الرئيسية / محلي / السرافيس تسعّر على هواها.. والمسؤول: كيف ندري بحال المواطن وهو لا يشتكي؟

السرافيس تسعّر على هواها.. والمسؤول: كيف ندري بحال المواطن وهو لا يشتكي؟

حالة من الفوضى تشهدها منطقة البرامكة في دمشق، كواحدة من نقاط انطلاق السرافيس إلى مختلف مناطق المدينة وريفها.

 

 

 

والازدحام الشديد هناك ليس بجديد، لكن الوضع الحالي للمحروقات، زاد وطأة المشكلة، مع نقص عدد السرافيس العاملة على عدة خطوط.

 

 

 

٥٠٠ ليرة أجرة السرفيس

 

 

 

ذكر عدد من المواطنين لتلفزيون الخبر أن بعض سائقي السرافيس، طالبوا المواطنين بدفع ٥٠٠ ليرة سورية أجرة النقل، عوضاً عن ١٠٠ ليرة والتي هي أساساً ٧٥ ليرة فقط.

 

 

 

و قالو إن خطوط برزة والمزة – جبل – كراجات وجرمانا وغيرها، رفعت الأجرة بغير حق، والمواطن الذي يرفض دفع المبلغ المطلوب، لا يمكنه الركوب في المركبة.

 

 

 

ويرجع سائقو السرافيس السبب إلى نقص المواد النفطية الذي تشهده البلاد منذ مدة.

 

 

 

تكسي “سرفيس” بخمس ركاب!

 

 

 

ابتدع بعض سائقي سيارات الأجرة طريقة أخرى لنقل المواطنين، فبدلاً عن طلب واحد، يتم تجميع ركاب على عدد مقاعد السيارة وهي أربعة في حدها الأقصى، يتقاسمون الأجرة، ويوصلهم إلى نقطة علام في منطقة واحدة.

 

 

 

لكن بعض من سائقي التكسي- سرفيس كما درجت تسميتها، العاملين من البرامكة إلى المزة أو المعضمية، أو جديدة عرطوز وما حولها، يصعدون خمسة ركاب في السيارة، ثلاثة في الخلف، واثنان في المقعد الأمامي.

 

 

 

ولفت المواطنون إلى أن “تكسي سرفيس إلى المزة، يطلب من كل راكب ١٥٠٠، أي ما مجموعة ٦٠٠٠ ليرة من أربع ركاب، ورفض تسيير المركبة إلا حين يصعد راكب خامس”.

 

 

 

وعند محاولة أحد المواطنين تسجيل نمرة السيارة بعدما رفض الصعود فيها، ولتقديم شكوى على صاحبها، تبين أنها بلا نمرة.

 

 

 

تدافع وقفز من شبابيك السرافيس

 

 

 

مشاهد ازدحام وتدافع عديدة تشهدها منطقة البرامكة حين يقترب أي باص أو سرفيس.

 

 

 

وأوجد بعض الشبان، طريقة سريعة للصعود إلى السرفيس تجنباً للازدحام، من خلال القفز من شباك المقعد الخلفي، معرضين أنفسهم والركاب الآخرين إلى خطر السقوط والتدافع.

 

 

 

وما يحير في هذا المشهد، الذي رصده تلفزيون الخبر، عدم تدخل رجال الشرطة، المتواجدين في المنطقة، بأي دور تنظيمي سواء مع الركاب أو السائقين.

 

 

 

آلاف الليرات أجرة لسيارة التكسي داخل المدينة

 

 

 

شهد الأسبوع الأخير ارتفاعاً جنونياً في أجرة سيارات التكسي، التي كانت ارتفعت من تلقاء نفسها قبل مدة قصيرة.

 

 

 

ويطلب بعض سائقي التكسي، وفقاً لشكاوي المواطنين، مبالغ كبيرة لا تتناسب مع كلفة الطريق، بحجة “عم نعبي بنزين حر”.

 

 

 

ومن تلك المبالغ “١٦ ألف ليرة من ضاحية قدسيا حتى ساحة عرنوس، و١٠ آلاف ليرة من كراج القابون إلى المزة، و٦ آلاف ليرة من المزة إلى شارع الحمراء، و٧ آلاف ليرة من باب توما إلى الشعلان”.

 

 

 

المسؤول: كيف ندري بحال المواطن وهو لا يشتكي لنا؟

 

 

 

ورداً على الشكاوي آنفة الذكر، قال عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في محافظة دمشق، مازن دباس لتلفزيون الخبر إن “المواطن لا يشتكي على سائق السرفيس أو التكسي المخالف، هل يعقل أن نصعد مع كل سرفيس لنعلم كم يطلب مبلغاً للأجرة؟”.

 

 

 

وأضاف “الدباس” إن “على المواطن إبلاغ الشرطي المتواجد بالمنطقة فورياً لتتم معاقبة ومحاسبة السائق المخالف أو الاتصال مع عمليات المرور على الرقم المجاني ١١٥ لمتابعة الشكوى”.

 

 

 

وأردف “أنا في عملي، والوزير في عمله، ورئيس الحكومة في عمله، كيف لنا أن نعلم أن فلان وفلان يخالفون القانون إن لم يشتك المواطن؟!”.

 

 

 

وأكد “الدباس” أن “شرطي المرور الذي لا يتجاوب مع شكوى المواطن يعاقب هو الآخر”.

 

 

 

ولفت إلى أن “المحافظة لم ترفع تعرفة السرافيس، وكل من يتحجج بعدم توافر المحروقات، فهو كاذب، ومخصصات السائقين مؤمنة وبشكل يومي وغير منقطعة وهي بالسعر المدعوم ١٨٠ ليرة لليتر”.

 

 

 

وأكمل “يتم حسبان أجار الإصلاح للسرفيس وأجرة السائق وعليهم الاكتفاء بـ٣٠ إلى ٤٠ ألف ليرة يومياً، والتي تعتبر ثروة، وعدم السعي وراء تحصيل ١٠٠ ألف ليرة على حساب المواطن”.

 

 

 

وأشار إلى أن “عدادات سيارات الأجرة تضاعفت مؤخراً بنسبة ١٠٠٪؜، وهي منصفة جداً للسائق والمواطن، وأي مبلغ زائد على العداد، للمواطن الحق بالشكوى على صاحب السيارة سواء للتموين أو المرور، ويحرم من المخصصات ويمكن أن يسجن ويدفع غرامة”.

 

 

 

ولا تزال معظم مناطق العاصمة، تشهد ازدحاماً شديداً على وسائط النقل، بالرغم من التدخل الذي تقوم به المحافظة بضخ باصات نقل للمناطق المكتظة، لكن يوماً بعد الآخر تزداد احتمالية الحصول على مقعد أو شبه مقعد في باص النقل أو السرفيس، صعوبة ومشقة، أما التكاسي، فباتت حلماً أمام شريحة واسعة من المواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *