الرئيسية / محلي / انتحـ.ار امرأة تتعرض للتعـ.نيف على يد زوجها

انتحـ.ار امرأة تتعرض للتعـ.نيف على يد زوجها

تحت وطأة العنف الأسري أنهت “ميساء درباس” حياتها بتناول السم في بلدة “أطمة” بريف “إدلب” الشمالي.

انتحرت “درباس” ذات الـ 33 عاماً بعد أن فقدت قدرتها على التحمل، حيث قالت صفحات محلية ونسوية أنها كانت متزوجة من ابن عمها “أحمد درباس” وأنه أخذ منها أطفالها عنوة واستخدمهم لاستغلالها والضغط عليها والتحكم بحياتها وعملها وراتبها.

وبشهادة من صديقاتها في المدرسة حيث تعمل كمعلمة فإن “درباس” كانت تأتي إلى عملها وقد بدت على وجهها آثار الضرب على يد زوجها الذي يعمل أيضاً كمدرّس إلا أن مهنته لم تمنعه من التعامل مع زوجته بعنف وحشي كاد يودي بحياتها في إحدى المرات حين استعمل “مفك براغي” لضربها.

قسوة الزوج وعنفه رافقها غياب المساندة العائلية من أسرة الزوجة المعنّفة لأنه ابن عمها، وهو الزوج الذي كان يجبرها على الذهاب إلى مقر عملها في المدرسة سيراً على الأقدام لأنه يمنعها من ركوب المواصلات ويمتنع أيضاً عن توصيلها بنفسه.

انتهى صبر “ميساء” على ذلك الظلم والعنف ومعه انتهت سنوات عمرها التي شهدت تفاصيلاً لن يعرفها أحد سوى الراحلة التي أخذت معها مأساة امرأة مظلومة في محيط يقسو على النساء ولا يرى في تعنيف الزوج لزوجته جريمة يجب العقاب عليها.

قصة “ميساء” قد تشبه قصص نساء أخريات في أماكن مختلفة في “سوريا” ولو لم تصل حكاية العنف الأسري الذي تعرضت له إلى الصفحات الإعلامية لكان موتها مرّ عابراً واستمرت حوادث العنف في حصد المزيد من الضحايا دون اهتمام يذكر.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *