الرئيسية / سياسة / ويليام روباك: أميركا لديها أوراق وأدوات لتحقيق أهدافها في سوريا

ويليام روباك: أميركا لديها أوراق وأدوات لتحقيق أهدافها في سوريا

قال نائب المبعوث الأمريكي الخاص لمحاربة “داعش” سابقاً، “ويليام روباك”، إن علاقتهم مع “قوات سوريا الديمقراطية” كانت واضحة وأنهم لا يدعمون قيام “دولة كردية”، وأكد: «قدمنا مساعدات (عسكرية) لتعزيز دور قسد ضد داعش، وليس للسيطرة على شمال شرقي سوريا»، دون أن يأتي على ذكر النفط السوري الذي تتهم الحكومة السورية الولايات المتحدة بسرقته.

 

وأضاف: «إن نصائحنا لقسد دائماً كانت: استمرار العلاقة مع أميركا والتحالف في الحرب ضد داعش وتوفير الأمن شمال شرقي سوريا وعدم القيام بأي استفزاز لتركيا والإقدام على إجراءات بناء الثقة مثل بناء دولة أو استعمال آيديولوجية معينة أو رموز أوجلانية».

“روباك” رداً على سؤال حول إن كانت “أميركا” ستعترف بالإدارة الذاتية، قائلاً: «هذه ليست دولة. هي غير مستقرة. إنها إجراءات مؤقتة لمحاربة داعش. الوجود الأميركي مهم، كي تستمر هذه الإجراءات. لكن الترتيبات ليست دائمة دون الوجود العسكري الأميركي. لا مخاطر على وجودنا (لا انسحاب أميركيا) في الأشهر الثلاثة المقبلة والمدى المنظور، لكن لن نبقى إلى الأبد في شمال شرقي سوريا».

 

الأهداف الأميركية!

“روباك” أعاد الحديث عن أهداف بلاده في “سوريا”، وبينها كما قال، هزيمة “داعش”، ودعم مسار الأمم المتحدة لتنفيذ القرار 2254، وإخراج “إيران” من “سوريا”، ولتحقيق هذه الأهداف فإن “أميركا” «امتلكت عدداً من الأوراق والأدوات»، بينها الوجود الأميركي، ودعم قسد وشركاء محليين».

 

كما تحدث عما وصفه بأدوات “ضغط”، تكمن في الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، كذلك الوجود التركي شمال غرب “سوريا”، لمنع سيطرة الحكومة على تلك المناطق.

وأضاف: «في ضوء تحديد هذه الأهداف والأدوات، فإن فريق الرئيس بايدن يقوم بمراجعة السياسة للإجابة عن أمور محددة: هل سوريا أولوية للإدارة؟ هل أهدافنا لا تزال نفسها؟ هل لدينا أدوات لتحقيق الأهداف؟»، واعتبر أنه «ليست هناك عجلة في الإجابة عن الأسئلة. وفريق بايدن، لديه الوقت الكافي للوصول إلى سياسة والإجابة عن الأسئلة، وإلى حين ذلك، قد تتجه الأمور إلى الإبقاء على الوضع الراهن».

يذكر أن المسؤول الأميركي والأممي السابق “جيفري فيلتمان”، كان توقع بألا تكون “سوريا” أولوية لدى إدارة الرئيس الأميركي “بايدن”، داعياً لمقاربة جديدة تتضمن تخفيف العقوبات عن “سوريا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *