الرئيسية / محلي / 3 وزراء تدخلوا لإخلاء سبيل الصحفي الموقوف كنان وقاف

3 وزراء تدخلوا لإخلاء سبيل الصحفي الموقوف كنان وقاف

قال وزير الإعلام “عماد سارة”، إنه لن يتم توقيف أي صحفي من الآن وصاعداً، قبل أن يتم إخبار وزارة الإعلام عن أسباب التوقيف ومسبباته.

تصريح “سارة” الذي نقله موقع الوطن أون لاين، جاء على خلفية توقيف الزميل “كنان وقاف”، من صحيفة الوحدة الحكومية، يوم الأربعاء الفائت في “طرطوس”، قبل أن يتبين أن توقيفه ناجم عن خطأ في تشابه الأسماء!، كما ذكر قائد شرطة المحافظة العميد “موسى حاصود الجاسم” قبل أن يقدم اعتذاره.

وزير الإعلام، أضاف في تصريحاته حول حادثة توقيف الزميل “وقاف”، إن وزير العدل تواصل مع القضاة، وأكد عليهم ضرورة عدم توقيف أي صحفي قبل الرجوع إليه، ومن ثم التنسيق مع وزارة الإعلام، لافتاً أن ما حصل مع “وقاف” «مؤسف وناتج عن الرجوع للقانون العام دون الأخذ بالقانون الخاص أي قانون الإعلام، وهذا ما تم تلافيه على الفور لدى التواصل مع السيد وزير العدل الذي أبدى كل اهتمام وتعاون».

“سارة”، الذي أبدى استجابة سريعة لحادثة توقيف الصحفي في “طرطوس”، قال إنه ومنذ علّم بالحادثة، تواصل مباشرة مع وزير الداخلية، ليتم اكتشاف خلط وتشابه في الأسماء، الأمر الذي أدى لاحقاً لتقديم قائد شرطة “طرطوس” اعتذاراً، مضيفاً أن «الزميل كنان سيتم الافراج عنه خلال الساعات القادمة».

الصحفي يحاسب على ما ينشره وفقاً لقانون الإعلام، الذي لا يوجد فيه أي توقيف للصحفي، معرباً عن أمله ألا تتكرر مثل هذه الحوادث التي تسيء لمهنة الإعلام والصحافة.

وزير الإعلام، قدّم شكره لوزيري الداخلية والعدل، على الاستجابة السريعة والاهتمام لمعالجة الموضوع أمس الجمعة، بينما من المُنتظر أن يخلى سبيل الزميل “وقاف” اليوم السبت.

 

ومنذ نشر “سناك سوري” خبراً عن توقيف الزميل “كنان وقاف”، يوم الخميس الفائت، تفاعلت حادثة التوقيف بشكل لافت، وتدخل فيها 3 وزراء، ومن المحتمل أنها المرة الأولى التي يثير فيها توقيف صحفي تدخل هذا الكم من المسؤولين، مع تقديم قائد الشرطة اعتذاره.

يذكر أن الرئيس “بشار الأسد”، كان قد دعا خلال ترأسه اجتماع الحكومة الجديدة بعد أداء أعضائها القسم الدستوري، الأربعاء الفائت، إلى أن تكون مكافحة الفساد شاملة وعبر الإعلام، قائلاً إنه من الضروري تشجيع الإعلام التقليدي والإلكتروني على البدء بمتابعة قضايا الفساد من خلال تحقيقات ووثائق تقطع الطريق على الشائعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *