الرئيسية / محلي / السوريون متخوفـ.ون من إرسال أبنائهم إلى المدارس رغم الإجراءات الوقائية

السوريون متخوفـ.ون من إرسال أبنائهم إلى المدارس رغم الإجراءات الوقائية

أثار قرار عودة الطلاب إلى المدارس امتعاض السوريين، إذ يعتبرون المدرسة مكاناً خصباً لنقل العدوى وتفشيها على اعتبار أن الأطفال في مرحلة الدراسة الابتدائية غير قادرين على الانتباه من كل شيء يلمسونه، ناهيك عن مشكلة اكتظاظ الصفوف التي لا تسمح بتطبيق التباعد، بعد تعرض العديد من المدارس للتخريب في السنوات الأولى من الحرب على سورية، ما دفع البعض إلى وصف إرسال أبنائهم إلى المدارس “بالمجازفة والرمي في التهلكة”.

وبحسب مدير مدرسة، إن “الوزارة تستعد لاستقبال الطلاب بعلبة كلور واحدة ٤لتر وزعت الأربعاء، لكل مدرسة علبة بغرض التعقيم لا تكفي لتعقيم خزان الماء في المدرسة فهل هذه هي الاجراءات الوقائية التي ستستقبلون أبناءنا بناء عليها، ويضيف المدير “مستودع التربية أنهى مخصصاته منذ العاشرة صباحاً وعدت بدون تلك العبوة السحرية”، ليؤكد أنه لن يعود غداً لأجل تلك العبوة التي يفضل شراءها من حسابه الخاص.

ويتخوف السوريون من إرسال أبنائهم وسط واقع يحمل مشهداً سوداوياً، بعد ازدياد حالات الإصابات والوفاة، لاسيما بعد ازدياد حالات وفاة الكوادر الطبية العاملة، وبعد ازدياد أعداد المصابين الذين يتعالجون في بيوتهم في ظل ظروف معيشية واقتصادية معدمة.

ويزيد غلاء أسعار مواد التعقيم التي يحتاجها الطلاب معاناة الأهالي، إضافة إلى غلاء القرطاسية والحقائب واللباس المدرسي وغيرها من المستلزمات المدرسية.

ويواجه الأهالي تحدياً جدياً في حال عدم إرسال أبنائهم إلى المدرسة قد يعرضهم للملاحقة القانونية كون التعليم الأساسي إلزامياً، وناشد الأهالي الوزارة بتأجيل بدء العام الدراسي لما بعد الموجة الثانية للفايروس أي بعد أشهر.

ويترافق افتتاح المدارس مع “بروتوكول” وبرنامج صحي وضعته الوزارة يتضمن سلسلة إجراءات منها التحاق التلاميذ بأقرب مدرسة إلى منزلهم، مع ضرورة منح إجازة إدارية للتلاميذ والمعلمين ممن تظهر عليهم أعراض تنفسية مشتبه بها، إضافة إلى تعيين مشرف صحي والاهتمام بالتعقيم، والحرص على المراقبة الصحية للأطفال ومتابعة ظهور أية علامات وأعراض تنفسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *