الرئيسية / محلي / السورية للمخابز تنفي التوجه لتطبيق آلية الرسائل

السورية للمخابز تنفي التوجه لتطبيق آلية الرسائل

أكد مدير “المؤسسة السورية للمخابز” زياد هزاع، “أنه من غير الوارد حالياً توزيع الخبز عن طريق الرسائل النصية”، وأوضح أن هناك توجهاً لتوطين البطاقات الذكية بالتعاون مع المخبز والمعتمد على حد سواء، لمنع تلاعب المعتمدين بتوزيع المادة.

 

وأوضح هزاع أن التوجه لتوطين البطاقات جاء بسبب المخالفات المرتكبة في توزيع مادة الخبز، لافتاً إلى أن تعديل بيانات الأسرة متاح في أي وقت حتى تستطيع الحصول على كامل مخصصاتها.

 

وجرى الشهر الماضي توطين البطاقات الإلكترونية بالنسبة للبولمانات والباصات والميكروباصات والسرافيس التي تُخدّم دمشق وريفها، بحيث تُمنع المركبة من التعبئة إلا عبر المحطة المخصصة لها، حسبما ذكرته مؤخراً “محافظة دمشق”.

 

وتقرر بنهاية تشرين الأول 2020، رفع سعر ربطة الخبز إلى 100 ليرة متضمنة سعر الكيس النايلون، و75 ليرة دون كيس، بعدما كان السعر 50 ليرة، مع تخفيض وزنها من 1,300 غرام إلى 1,100 غرام للربطة.

 

وجرى في منتصف نيسان 2020، إدراج الخبز إلى قائمة المواد الموزعة عبر البطاقة الذكية، مع تخصيص 4 ربطات خبز يومياً لكل أسرة مهما بلغ عدد أفرادها، قبل أن يُعتمد مبدأ الشرائح في أيلول 2020، بحيث تحصل الأسرة على الخبز حسب عدد أفرادها.

 

وبموجب مبدأ الشرائح، خُفّضت مخصصات العائلة المؤلفة من شخص أو إثنين إلى ربطة خبز واحدة يومياً، بينما استحقت العائلة المكونة من 3 أو 4 أشخاص ربطتين فقط، والعائلة المؤلفة من 5 أو 6 أشخاص 3 ربطات، ومن 7 أشخاص فأكثر 4 ربطات يومياً.

 

وتستهلك مخابز “المؤسسة السورية للمخابز” 2,730 طن دقيق يومياً، تنتج 2.86 مليون ربطة خبز يومياً، أي ما يعادل 20 مليون رغيف خبز يستهلكه السوريون يومياً من مخابز القطاع العام فقط، بحسب كلام سابق لمدير المؤسسة زياد هزاع.

 

وأضاف هزاع حينها أن مخابز القطاع العام تغطي 60% من الاستهلاك اليومي للخبز، في حين تغطي مخابز القطاع الخاص الـ40% المتبقية من الاستهلاك اليومي، كاشفاً عن وجود 271 خط إنتاج ضمن المخابز التابعة للمؤسسة.

 

وفي أيار 2019، أعلنت شركة المخابز عن نيتها استثمار المباني والعقارات التابعة لها، عبر وضع لوحات إعلانية على أسطحها وجدرانها، لمصلحة الجهات العامة والخاصة، إضافة إلى وضع الإعلانات بشكل ملصقات على أكياس النايلون الخاصة بربطات الخبز.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *