.

 

التحقت بعدها أماني بكلية الآداب قسم اللغة الإنكليزية في جامعة دمشق, وعقب تخرجها اتجهت منحا مغايراً نحو العمل الفني.

 

استفادت أماني من الجو الفني المحيط بها من خلال عائلتها, بدءاً من والدها الخرج مظهر الحكيم وانتهاء بشقيقتها الممثلة المعتزلة نسرين الحكيم.

 

تزوج أماني الحكيم من رجل الأعمال “علي العودي”, بينما انضمت لنقابة الفنانين السوريين عام 1998.

 

مشوارها الفني:

في مسيرة أماني الحكيم أكثر من سبعين عملاً درامياً بالإضافة لبعض الأعمال السينمائية والإذاعية.

 

كما برعت اماني الحكيم وتميزت في مجال الدوبلاج, سواء في برامج الأطفال أو في المسلسلات التركية لاحقاً.

 

أماني الحكيم في التلفزيون:

على صعيد التلفزيون قدمت الحكيم عشرات الأعمال الدرامية بدأتها عام 1992 من خلال مسلسل “حزم الضامي”.

 

وفي عام 1993 قدمت الحكيم أعمال “ابتسامة على شفاه جافة, المستجير”, وبعده بعام “الربيع المسافر”.

 

 

 

وخلال فترة التسعينات قدمت الحكيم عدة أعمال منوعة أهمها “الثعبان, خفايا الليل, المحكوم, الفوارس, أنشودة الامل”.

 

 

 

وقدمت لاحقا عدد من الأعمال الاجتماعية والتاريخية من أهمها “حاجز الصمت, سحر الشرق, الأرواح المهاجرة, خط النهاية”.

 

وعام 2006 ظهرت في مسلسل “الغاوي”, بينما قدمت عملين خلال عام 2007 وهما “على حافة الهاوية, وصمة عار”.

 

بينما كان عام 2008 مميزا في مسيرة الحكيم من خلال أربعة أعمال مختلفة بأدوارها منوعة.

 

حيث قدمت خلاله مسلسلات “قمر بني هاشم, من غير ليه, اسأل روحك, الخط الأحمر”.

 

وتوقفت أماني الحكيم عن الظهور لمدة قاربت ثمان سنوات قبل أن تعود خلال عام 2016 من خلال ثلاثة أعمال.

 

لتقدم أماني الحكيم وبأداء متميز كعادتها “قاع المدينة, الدوامة, عابروا الضباب”, وعام 2018 “فرصة أخيرة, حريم الشاويش”.

 

على صعيد الإذاعة والسينما:

تعشق أماني الحكيم العمل في الإذاعة رغم ظروفها المادي الصعبة وقد قدمت خلال مسيرتها عدة أعمال.

 

من أهم تلك الأعمال ظهورها في المسلسل الشهير “حكم العدالة”, وتصف الحكيم علاقتها بالإذاعة بالجميلة والممتعة.

 

كما قدمت الحكيم في مجال السينما ثلاثة أفلام وهي “مشروع أم” عام 2002, و”شوية وقت” عام 2008, وللعدالة كلمة أخيرة عام 2009.

 

صوت مميز في مجال الدوبلاج:

تميزت الممثلة أماني الحكيم بصوت جميل مكنها من المشاركة في دبلجة العديد من برامج الأطفال.

 

حيث جسدت صوت “جين” في الطاقة الزرقاء, و”سيموني” في هزيم الرعد, و”ميسون” في سلام دانك.

 

كما شاركت في دبلجة أعمال أخرى للأطفال منها “السيف القاطع, ساموراي, رماد الحروب, الملاذ الأخير, والدة سكوبي”.

 

وشاركت الحكيم في دبلجة بعض الأعمال الأجنبية وخاصة التركية حيث قلدت صوت “شريفة” في مسلسل نور.

 

بينما قلدت صوت “فكرت” من خلال مسلسل نبض الحياة, و”نازان” في “عشق وجزاء.

 

ودور “فاتن” في ندى العمر, وقلدت صوت “ملك” في مسلسل زهرة القصر, وديالا في “عشق ودموع”.

 

وقد أكدت أماني الحكيم بأن المشاركة بمجال الدوبلاج ليست بالسهولة التي قد يتصورها البعض.

 

 

 

حيث أكدت الحكيم أنها احتاجت لأداء مجهود مضاعف, بينما تحدثت عن سبب دخولها بمجال الدوبلاج.

 

 

 

الحكيم قالت “تجربة جميلة وفيها متعة وتدريب على تقمص الشخصيات من حيث الأداء الصوتي”.

 

وأضافت “شيء جميل أن تعرض أعمالا بلهجات ولغات مختلفة بصوت ولهجة سورية”.

 

أماني الحكيم مقدمة برامج:

إلى جانب عملها في التمثيل والدبلجة, شاركت أماني الحكيم في تقديم عدد من البرامج التلفزيونية والإذاعية.

 

حيث قدمت برنامج “نجمة الليل” عبر إذاعة صوت الشباب, وقدمت برنامجاً آخر عبر قناة “سوريا دراما”.

 

وتقدم الحكيم برنامجها التلفزيوني قصة فلم غنائي, تستعرض خلاله وبشكل مختصر أحداثه وأغانيه.

 

وعن برنامجها الإذاعي قالت الحكيم “البرنامج يستقطب انطباعات الناس حول قضية معينة ويتحول إلى حوار تفاعلي يقدم المتعة والفائدة معا”.

 

أماني الحكيم في باب الحارة:

شاركت أماني الحكيم في الجزء العاشر من مسلسل “باب الحارة” بشخصية جديدة لم تكن متواجدة في الأجزاء السابقة.

 

فقد جسدت الحكيم شخصية “أم نبيل” وع زوجها أبو نبيل وابنتها نسيمة, وتمثل هذه العائلة الحداثة.

 

 

أماني رفقة شقيقتها نسرين ووالدهم المخرج مظهر الحكيم

العائلة دخلت على المسلسل من خلال تطور الوعي لدى الناس وخاصة من خلال تربية البنت التي درست وباتت طبيبة في حارتها.

 

وتصف أماني الحكيم أعمال البيئة الشامية بالجميلة التي لها جمهورها الخاص, واستطاعت فرض وجودها بين الأعمال.

 

وحول قلة كشارها بالأعمال الشامية قالت الحكيم بأن لا مشكلة لديها في ذلك وأنا لا أركض وراء الأدوار بل هي تأتي إلي.

 

لتضيف الحكيم بأنها تشارك فقد في الأعمال التي تناسب ظروفها وشخصيتها بعيدا عن أية اعتبارات أخرى.

 

حقائق عن نسرين الحكيم:

هي الشقيقة الكبرى للممثلة المعتزلة نسرين الحكيم.

 

عبرت عن رضاها بكافة الأعمال والأدوار التي أدتها خلال مسيرتها الفنية ولم تندم على أي عمل قدمته.

 

بررت سبب تطور الدراما السورية أكثر من المسرح والموسيقى إلى كثرة القنوات الفضائية ودخول القطاع الخاص لخط الإنتاج.

 

كما أضافت بأن من الأسباب استغلال الدراما في سبيل تحقيق أرباح مادية وتعلق الناس بما تقدمه الدراما من قضايا تمس حياتهم وهمومهم.

 

توقفت خلال السنوات الأخيرة عن الظهور الفني وبررت ذلك بأسباب فنية غير مناسبة لها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *