الرئيسية / محلي / وزير الكهرباء: لا نصدّر الكهرباء إلى لبنان سوى لقرية صغيرة‎

وزير الكهرباء: لا نصدّر الكهرباء إلى لبنان سوى لقرية صغيرة‎

قال وزير الكهرباء غسان الزامل، “لا نصدّر كهرباء إلى لبنان ولا إلى الأردن، لكن يتم التوريد لقرية صغيرة على الحدود السورية اللبنانية”، ولفت إلى أن هذه الكمية لا تتعدى 200 ك.ف، و”هي لا تكفي لإنارة حي صغير في قرية صغيرة جداً”.

 

وأضاف الزامل في مؤتمر صحفي، أن “الأمبيرات كارثة وعبء على المواطن، ولن يتم تعميم عملها، وسيبقى قطاع الكهرباء قطاعاً حكومياً”، لافتاً إلى أن انخفاض توريدات الغاز كان مفاجئاً لوزارتي “الكهرباء” و”النفط”، حسبما نقلته عنه إذاعة “ميلودي”.

 

وحول أسباب أزمة الكهرباء، بيّن الزامل أن إنتاج سورية من الكهرباء يبلغ يومياً 2,700 ميغاواط، بينما تحتاج يومياً إلى 7,000 ميغا واط، ويتم تخصيص 1,500 ميغاواط للمنازل، و1,200 ميغاواط للمستشفيات والمعامل ومضخات المياه والمنشآت الحيوية وغيرها.

 

وأضاف الوزير، وفقاً لموقع “الوطن أون لاين”، أن إنتاج الكهرباء في سورية يعتمد إما على الفيول أو الغاز الخام، مبيّناً أن محطات التوليد تحتاج 20 مليون متر مكعب من الغاز الخام يومياً بينما المتاح حالياً يقارب 9 ملايين متر مكعب يومياً.

 

وفي نهاية 2020، قال النائب في البرلمان اللبناني حسين الحاج حسن، إن لبنان متردد في تجديد عقد استيراد الكهرباء من سورية بسبب القانون الأميركي “قيصر” والخوف من عقوباته، رغم الحاجة إلى الكهرباء السورية لأن إنتاج لبنان لا يكفي.

 

وانتهت عقود استجرار الكهرباء الموقعة بين سورية ولبنان في نيسان 2020، وامتنعت الدولة اللبنانية حتى تاريخه عن طلب تجديدها، خشية من قانون العقوبات الأميركي “سيزر” المفروض على سورية.

 

وفي 21 كانون الأول 2019، وقّع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على قانون قيصر أو “سيزر”، والمتضمن فرض عقوبات اقتصادية على سورية والدول التي تدعم حكومتها، وبدأ العمل به في حزيران 2020.

 

وبحسب كلام وزير الكهرباء السوري السابق محمد زهير خربوطلي، فقد تم تزويد لبنان بـ11 مليون كيلوواط ساعي في 2018، بموجب اتفاقية موقعة بين البلدين تنص على تبادل الطاقة في حال حصول مشكلة أو عطل لدى أحدهما.

 

وأكد خربوطلي سابقاً أن بيع الكهرباء إلى لبنان لن يكون على حساب المواطن السوري، مبيّناً أن سورية مستمرة في تزويد الدولة اللبنانية بالكهرباء، وذلك بنسبة 4% فقط من إجمالي كمية الكهرباء المنتجة.

 

وتبيع الحكومة السورية الكهرباء إلى لبنان منذ أعوام، كي تتمكن من شراء الفيول اللازم لتحسين الواقع الكهربائي في سورية وخفض ساعات التقنين، وإعادة تشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية، حسب كلامها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *