الرئيسية / Uncategorized / أم زينب “الطفلة التي تـوفت على الحدود السورية اللبنانية” : لا علاقة لإجراءات السلطات السورية

أم زينب “الطفلة التي تـوفت على الحدود السورية اللبنانية” : لا علاقة لإجراءات السلطات السورية

أكدت والدة الفتاة زينب ذات الــ 17 عاماً أن ابنتها كانت قادمة إلى سوريا ولكنها تـ.ـوفت في لبنان وليس كما تم تداوله من أنها توفت أثناء انتظارها بين العالقين لدخول بلادهم.

وبينت والدة الطفلة في حديث لــ  RTبأن الإجراء التي تتخذه سوريا والذي يمـ.ـنع دخول البلد قبل تصريف مئة دولار، لم يكن له علاقة بوفـ.ـاة ابنتها.

وروى مقربون من زينب  أن عدداً من أفراد العائلة كانوا يغادرون لبنان إلى بلدهم سوريا، وقالوا إن كل وثائقهم كانت نظامية، ولكن الأمـ.ـن العام اللبناني ختم وثائق أم زينب وأخيها دون وثائق أبيها.

وأضافوا أن الحل الوحيد أمامهم كان دخول سوريا خلسة، وهو ما يقتضي دفع نحو 200 دولار، للمـهربين.

وأضافوا: “حين تجـ.ـاوزت زينب الحاجز، أصيبت بضـ.ـربة شمس في رأسها وبلعت لسانها”

وبين أفراد من العائلة لم يرغبوا بذكر أسمائهم أن الجثة بقيت عند الأمـ.ـن العام، لمدة أربع ساعات حتى تدخلت عشائر من المنطقة، وهو ما أسفر عن تسليم الجثة إلى الدفاع المدني اللبناني، الذي سلمها بدوره إلى مستشفى الرئيس الهراوي.

وبحسب RT  رفـ.ـض المشفى أن يقدم أي تصريح حول الموضوع، إلا أن من تحدثوا  أكدوا وصول زينب جثة إلى المشفى.

وكان الدفـ.ـاع المدني اللبناني نشر على صفحته في الفيسبوك خبر نقل جثة الفتاة السورية من نقطة المصنع الحدودية إلى مستشفى الرئيس الهراوي الحكومي في زحلة، في الخامس من الشهر الجاري.

وقال في الخبر إن الفتاة قضـ.ـت “في جبل عند نقطة المصنع الحدودية – البقاع” دون أي تفاصيل.

بينما تناقلت مواقع وصفحات على الفيسبوك خبر وفـ.ـاة زينب أثناء انتظارها دخول بلادها، مع العالقين الذين تفرض عليهم السـ.ـلطات السورية تصريف مبلغ 100 دولار شرطاً للدخول، وهو ما أثار موجة انتـ.ـقادات حـ.ـادة على القرار.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *