الرئيسية / محلي / رئيس مجلس الوزراء: الحكومة تسعى جاهدة لتحسين الوضع المعيشي

رئيس مجلس الوزراء: الحكومة تسعى جاهدة لتحسين الوضع المعيشي

أكد رئيس مجلس الوزراء حسين عرنوس أن الحكومة تعمل جاهدة لتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين، وأصبح لديها من احتياطي القمح ما يكفي كل هذا الموسم.

وبيّنَ أن الكهرباء توزع بعدالة بين المحافظات، ولكن بعض الخطوط تخضع لاعتبارات خاصة.

ولفت إلى أن مخصصات كل أسرة من الخبز هو حق لها، وأي خلل فيه هو خلل بالتوزيع يجب أن يحاسب مرتكبه.

وأشار في معرض حديثه لأعضاء مجلس الشعب والفعاليات الاجتماعية بحماة إلى أن كيس الدقيق يباع للمخابز بـ 2000 ليرة وبعض المخابز تبيعه ب 40 ألف ليرة ولتر المازوت بـ 135 ليرة ويباع بالآلاف، وقال: في وقت ما سنصوب هذا الأمر ولن نقبل بغير سعر واحد للمشتقات النفطية، فلتر البنزين يكلفنا 2100 ليرة ونبيعه بـ750 ليرة ونحن لم نحرره وإنما نبيعه بثلث التكلفة.

وأما الحر فهو نتيجة الخلل بالمحطات وبالسيارات التي تتوقف عن العمل وتبيع مخصصاتها، وكل محطة تخالف نغلقها أو نعيد استثمارها.

 

وفيما يتعلق بالأسعار بين رئيس الحكومة أنه كان هناك بالفترة الأخيرة تحسن في الليرة السورية وهناك جهود كبيرة تبذل من فرق متعددة من الدولة لخفض الأسعار ولكن هناك بعض التجار للأسف سابقوا المواقع المعادية للتلاعب بالأسعار.

ودعا الجميع للتعاون مع الحكومة للحفاظ على الليرة السورية.

 

وفيما يتعلق بتحسين الوضع المعيشي أشار إلى المنح الثلاث التي صدرت خلال خمسة الأشهر الأخيرة، وقال: لا يخفى على أحد القرارات التي أصدرت في الأشهر الماضية لتحسين الوضع المعيشي ولو بجزء بسيط.

 

وتسعى الحكومة جاهدة لتحسين الوضع المعيشي على الصعد كافة في القريب العاجل، وهذا ما أكده سيد الوطن في الاجتماع الأخير في مجلس الوزراء.

 

وشدد على المشاريع المتوسطة والتنموية لما لها من أهمية في مجال الوحدات الإدارية.

 

ودعا لاتخاذ الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا

وعن اللقاح قال: نحن بصدد توريده من ثلاثة مصادر من روسيا والصين ومنظمة الصحة العالمية.

 

وأشار إلى ضرورة إنشاء شركات خاصة تعمل في النقل الداخلي لسد النقص الحاصل في المواصلات ضمن المحافظة مؤكداً دعم الحكومة لأي شركة نقل خاصة.

 

وفيما يتعلق بتنفيذ المشاريع الخدمية، شدد على عدم فتح أي مشروع جديد وبأنه لا يمكن الموافقة على أي مشروع إذا لم تكن نسبة تنفيذ ماقبله 90 بالمئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *