الرئيسية / محلي / عربش: طرح الـ5000 ليس منطقياً والأسعار ارتفعت نحو 30%

عربش: طرح الـ5000 ليس منطقياً والأسعار ارتفعت نحو 30%

قال أمين سر اتحاد غرف التجارة السورية “محمد الحلاق”، إن «ارتفاع الأسعار الذي حصل بمجرد طرح فئة الـ5 آلاف ليرة لم يكن سببه طرح هذه الفئة النقدية، إنما كان نتيجة ارتفاع سعر الصرف بشكل بسيط».

“الحلاق” وفي تصريحات نقلتها صحيفة الوطن ذكر أن ارتفاع الأسعار يتأثر بعدة أمور منها توافر المواد والتنافسية وسعر الصرف، موضحاً أن الارتفاع في الأسعار حالياً ليس مبرراً وهو ارتفاع مؤقت ومن الممكن أن تتوازن الأسعار قريباً، (ليش هي أيمت ارتفعت ورجعت توازنت؟).

بالمقابل، اعتبر الأستاذ بكلية الاقتصاد في “جامعة دمشق”، “شفيق عربش”، أن ارتفاع الأسعار في الأسواق بمجرد طرح فئة الـ5 آلاف ليرة من المصرف المركزي أمر منطقي، «باعتبار أن العامل النفسي للمواطنين والتخوف من انخفاض قيمة الليرة السورية بعد طرح هذه الفئة النقدية أثر في سعر الصرف وأدى لارتفاع الأسعار لكنه يعتبر غير مبرر»، منوهاً بأن العوامل النفسية لعبت دوراً بارتفاع الأسعار وكذلك التصريحات التي ترافقت مع إطلاق فئة الـ5 آلاف والمبررات التي تم إطلاقها وتحدثت عن انخفاض في كمية الأموال المنقولة التي يحملها المواطن بعد طرح الـ5 آلاف كانت كافية لارتفاع الأسعار  التي تعاني من انفلات واضح فيها حالياً.

 

طرح فئة الـ 5 آلاف غير منطقية، وفقاً للدكتور “عربش” حيث قال:«إننا لو كنا نطرح هذه الفئة النقدية من أجل استبدالها بعملة تالفة من المفترض ألا تؤثر في الأسعار لكن إذا كنا نطرح الـ5 آلاف من أجل تمويل الموازنة التي تم طرحها للعام الحالي فمعنى ذلك إننا طرحنا كتلة نقدية أكبر في السوق وعندما يتم طرح كتلة نقدية كبيرة ولم يرافقها كميات مناسبة من السلع والخدمات فإن ذلك سيؤدي إلى ارتفاع الطلب في السوق وبالتالي يصبح ارتفاع الأسعار اقتصادياً مبرراً»، مشيراً إلى أن المصرف المركزي لم يسحب العملة التالفة من السوق حالياً ومازالت موجودة في التداول.

 

“عربش” تحدث عن موجة الارتفاع بالأسعار الحالية التي تتراوح بين 25 و30 بالمئة، حتى أن المواد الموجودة لدى مؤسسات القطاع العام مثل الموجودة في السورية للتجارة كذلك ارتفعت أسعارها، لافتاً إلى أن قرار وزارة النفط والثروة المعدنية بنقل 25 ليتراً من مخصصات السيارات السياحية من البنزين المدعوم إلى المخصصات غير المدعومة سيؤثر كذلك في الأسعار وهذا يعتبر بمنزلة رفع غير مباشر للأسعار.

 

السلع المدعومة ليست مؤمنة في الأسواق حالياً حسب “عربش” وهناك معاناة واضحة للمواطنين من أجل الحصول على رغيف الخبز، كما أن الحكومة لا تؤمن المنافسة في السوق، وعليها أن تخلق البيئة المناسبة للعمل، فالأسواق تفتقد المنافسة، و هو ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل دائم، مشيراً إلى ضرورة إطلاق العملية الاقتصادية وإذا لم تنطلق هذه العملية فلن يوجد حل لارتفاع الأسعار وفي حال استمرار تقنين الكهرباء بالشكل الذي يحصل حالياً من المستحيل إطلاق العملية الاقتصادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *