الرئيسية / فنون / طبيب سوري ينـ.ـقذ حياة شابة ويجنبها فـ.ـقدان رحمها

طبيب سوري ينـ.ـقذ حياة شابة ويجنبها فـ.ـقدان رحمها

أنقذ الطبيب السوري “أمين صالح قبنض”، حياة امرأة بعمر 17 عاماً، كذلك جنبّها استئصال الرحم، بعملية جراحية وصفت بالخطرة.

وقالت صفحة “سماعة حكيم الإعلامية”، التي أسسها فريق مكون من طلاب الطب البشري وأطباء في وزارتي التعليم العالي والصحة، نقلاً عن الطبيب “قبنض”، إنه كان يستعد لوضع أول “مكدوسة” في فمه على السحور، حين قالوا له إن صبية وصلت إلى المستشفى بحالة إسعافية.

الطبيب انطلق مسرعاً نحو المشفى الذي لم يذكر اسمه، فالبنت في خطر يفصلها عن الموت بعض النقاط الدم التي مازالت تتزفها ودخلت بصدمة نزفية حادة، لافتاً إلى أنه من خلال الفحص والإيكو رأى حملاً داخل عنق الرحم و هي من الحالات الخطرة و النادرة، حيث قام هنا ودون أي تردد بإدخها غرفة العمليات و أعطى إيعازاً بتجهيز المريضة لإستئصال رحم إسعافي.

وبينما كان الطبيب ينوي الاستئصال توجه بسؤال لمساعدته، كم عمر المريضة وكم ولد عندها؟ فأجابته: «و لا واحد… بعدها عروس 4 شهور، يا خطيتها… كل عمرها 17 سنة»، مؤكداً أنه عندما سمع هذا الكلام جمد المشرط في يديه و بدأ يدور صراع بين قلبه و عقله: «-شو بدك تعمل ؟؟ بدي إستئصل،.. ليش ؟؟ ما بدي ياها تموت، -بدك تقتلها كأم ؟؟ و إذا تركت الرحم راح تموت من النزف، في حل تاني ؟؟؟، -في بس نسبة نجاحه كتير قليلة و حالتها العامة ما بتتحمل أي تأخير”.

الصراع الداخلي لدى الطبيب دام ثواني قليلة إلا أنه اتخذ قراراً سريعاً آخر بالعمل بطريقة أخرى، تمكنه من إنقاذ رحم الأم ويقول: «بعدها صرخت ع السريع: غيروا الوضعية و جهزوا شاش دك… راح أشتغل من تحت»، موضحاً أنه استأصل كتلة الحمل ( 5 × 8 ) سم و أخد قطباً إرقائية و خثر أوعية دموية كانت تنزف و وضع كمية كبيرة من شاش الدك في عنق الرحم و قثطرة بولية، كما أكمل عملية نقل وحدات الدم و البلازما و السيرومات في غرفة العمليات.

حال المريضة بدأت بالتحسن حسب الطبيب حيث بدأ الضغط يرتفع من 4 حتى وصل 8 والأكسجة جيدة، والنبض مازال متسرعاً لكن النزف بدأ يخف، وبدأت المريضة تصحصح بدأت تنزعج من القثطرة و الدك، و ختم قائلاً: «مع شروق الضو… الحمد لله… الله أكرمنا، هي كسبت رحمها و نحن خسرنا سحورنا”.

ويسجل للكوادر الطبية السورية الكثير من الإنجازات الطبية النوعية التي ساهمت بإنقاذ مرضى، في مختلف المحافظات على الرغم من الظروف الصعبة التي تواجه عملهم بسبب الحرب والحصار والنقص في الأدوية والمعدات وانتشار فيروس كورونا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *