الرئيسية / محلي / سوريا.. سبعيني يقـ.تُل طليقة ابنه لأنها طالبت بحقوقها

سوريا.. سبعيني يقـ.تُل طليقة ابنه لأنها طالبت بحقوقها

سوريا.. سبعيني يقـ.تُل طليقة ابنه لأنها طالبت بحقوقها

 

خسرت “نوجين خليل” وهي أم لأربعة أطفال حياتها إثر إصابتها بثلاث رصـ.اصات من بنـ.دقية عمها والد طليقها وهو بالعقد السابع من العمر، وذلك بعد تقدمها بشكوى خاصة في المحكمة للحصول على حق أطفالها بالنفقة بعد أن طلقها زوجها وتزوج من امرأة أخرى.

 

 

 

تفاصيل الجريـ.مة التي حدثت مساء يوم أمس الثلاثاء في بلدة “الجوادية” شمال الحسكة 120 كم، يرويها لـ سناك سوري مصدر محلي من البلدة رفض التصريح عن اسمه نظراً لحساسية الموضوع حسب تعبيره، قائلاً: «تعيش نوجين وهي في نهاية العشرينيات من العمر، مع أسرة طليقها منذ 10 سنوات، ولديها 3 بنات وولد أكبرهم بعمر 11 عاماً، كانت خلافاتهم عادية كأي أسرة، والعام الفائت سافرت العائلة إلى إربيل وهناك أراد الزوج أن يتزوج بأخرى، فعادت نوجين مع أبنائها إلى منزل والد زوجها».

 

أهل الضـ.حية يعيشون في “تركيا”، ما صعّب من موقفها أكثر، بحسب المصدر، وأضاف: «طلبت من طليقها وأهله تأمين منزل لها ولأبنائها وتأمين وارد شهري لتبقى معيلة لهم، رفضوا مقترحها، اضطرت للتوجه إلى محكمة الشعب التابعة للإدارة الذاتية، بعد عدة جولات ودعوات حسم القرار لصالحها، وبتاريخ الجريمة كانت تطالب بتنفيذ مضمون قرار المحكمة، ليستغل القاتل غياب زوجته فأفرغ ثلاث طلقات من سلاحه الخاص في رأسها ورقبتها»، لافتاً إلى أن الضحية وصلت مشفى السلام الخاص بالقامشلي مفارقة الحياة.

 

والد طليقها تم إلقاء القبض عليه، وهو حاليا في سجن تابع للإدارة الذاتية في بلدة “الجوادية” فيما تم تسليم جـ.ثة الضـ.حية لعمها في بلدة “القحطانية”، وهو الشخص الوحيد ممن بقوا من أفراد أسرتها في البلاد، فيما سيقضي الأطفال الأربعة حياتهم يتامى بعد وفـ.اة والدتهم وزواج والدهم المتواجد خارج “سوريا” أصلاً.

 

جريـ.مة قـ.تل “نوجين” التي تندرج ضمن جرائم العنف الأسري، أثارت ردود فعل غاضبة في المجتمع المحلي، كذلك عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، فالضـ.حية لم تكن تحلم بأكثر من الحصول على حقوقها بتربية أولادها والحصول على مكان آمن.

 

سناك سوري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *