الرئيسية / Uncategorized / مـ.رض “كاواساكي” في دمشق وإصـ.ابات ضمن مشـ.فى المجتهد

مـ.رض “كاواساكي” في دمشق وإصـ.ابات ضمن مشـ.فى المجتهد

انتشرت تقارير حول تحذير هام لأطباء بريطانيين من احتمال وجود صلة بين تفشي فايروس “ك و ر و نا” والأعراض الالتهابية المشابهة لمرض “كاواساكي”.

ورجح البروفيسور “كريس وايتتي” كبير الأطباء في إنجلترا، أن تكون الحالة الجديدة والغامضة مرتبطة ب ك و في د 19، إلا أنه لا يوجد تأكيد واضح حتى الآن.

ووصل هذا الوباء الجديد إلى سورية مؤخراً، وأصاب 7 أطفال، دون القدرة على معالجتهم بشكلٍ كامل لتقنين الدواء، لعدم القدرة على استيراده في ظل ما يسمى قانون “ق ي ص ر”.

رئيس قسم الأطفال بمشفى المجتهد “د. قصي الزير” أوضح أن المشفى سجلت 7 حالات متلازمة “كاواساكي” بين الأطفال منذ أيلول في العام الفائت، وتم البدء بإعداد ورقة بحثية علمية توثق حالات متلازمة “كاواساكي” التي تم تشخصيها إلى الآن بناءً على المعايير الطبية العالمية، مبيناً أن الحالات المسجلة لأطفال تتراوح أعمارهم من 3 إلى 12 عاماً، وكانت نتيجة اختبار فايروس “ك و ر و ن ا” إيجابية لدى 4 حالات منهم.

ولفت “الزير” إلى تقديم العلاج وفق برتوكول نوعي يتناسب مع توافر جرعات “الغلوبولين” المناعي، والذي أدت الإجراءات القسرية الأحادية الجانب المفروضة على سورية إلى صعوبة استيراده كغيره من الأدوية النوعية.

وأشار إلى أنه بسبب نقص كمية هذا الدواء تم اعتماد معايير لإعطاء جرعة الدواء وتحديد كميتها وفق شدة الإصابة لدى كل طفل، ولاسيما الأطفال الذين ظهرت لديهم أعراض قلبية مع إعطاء المميعات، “الإسبرين” حصراً بكميات مدروسة ومراقبة عالية، وتمت متابعة الحالات حتى ظهور التحسن السريري وبدء الشفاء دون أي اختلاطات، حيث تم تخريج 6 حالات ولا تزال الحالة السابعة قيد العلاج حالياً، وفقاً لوكالة “سانا”.

ويعد “كاواساكي” من الأمراض النادرة التي تصيب الأطفال دون سن الخامسة، ويتميز هذا المرض بالالتهاب الحاد في الأوعية غير المعروف مصدرها، وتشمل أعراض المرض الحمى والطفح الجلدي والتهاب العينين واحمراراً في البلعوم وتجويف الفم، وتورماً في أكف اليدين والقدمين، إضافةً لتضخم العقد اللمفاوية في الرقبة.

وهناك جدال بين الأطباء حول مصدر المرض، ولكن وفق الرأي السائد، فإن أعراض المرض هو “التهاب فيروسي أو حساسية من سموم بكتيرية”.

واكتشف داء “كاواساكي” لأول مرة في عام 1967 في اليابان، وقد تم اكتشاف حالات مماثلة بعد 9 سنوات في “هاواي” في الولايات المتحدة الأمريكية، مما جعل الباحثين يفترضون فرضية حول وجود ف ي ر و س خاص في المنطقة ما بين “اليابان وهاواي”، لكن هذا الافتراض لم يتم إثباته، وتشير الأبحاث الأخيرة إلى أن مصدر الداء هو جيني وراثي.

والجدير بالذكر أن منظمة الصحة العالمية نشرت بياناً في أيار من العام الماضي، أشارت فيه إلى إبلاغ بعض الدول بتسجيل حالات أطفال ومراهقين يحتاجون إلى القبول في وحدات العناية المركزة، مع حالة التهابية متعددة الأنظمة مع بعض السمات المشابهة لمرض “كاواساكي”، وتظهر الفرضيات الأولية إلى أن هذه المتلازمة قد تكون مرتبطة ب ك و ف ي د 19 بناء على الاختبارات الأولية التي تظهر الأمصال الإيجابية لدى غالبية المرضى.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *