الرئيسية / فنون / هل سـ.ـيطبع محمد منير مع الاحـ.ـتلال الإسـ.ـرائيلي؟

هل سـ.ـيطبع محمد منير مع الاحـ.ـتلال الإسـ.ـرائيلي؟

ساد إرباك خلال الساعات الـ 24 الماضية مذ إعلان الفنان المصري محمد منير عزمه على اقامة 4 حفلات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، برفقة فنانين عالميين. وبذلك يكون – وفق ما أدلى به الى موقع «المصري اليوم» ـــ «مندوباً للسلام» على غرار الرئيس المصري الأسبق أنور السادات! الخبر أحدث ضجة عارمة في الأوساط الفنية والثقافية في العالم العربي، وتفاعل معه كثيرون، لكن سرعان ما تم التراجع عنه من دون توضيح الأسباب. إذ سرت معلومات في الساعات الأخيرة عن الغاء هذه الجولة الغنائية التي كانت ستشمل «القدس» و«حيفا» المحتلتين و«غزة» و«رام الله»، مع تأكيد مصدر مقرب من منير لصحيفة «المصري اليوم»، على الغاء الحفلات «لأسباب امتنع (منير) عن توضيحها». وأشار المصدر الى أنّ «الخطوة كانت تهدف إلى إدخال البهجة والفرحة على قلوب الشعب الفلسطيني». وقبل هذا التصريح، كان منير قد ظهر أمس، مع لميس الحديدي في برنامجها «كلمة أخيرة» على قناة «أون»، قائلاً بأنه «يفتقد الحفلات الغنائية التي كانت تشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً، ومكتفياً بذكر فقط أسماء المدن الفلسطينية التي تخضع للحكم الذاتي مثل «غزة»، و«رام الله» وكان من المفترض أن يغني فيهما. وأخذت المواقع المصرية بالتخفيف من وطأة خطوة «الكينغ» التطبيعية، إذ أفاد موقع «مصراوي» بأن «مفاوضات الإعداد لها (الحفلات) شهدت تعثراً، ولم تتكلّل بالنجاح بالشكل الذي تمناه». وراحت تروّج لرصيد منير الغنائي دعماً للقضية الفلسطينية من ضمنها «شجر الليمون»، وأغنية الانتفاضة «العمارة العمارة»، و الأغنية التراثية “طاق طاقية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *