الرئيسية / محلي / أهالي ريف دمشق يشتـ.ـكون “بالجملة” غيـ.ـاب وسائل النقل والمحافظة ترى أن: “الأزمـ.ـة خفـ.ـت عن قبل”

أهالي ريف دمشق يشتـ.ـكون “بالجملة” غيـ.ـاب وسائل النقل والمحافظة ترى أن: “الأزمـ.ـة خفـ.ـت عن قبل”

يعاني الأهالي القاطنين في الريف الدمشقي على اختلاف مناطقهم غياب السرافيس العاملة على خطوط السير بين الريف والمدينة الأمر الذي يدفعهم إلى استخدام التكاسي للتنقل.

 

وبيّن عدد من المواطنين عبر تلفزيون الخبر، أن غياب السرافيس دفعهم إلى التكاسي الأمر الذي زاد من معاناتهم نتيجة ارتفاع الأجور التي يطلبها السائق”.

وقال أحمد وهو طالب جامعي يقطن في منطقة عدرا بريف دمشق أنه ونظراً لصعوبة المواصلات من عدرا باتجاه مدينة دمشق يلجؤون إلى التنقل عبر التكاسي من خلال تجميع عدة ركاب وتكون التعرفة على الراكب الواحد تتراوح مابين 2500 إلى 3000.

فيما بين سعيد وهو من سكان مدينة النبك في ريف دمشق أن قلة الميكروباصات العاملة على خط النبك دمشق يدفع الأهالي إلى استخدام التكاسي للتنقل بين الريف والمدينة، مشيراً إلى أن تعرفة الركوب على الراكب الواحد 4000 ليرة ومنهم من يتقاضى أكثر من ذلك وكلما تأخر الوقت ترتفع الأجرة.

أما غدير وهي طالبة جامعية من سكان منطقة ضاحية الأسد قالت إن تعرفة ركوب التكسي من كراجات العباسيين إلى الضاحية تتراوح مابين 1500 إلى 2000 ليرة حسب مزاج سائق التكسي والوقت.

 

سائقو التكاسي يبررون تقاضيهم “أجرة مرتفعة”

أوضح عدد من سائقي التكاسي عبر حديثهم لتلفزيون الخبر ومنهم أبو محمد “أن الاجرة التي يتقاضونها من كراجات العباسيين إلى ضاحية الأسد تتراوح مابين 1500 إلى 2500 ليرة على الراكب الواحد، مرجعاً سبب ارتفاع التعرفة هو الغلاء الذين يعانون منه في قطع التبديل والدواليب والزيوت.”

 

وأرجع سائق آخر يعمل على تكسي بين كراجات العباسيين ومنطقة القطيفة أن سبب تقاضيهم تعرفة مرتفعة هو الازدحامات الحاصلة على محطات الوقود والتي تجعلهم ينتظرون ساعات طويلة.

وتابع سائق التكسي أنه من غير المسموح لسيارات الأجرة أن تحصل على البنزين أوكتان 95 كونه مخصص فقط للسيارات السياحية، ما يجعلهم يلجؤون الى السوق السوداء.

 

محافظة ريف دمشق: ” الأزمة خفت”

 

بدوره قال مصدر في محافظة ريف دمشق لتلفزيون الخبر أنه مازالت أزمة النقل مستمرة ولكنها “خفت عن قبل” وذلك بسبب الإجراءات التي اتخذتها محافظة ريف دمشق والمتمثلة في حرمان السرافيس التي لا تعمل على خطوط النقل من مخصصات المازوت”.

وبين المصدر أنه تم التوجيه إلى مدراء المناطق والنواحي ورؤساء لجان السير الفرعية بتزويد المحافظة بالسرافيس التي التلازم بالعمل على الخط ليصار إلى حرمانه.

وأكد المصدر إنه وبعد الإجراءات الأخيرة لوحظ التزام عدد كبير من السرافيس بالعمل على خطوط النقل بين الريف والمدينة.

 

ورداً على موضوع التكاسي قال المصدر “إن هذا الموضوع متعلق بالتكسي سرفيس والذي تعمل عليه محافظة دمشق.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *