الرئيسية / محلي / وزير التموين ينفي تغيير آلية توزيع الخبز عبر البطاقة الذكية

وزير التموين ينفي تغيير آلية توزيع الخبز عبر البطاقة الذكية

نفى وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلال البرازي، وجود أي تغيير على آلية توزيع الخبز عبر البطاقة الذكية، بعدما أكد معاون الوزير رفعت سليمان أمس أنه سيتم اتباع آلية جديدة لبيع الخبز اعتباراً من يوم الجمعة، وتتضمن منح المخصصات كل يومين.

وأوضح البرازي لموقع “الوطن”، أنه كانت توجد دراسة لتحديد كمية الخبز وفق شرائح لكنها لم تطبق، وكان الهدف منها أن تحصل كل أسرة على حاجتها الفعلية من الخبز، وتقرر تأجيل تطبيقها نظراً لعدم وجود ضرورة لذلك في الوقت الحالي.

 

 

 

وأكد البرازي توفر مادة الطحين بشكل كاف، وأن المخابز تعمل على مدار الساعة لتوفير الكميات اللازمة، لافتاً إلى أنه قد يحصل بعض التأخير في تسليم الكميات نظراً لبعد مراكز التخزين في عدد من الحالات الاستثنائية.

 

 

 

ويأتي نفي الوزير، بعد يوم من تأكيد معاونه رفعت سليمان لصحيفة “الثورة” أمس، أنه سيتم اتباع آلية جديدة لبيع مادة الخبز على البطاقة الإلكترونية ابتداءً من يوم الجمعة المقبل، حيث سيتم منح المخصصات كل يومين بدلاً من كل يوم، وسيتم توزيع 4 ربطات لكل عائلة بغرض تخفيف الازدحام على الأفران.

 

وتابع أن “وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك” مستمرة في تطوير آليات جديدة لتوزيع مواد البطاقة الذكية كالسكر والرز والخبز، بما يضمن تخفيف الازدحام والحصول عليها بسهولة.

 

ونقل “موقع الوطن أون لاين” عن مصدر لم يكشف اسمه، أمس الأربعاء، أن بيع الخبز عبر البطاقة الذكية سيكون بمعدل 4 ربطات كل يومين بدلاً من كل يوم، بهدف تخفيف الازدحام، ما يعتبر تخفيضاً بالمخصصات.

 

وفي 15 نيسان 2020، بدأ بيع الخبز عبر البطاقة الذكية بدمشق وريفها، بسقف 4 ربطات يومياً للعائلة، وبالنسبة للحالات الخاصة كالعازب فيتم البيع عبر بطاقات الماستر، وتباع الربطة من الفرن بـ50 ليرة، ومن المعتمدين بـ60 ليرة متضمنة أجور النقل والخدمة.

 

وطلبت “المؤسسة السورية للمخابز” مؤخراً من “مجلس الوزراء” تعديل الكمية المخصصة من الخبز عبر البطاقة الذكية، والعودة إلى الآلية السابقة المتضمنة تحديد كمية الخبز بحسب عدد أفراد الأسرة، وذلك لمنع التلاعب والهدر.

 

وتشهد أفران دمشق وريفها منذ فترة ازدحامات كبيرة، وسط انتقادات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتطالب الحكومة بابتكار آلية توزيع صحية تضمن التباعد بين المواطنين أثناء عملية الشراء، خاصة مع انتشار فيروس كورونا محلياً.

 

ويعاني المواطنون أيضاً من الازدحام الذي تشهده منافذ بيع السورية للتجارة، وطول انتظارهم ريثما يحصلون على مخصصاتهم من السكر والرز، فيما يتعرض بعض مديري الصالات وموظفي المؤسسة للضرب والشتائم من قبل المواطنين، حسب كلام المعنيين.

 

وبدأ توزيع السكر والرز والشاي عبر البطاقة الذكية في صالات “السورية للتجارة” مطلع شباط 2020، ثم انضم زيت عباد الشمس إليها مطلع آذار 2020، قبل أن يتوقف توزيع الزيت والشاي بنهاية نيسان الماضي لعدم توافرهما وصعوبة الاستيراد.

 

وسيجري اعتباراً من مطلع تشرين الأول المقبل تطبيق آلية الرسائل النصية في توزيع السكر والرز المدعوم، بحيث يتم إرسال رسالة إلى المواطن بموعد استلام المادتين بدل انتظاره في الدور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *