الرئيسية / محلي / المتة تعود للواجهة مجدداً.. خبير يدعو إلى تغيير العادات التي تستهلك الدخل كالمتة

المتة تعود للواجهة مجدداً.. خبير يدعو إلى تغيير العادات التي تستهلك الدخل كالمتة

قدم الخبير التنموي أكرم عفيف مقترحاً لعلاج الهوة الكبيرة بين الدخل والأسعار، داعياً إلى تغيير الكثير من العادات الاستهلاكية التي تستهلك جزءاً كبيراً من الدخل كالمتة مثلاً، رغم أن لها بدائل محلية.

 

ويأتي اقتراح عفيف خلال حديثه لصحيفة “الوطن” المحلية، عن مواجهة الفقر بالاستثمارات الصغيرة، من خلال البحث وإيجاد بدائل إنتاجية، منوهاً إلى مبادرة زراعة الفطر المحاري وما حققته من حالة استقرار للكثير من الأسر والجرحى، إضافةً إلى فكرة العمل العائلات بتربية ماعز تأكل من الطبيعة وما ترميه من نفايات، ويمكن لهذه “المعزاة” أن تؤمن حاجة الأسرة من الحليب بما لا يقل عن 2 كيلو غرام يومياً.

 

وسبق أن طالب حاكم مصرف سوريا المركزي السابق دريد درغام، بضرورة ترشيد استيراد المتة والبحث عن خلطات عشبية محلية يمكن تصنيعها وتصديرها، حيث إن سوريا تستورد 20 ألف طن متة سنوياً من الأرجنتين، ما يعادل 70% من صادرات الأخيرة.

 

وبحسب ما أوضحه درغام فإن أن هذا الأمر يستحق التساؤل عن أسباب عدم التفكير في خلطات قريبة من المتة في الجبال السورية، ومنها الزوفا والقويصينة وغيرها من الأعشاب مختلفة الطعم، إضافةً إلى إمكانية الاستفادة من خلطات مختلفة مع المته تجعلنا نستفيد من هذه الأعشاب تصنيعاً، مبيناً أن بهذا سنوفر المزيد من فرص العمل، بدلاً من تصدير الأعشاب الطبية وغيرها بشكلها الخام، وفي الوقت نفسه نحافظ على طقوس المتة التي تعود لأكثر من قرن مضى عندما تعرف عليها المغتربون السوريون في الأرجنتين وباقي أمريكا الجنوبية.

 

ووفقاً لإحصائيات صادرة عن وزارة الاقتصاد والتجارة الداخلية، جاءت فيها المتة في المرتبة الثانية باستيراد المشروبات الساخنة بعد الشاي، وبلغت كمية مستورداتها في 2015 نحو 24 ألف طن بقيمة 23 مليون يورو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *