الرئيسية / فنون / الإعلام والحمام الزاجل.. ياسر العظمة غاضب في حلقة جديدة من: مع ياسر العظمة

الإعلام والحمام الزاجل.. ياسر العظمة غاضب في حلقة جديدة من: مع ياسر العظمة

أطل الفنان القدير ياسر العظمة في حلقة جديدة من برنامجه الأسبوعي مع ياسر العظمة، وحملت الحلقة الجديد التي عُرضت على جميع حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، اسم “الإعلام والحمام الزاجل”.

وفي خلال 8 دقائق فقط لخص العظمة حال الوطن العربي في الفن والإعلام والسياسة، بطريقة ذكية ومحددة ومصيبة للهدف بدقة كما اعتدنا من صاحب المرايا.

 

في الدقائق الأربعة الأولى انتقد العظمة مسلسلات البيئة الشامية والبرامج السياسية على غرار “الاتجاه المعاكس”، والتدني في الحوار الذي يصل حد الشتائم في المسلسلات العربية، وفيما يلي عرض لانتقادات في النصف الثاني من الحلقة.

 

 

 

ياسر العظمة ينتقد الدراما العربية المشتركة

 

انتقد الفنان ياسر العظمة مسلسلات الدراما العربية المشتركة، واعتبر إنتاج هذه الأعمال نوع من المقاولة لجمع أكبر قدر من النجوم في مسلسل واحدٍ، فقال: “هدا سوري، مرته مصرية، ابنهم لبناني، أخته خليجية، واللهجة ضايعة المعالم وصار مضحك بيناتهم الحوار”.

 

وتابع العظمة أن الفن أكبر من أن يكون تجارة تسودها عقلية التجار، فرسالة الفن “تقديم التسلية والفائدة والمعنى الملائم والمنسجم مع اهتمام الناس كبار وصغار”.

 

وشدد العظمة على أهمية تقديم أعمال ملائمة للبيئة الشرقية مبتكرة، لا أن تكون تقليدًا للغرب، فقال: “أنا ما بدي أتابع الذاكرة السياسية لطاغية نادم وكيف عاملينه بطل، وماني حابب اسمع عن هزايم حولها الإعلام العربي لانتصار”.

 

العظمة ينتقد برامج اكتشاف المواهب

 

تابع الفنان ياسر العظمة انتقاده للوضع الحالي للفن وصناعة الإعلام في الوطن العربي، فانتقد برامج اكتشاف المواهب الخاصة بالأطفال الصغار، الذي يعد برنامج “ذا فويس كيدز” أشهرهم.

 

يقول العظمة: “ولا بدي شوف أطفال في عمر البلابل والحمائم؛ أهلهم بدهم يساوهم مطربين كبار، وكأنه إذا ما نجحوا بالغناء بيكونوا بهايم ولازم يصيروا متل راغب أو صابر أو جسار”.

 

وانتقد العظمة أيضَا تعلق الأهالي في انتظار مطربين مثل أحلام أو كاظم الساهر ليقرروا مصيرهم وأحلاهم، مشيرًا إلى استغلال بعضهم لموهبة الطفل طمعًا في المال.

 

ياسر العظمة ينتقد دونالد ترامب

 

استمر العظمة في انتقاداته الذكية التي تصيب الهدف بدقة، فانتقد سياسات الولايات المتحدة الأمريكية المتمثلة في رئيسها دونالد ترامب، فقال: “ما بدي اسمع ترامبو شو عامل وكيف عم يصيح بالعتمة متل ديك المزابل قبل ما يجهجه الضو النهار”.

 

وتابع: “وكيف عم يغطي اقتصاده الفاشل، ونازل طبع بهالدولار، والكونغرس بيعمل حاله غافل، لأنه بيضل الرئيس إذا تنح هو صاحب القرار، ومجلس الشيوخ مهما يسوف ويماطل، بتضل الزعامة للفيل وما في رأي للحمار”.

 

ويضيف: “وديون الولايات عم تزداد بشكل متواصل وبده يسددها من رقبة العرب الأغرار، بس يعني يمكن بالمقابل وبدون سابق إنذار، يمكن تنخفض قيمة الدولار بالنازل لصالح عملة جديدة على قائمة الانتظار”.

 

وانتقد سياسة توزيع الجوائز، فقال: “ومن الغرابة، كل طاغية وقاتل مو بعيدة يمنحوه نوبل أو أوسكار، والشعب الأمريكي مو سائل، ولا بيعرف في السياسة الفاقوس من الخيار، بيحوم ع السطح مثل الباعوض الخامل ما بيتعمق بالأغوار”.

 

العظمة ينتقد الإعلام الموجه

 

استمر العظمة في انتقاداته، فطالت الفضائيات التي تجعل من “موضوعية، تجرد وحياد” شعارًا لها، وفي الواقع العملي “ما في شي من هاد”، مؤكدًا أن كل فضائية تتبع سياسة دولة أو حزب حسب جهة التمويل.

 

وتابع العظمة أن الكذب هو سياسة هذه الفضائيات وغياب الدقة في متابعة الأخبار، مشيرًا أن الفضائيات والمحطات أصبحت كثيرة ومنتشر انتشار “الفطر، وفي عشرات المحطات لكل قطر”، أما المحطات المحترمة “قليلة وبندور عليها بسراج وفتيلة”.

 

واختتم العظمة حلقته بالقول: “إذا قولنا لإيضاح المسألة، المحطات والممولين والجهات المنتجة هن الأصل والأساس، صارت معروفة المعادلة، السمكة أول ما بتفسد، بتفسد من الراس”.

 

وتابع: “مل قلبي من هالمهازل، وما كان يجرفني التيار، وللأمانة أنا كتير من المحطات متزاول، وما عاد بدي أركب هالقطار، الحمام الزاجل لو يعرف إنه هيكون ناقل للأخبار المعتة ما كان طار، بقى خلوني بالمستقبل متفائل، وخلي البسمة بتمي 3 شبار”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *