الرئيسية / فنون / عامر العلي: تعرضتُ للخذلان ممن اعتبرتهم قدوتي

عامر العلي: تعرضتُ للخذلان ممن اعتبرتهم قدوتي

أوضح الفنان السوري عامر العلي، أنه عندما يدلي ببعض التصريحات، التي يقوم من خلالها بالتلميح حول قرب ارتباطه وما إلى ذلك من تفاصيل حول الأمر، فذلك من أجل أن تغلق تلك القصة ويبتعد الناس عن تلك الأسئلة إلى حد ما، مشيرًا إلى أنه كأي إنسان طبيعي عندما يأتي نصيبه سيقدم على الارتباط، مبينًا أنه ليس رافضًا للفكرة ولا ساعيًا لها.

 

وعلى الصعيد المهني، وفي الحديث عن دراسته في المعهد العالي للفنون المسرحية، أشار العلي في إطلالة عبر إذاعة “ميلودي” السورية إلى أنه كان يحلم أن يدخل إلى هذه المهنة، كما أنه كان محبًا للسينما كثيرًا لاعتباره أنها عالم ساحر، تأثر بها في حياته وطريقة تفكيره وتعلم منها الكثير، كما أنه دائمًا ما كان يرغب في أن يعيش الحياة بتفاصيلها وأن يدور العالم ويعرف كل شيء. لذا، اختار مهنه التمثيل كونها تمكنه من الوصول إلى حلمه.

 

 

وأوضح العلي، أنه كان يمارس العديد من الهوايات منها الغناء والعزف والرسم، الأمر الذي جعله يسجل في معهد “ادهم اسماعيل” للفنون التشكيلية في مرحلتي حياته الدراسيتين الإعدادية والثانوية، مشيرًا إلى أن المدرسين دائمًا ما كانوا يقولون له أن مستواه وطريقة رسمه، كمستوى طالب بالسنة الرابعة في كلية الفنون الجميلة، وهذا ما جعله يشارك في مسابقات عالمية، ليتأكد الناس من حوله أن ميوله هي أن يكون فنانًا تشكيليًا، كما أنه قدم معرضًا فنيًا شخصيًا لرسوماته وهو في سن السادسة عشر في “التكية السليمانية” بدمشق.

 

وأضاف العلي، أنه لظرف ما لم يستطع أن يكمل ما بدأ به في الفنون التشكيلية، لذا قدم على المعهد العالي للفنون المسرحية، ليتم قبوله عن طريق الصدفة دون تخطيط منه على ذلك، مشيرًا إلى أنه تردد كثيرًا قبل دخوله إلى امتحان القبول في المعهد، ليبدأ من جديد مسيرته في المكان الذي شعر فيه حقًا بأنه مكانه ويناسبه.

 

وفي الحديث عن الأعمال الكوميدية وعدم تقديمه للكثير منها خلال مسيرته الفنية حتى تكاد لا تذكر، بيّن العلي أنه يفضل كوميديا الموقف عن غيرها من أنواع الكوميديا، أي أن يكون الفنان بقمة الجدية، لكنه في موقف مضحك، مشيرًا إلى أن هذا النوع لم يتم العمل عليه في سوريا، بل ما هو رائج نوع كوميديا المبالغة، مبينًا أنها لا تناسبه ولا يجد نفسه قادرًا على أدائها، لافتًا إلى أن هناك عدد من الفنانين الكوميديين الذين يضحكونه، والذين ذكر منهم الفنانتين السوريتين أمل عرفة، ورنا شميس، والفنانين السوريين باسم ياخور، أحمد الأحمد.

وأكد العلي، على أنه خلال مسيرته الفنية لم يصل لحد الآن إلى 2% من الذي يطمح ويستطيع أن يصل إليه أو ينجزه، فيما لو أتيحت له الفرص بطريقة صحيحة، لافتًا إلى أنه لم يتهافت ليصل إلى الصف الأول، بل دائمًا كان يسعى لينجح حتى يكون له خيارات وفرص أكثر، ويتحدى نفسه بأدوار مختلفة، منوهًا إلى أنه الكثير من الضربات وجهت له من عدة أشخاص موثوقين واعتبرهم قدوته، لكنهم وقفوا في وجهه بعد أن وصل إلى مكانة مهمة في الوسط الفني.

 

وعن تحضيراته للموسم الدرامي المقبل، لفت العلي إلى أنه سيتواجد كضيف شرف في مسلسل “مقابلة مع السيد آدم” بجزئه الثاني، تأليف وإخراج فادي سليم، وإنتاج شركة “فونيكس غروب” للإنتاج والتوزيع الفني، إضافة إلى مشاركته كضيف -أيضًا- في مسلسل “دفا”، تأليف بسام مخلوف، إخراج سامي جنادي، وإنتاج المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني، كما يشارك في عشارية بعنوان “الضفدع”، تأليف عصام المسكي ورامي الشاهين، وإخراج يزن أبو حمدة، وإنتاج شركة “آرت لينكس برودكشن” بالتعاون مع شركة “ديالا” للإنتاج الفني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *