الرئيسية / فنون / إيمان عبد العزيز: خوفي الأكبر على أولادي وأحفادي.. وحنان منى واصف يبكيني

إيمان عبد العزيز: خوفي الأكبر على أولادي وأحفادي.. وحنان منى واصف يبكيني

أطلت الفنانة السورية إيمان عبد العزيز في لقاءٍ قصير مع مجلة فوشيا، بعنوان “إيمان عبد العزيز أمام المرآة”، وقد وُجهت إليها مجموعة من الأسئلة الشخصية، أجابت عليها بكل صراحة.

البداية كانت بسؤالها عن الأسف في حياتها، فأجابت أنها تأسف على أن العمر مضى ولم تحقق طموحاتها الفنية بعد، مشيرةً إلى أنها كانت أكثر اهتمامًا بعائلتها وأولادها.

وتؤمن عبد العزيز بأن الأدوار والعمل نصيب، وبالتالي فإن ذهاب دور من بين يديها لا يُشعرها بالحزن، معتبرةً أن الأمر “رزقة مقسومة”، وأكدت أنها راضية عن حياتها تمامًا، وتعتبر أن عبارة “الحمد لله” خيرُ تعبيرٍ عنها.

صرحت الفنانة إيمان عبد العزيز أنها ترغب في تحسين شكلها العام، فهي مع عمليات التجميل المناسبة، لكن ما يمنعها عن إجرائها رهبتها الشديدة من غرفة العمليات في المستشفيات.

وسئلت عن خوفها الأكبر في الحياة، وخيرت ما بين المرض والشيخوخة والمـ.ـوت، فأجابت أنها لا تخاف هذه الأمور، لأن “المـ.ـوت علينا حق”، مشيرةً إلى أن خوفها الأكبر على أولادها وأحفادها.

وأكدت عبد العزيز أنها راضية تمامًا، ولا تشعر بالأسف على ما فاتها في حياتها، فالأسف يجلب الحزن واليأس والاكتئاب، وهي مؤمنة دائمًا أن القادم أفضل.

عن الوسط الفني والفنانات

أكدت الفنانة إيمـان عبد العزيز أن جميع فنانات جيلها أصدقائها، بل وتشعر عند اجتماعها بهن أنهن أخواتها، لكن يظل لكل فنانة منهن عالمها الخاص وانشغالاتها التي تحول دون تواصلهن بشكلٍ دوري.

وتابعت أن هناك حب ووفاء بين الفنانات في جيلها حاليًا، لم يكن موجودًا بشكلٍ واضح في بداياتهن، فمرحلة الشباب والبدايات تفرض حالة التنافس بينهن على حد تعبيرها.

وسئلت عبد العزيز عن بعض الفنانات، فوصفت الفنانة غادة بشور بطيبة القلب، أما الفنانة فاتن شاهين فمدحت خفة دمها وروحها الحلوة واعتبرتها صديقة وفية جدًا.

أما الفنانة منى واصف، فوصفتها بالسيدة الأولى التي تتأثر بكل ما يصدر عنها، مشيرةً إلى أن حنانها وعطائها على العاملين معها في مواقع التصوير يثير فيها رغبة البكاء من فرط التأثر.

ووصفت الفنانة سامية الجزائري بأنها صاحبة أخف دم في الوسط الفني، ولقبتها بلهلوبة الكوميديا، حيث تشاركا سويًا بعض الأعمال ومنها: عيلة 5 نجوم ويوميات جميل وهناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *