الرئيسية / فنون / السدير مسعود: أعيش قصة حب حالياً

السدير مسعود: أعيش قصة حب حالياً

قال المخرج والممثل “السدير مسعود” أن مسلسله “قيد مجهول”، غير مستنسخ عن فيلم أجنبي، مبيناً أن نص المسلسل كان جيداً، وتم تعديله، ليكون العمل سوريا صرفا.

“مسعود” أضاف خلال لقاء أجري معه في برنامج حوار VIP مع الإعلامي د. يامن ديب عبر إذاعة “سوريانا” المحلية، أن مشهد الحمام لـ”عبد المنعم عمايري” طبيعي، ولم يكن لجذب المشاهدات بل هو مبرر، وموظف في العمل، وليس تقليداً للغرب، لافتاً أن «صناعة الفن أخذناها عن الغرب، وقمنا بها وفق ما يناسبنا، ولدى “سوريا” إمكانات، لكن نتعامل مع المهنة باستسهال، فالكل يريد أن يكون بكل المهن ممثل، ومخرج، ومنتج”.

وأشار “السدير مسعود” بأن فكرة المرض النفسي في فيلم “فايت كلوب” تم اقتباسها فقط، وبناء الأحداث عليها، وقال إن الفنان “عمايري” انضغط عليه كثيراً فذهب إلى طبيب نفسي بعد هذا المسلسل.

وكشف “مسعود” أن شركة الإنتاج والمنتجين لم يسوقوا للعمل إلا قبل 3 أيام فقط، ونشروا البرومو وانتظروا ردة فعل الناس، وكان التوجه ألا يعطوا العمل هالة أكثر من حجمه، معتبراً أن البرومو أضعف من المسلسل لكن المنتج قال له هذا أفضل من أن يكون البرومو أقوى من المسلسل، فاقتنع بوجهة نظره.

من جهة ثانية، أشاد “مسعود” بمسلسل “شارع شيكاغو”، بالقول إنه يحترم «ما قام به المخرج “محمد عبد العزيز” في ظل الظروف الإنتاجية التي واكبها»، لافتاً إلى أنه ضد السجال الذي حصل بين “عبد العزيز”، و”سمير حسين” مخرج مسلسل “الكندوش”.

“السدير مسعود” اعتبر أن معظم أعمال البيئة الشامية هدفها تجاري، رغم المحاولات الحثيثة لإحداث شيء جديد، مضيفاً إلى أنه لا يستهويه العمل الشامي، وقد عرض عليه عمل من هذه البيئة، ورفضه، فمن يحدد نجاح العمل، أو فشله هو الشارع.

“مسعود” نصح الشباب الذين يحلمون بالإخراج أن يبدؤوا بالإعلانات، فهي تصقل أدواتهم، وتساعدهم على تعزيز خبراتهم، كاشفاً عن وجود بوادر، ومحاولات لصناعة الإعلان في “سوريا” وهذا شيء مهم.

 

عن بداياته التمثيلية، أكد “مسعود” أن وقوفه أمام والده في التمثيل لم يقلقه، لأنه لا يفكر كثيراً بهاجس الوقوف أمام فنان عالمي، لافتاً إلى أنه لكي ينجح الدور يجب أن يكون ناضجاً في النص الدرامي، مشيداً بمسلسل “مقابلة مع السيد آدم” فشخصية “معتصم” التي أداها كانت ناضجة في النص.

وأكد أن فكرة الوسامة والجمال موجودة بكثرة في “سوريا”، و”لبنان”، و”مصر”، وهو عنصر جذب أولي، لكن بقاء المشاهد يتابع هذا الشخص هو المعيار، فالممثل قبل أن يكون ممثل هو عين مليئة بالحيوية كالفنانين: “باسل خياط”، “عبد المنعم عمايري”، “ناظلي الرواس”.

كما لفت إلى أن جيل الشباب لا يحتاج لأعمال من ثلاثين حلقة، طالما يمكنك تكثيفها وإيصال فكرتها في 8 حلقات، كاشفاً أنه لم يتابع أي عمل بشكل كامل في رمضان، لكنه تابع بعض الحلقات من مسلسل “لعبة نيوتن” للفنانة منى ذكي، مشيداً بالمخرج الذي كان جزء من ورشة كتابة النص، فالنص كان محبوكا.

أما فيما يتعلق بالإعلانات، رفض “مسعود” انتقاد إعلانه لمنتج تجاري “شيبس” والذي صُور في عيادة نفسية، معتبرا أنه لا يسيء للطب النفسي، وإلا سنتوقف عن العمل، مؤكداً أنه هو وفريق العمل استمتعوا بالتجربة.

وعن الانتقادات لإعلان قامت به الفنانة “أمل عرفة”، وأخرجه “محمد عبد العزيز”، لم يعلق “السدير مسعود”، سوى أن هذه آراء الناس، مشيراً إلى أن المخرج قد يحتاج لوقت أكثر، أو أدوات أكثر، فمن حقه التجربة.

وحول إعلان قهوة قامت به الفنانة “صباح الجزائري”، أكد “مسعود” أن إعادة شكل الإعلان الذي قام ببطولته الفنان “أيمن زيدان”، لتكريس منهجية معينة للشركة.

على الصعيد الشخصي، كشف “السدير مسعود” أنه يعيش قصة حب حالياً، لافتاً إلى أن الحب قد يكون تجربة تظنها الحب الأول لكن بعد فترة تكتشف أنه ليس حباً، بحسب تعبيره.

يشار إلى أن “السدير مسعود” قدم أولى تجاربه في التمثيل من خلال مسلسل “حلاوة الروح”، مع المخرج الراحل “شوقي الماجري” تلاها مسلسل “نبتدي منين الحكاية”، “أحمر”، “مقابلة مع السيد آدم”، ويعد “قيد مجهول” أولى تجاربه في الإخراج التلفزيوني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *