الرئيسية / فنون / سمير كويفاتي: وجع ميادة بسيليس قبل موتها كان أسطوريا.. ولم أتعب معها

سمير كويفاتي: وجع ميادة بسيليس قبل موتها كان أسطوريا.. ولم أتعب معها

تحدث الموسيقار السوري سمير كويفاتي، عن اللحظات الأخيرة قبل وفاة زوجته الفنانة السورية الراحلة ميادة بسيليس، والتي وافتها المنية يوم الأربعاء الفائت عن عمر يناهز الـ 54 عامًا، بعد صراع مع مرض عضال رافقها لأعوام طويلة.

 

وقال كويفاتي في حديث إعلامي، إنه كان ينظر إلى صورة زوجته الراحلة خلال مجلس العزاء، لأنه لم يكن يتخيل يومًا أن يعزيه الناس فيها بالقاعة ذاتها التي أحيت فيها أول حفل لها في دمشق، منذ زمن بعيد. مبينًا أنه اختار هذا المكان للعزاء، لذاك السبب.

 

كما شكر كويفاتي وزارتي الثقافة والإعلام السوريتين، ونقابة الفنانين، لوقوفهم إلى جانبه، إضافة إلى شكره لكافة المسؤولين الذين يعتبرهم أخوة، والذين كانوا إلى جانبه في الفترة الأخيرة.

وحول سؤال الكثيرين له ولعائلته، عن سبب تأخرهم في الإفصاح عن مرض الراحلة ميادة بسيليس، أكد كويفاتي أن ميادة كانت ضد معرفة أي شخص بالأمر حتى اللحظة الأخيرة.

 

كما أشار كويفاتي، إلى أنه لا يحب أن يقول عن ميادة أنها زوجته بل هي صديقته، وذلك لأنه يعتبر أنه فقد شريكته ورفيقته، لافتًا إلى أنها كانت تعتبر أن الحديث عن مرض الشخص يوجع من أمامه. لذا، لم تكن تتمنى أن تسبب الوجع والحزن لأي أحد، كما أنها كانت معجبة بالشخص المريض والمتعب والذي وصل إلى مراحله الأخيرة، لكن دون الحاجة ليسبب الوجع للآخرين.

 

وأضاف كويفاتي، أنها خلال آخر حفلتين أحيتهما الراحلة في دار الأوبرا السورية، لم يكن أحد يعلم أنها كانت تتلقى الجرعات وتعتلي المسرح، مشيرًا إلى أنه لا يودّ أن يكون عاطفيًا وضعيفًا، وذلك لأن الراحلة اعتادت عليه قويًا، وهو إلى الآن كذلك.

 

وبين أنه فيما لو ضعف في إحدى اللحظات، فعلى الجميع أن يسامحه، وذلك لأن خسارته لرفيقته أخذت منه جزءًا كبيرًا من حياته وداخله لا يمكن لأحد أن يدركه، لأن ما كانا يتشاركانه في المنزل أو في الاستديو، لن يستطيع مشاركته مع أي أحد آخر.

 

كما طلب كويفاتي من الناس ألا ينتظروا منه شيئًا، معربًا عن اعتذاره منهم، ومؤكدًا على أنه فيما لو طرح شيئًا في المستقبل، فهو حتمًا سيكون من عندها، لأنه يعتبر أنه من الآن فصاعدًا الراحلة هي التي ستلحن.

وفي الحديث عن فترة العلاج أكد كويفاتي، أن بسيليس كانت واعية، كما أنهم لم يعانوا من شيء في تلك الفترة، لافتًا إلى أن الوجع الذي عانت منه بسيليس في الفترة الأخيرة كان صعبًا وكبيرًا جدًا. لذا، كلما شعر بالحزن حيالها يستذكر آهاتها ويرتاح، كونها تخلصت من الألم والوجع، مؤكدًا على أنها كانت إيجابية جدًا في لحظاتها الأخيرة.

 

كما أوضح كويفاتي، أن الراحلة هي من طلبت منه أن يتم دفنها في مدينة حلب السورية، مبينًا أنها تحب الشام، لكنها لا تحب ما عانته في دمشق. لذا، تمنت أن تموت وتدفن في حلب.

 

وختامًا كشف كويفاتي، عن مفاجأة بمثابة وصية سيتم الإعلان عنها قريبًا، وهي ترنيمة سجلتها الراحلة خلال الأيام الأخيرة قبل وفاتها، وهي على فراش الموت، ليتبقى عليه ترتيبها مع اللحن الذي سيضعه، لافتًا إلى أنها لآخر لحظة من حياتها كانت تغني حتى قبل غيابها عن الوعي، معتبرًا أنها سبقت الكثير من الأشخاص في تلك الخطوة، حيث أن الترنيمة ستحمل اسم “الوصية الأخيرة” والتي ستتحدث فيها عن البلد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *