الرئيسية / فنون / ازدياد الطلب على الفواكه الاستوائية المحلية رغم ارتفاع أسعارها

ازدياد الطلب على الفواكه الاستوائية المحلية رغم ارتفاع أسعارها

أكد المهتم بزراعة الفواكه الاستوائية زياد موسى، أن الإنتاج المحلي من هذه الفواكه كان يتعثر بيعه في البداية، إلا أن الأسواق السورية شهدت تحسناً ملحوظاً خلال العامين الجاري والماضي في تسويق الفواكه الاستوائية رغم ارتفاع أسعارها.

 

 

 

وأضاف موسى لصحيفة “الوطن”، أن الفواكه الاستوائية السورية تضاهي المستوردة، وأصبحت تُطلب من جميع المحافظات خاصة دمشق وحلب، من قبل فئات محددة، لافتاً إلى أنه يتم ضخ نصف طن من كل نوع من هذه الفواكه في الأسواق يومياً.

 

 

 

وأشار إلى أن تكاليف النقل كبيرة جداً، ويتم شراء المازوت بالسعر الحر أي 1,200 ليرة لليتر، إضافة إلى بعض الصعوبات لكون انتشار الفواكه الاستوائية ما زال في بدايته، وبعض الدوريات تظنه مستورَداً، ونوّه بأن الاتجاه إلى تصديرها يحتاج دعم حكومي.

 

 

 

وسجل سعر كيلو المنغا في سوق باب سريجة بدمشق 10 آلاف ليرة سورية، والببايا 4 آلاف ليرة، والكيوي 7 آلاف ليرة، والأفوكادو 8 آلاف ليرة، والشوكولا 5 آلاف ليرة، وحبة جوز الهند 6 آلاف ليرة، والدراكون بـ12 ألف ليرة، وجميعها إنتاج محلي.

 

 

 

ودخلت الفواكه الاستوائية إلى سورية لأول مرة في 2010، بحسب الخبير الزراعي نادر صالح، الذي أكد أنها ذات مردود اقتصادي كبير قياساً بالمزروعات المنتشرة في الساحل مثل الحمضيات، لكنها محكومة بظروف الطقس.

 

 

 

وفي آب 2020، أوضح عضو لجنة تجار ومصدري سوق الهال أسامة قزيز، أن الفواكه الاستوائية تدخل سورية تهريباً من لبنان، مثل المنغا والأفوكادو والكيوي والقشطة… وغيرها، وكمياتها قليلة جداً، حيث يدخل منها إلى سوق الهال نحو 1.7 طن يومياً.

 

 

 

وأشارت إحصائيات سابقة لـ”مديرية الزراعة في طرطوس” إلى ازدياد الزراعات المدارية والاستوائية ضمن المحافظة، مثل الأفوكادو والكيوي والمانغا والكاكي والسدر والقشطة والبابايا، حيث بات يلجأ إليها المزارعون بدلاً من الحمضيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *