الرئيسية / منوع / بائـعات الهـوى يبحثن عن حلول: صندوق طوارئ للمساعدات المالية!

بائـعات الهـوى يبحثن عن حلول: صندوق طوارئ للمساعدات المالية!

انعكست إجراءات مكافحة فيروس كورونا، سلبا على العاملين في تجارة الجـ.ـنس وبائعات الـ.ـهوى، بعد قرارات إغلاق بيوت الدعـ.ـارة ونوادي التعـ.ـري، في معظم الدول التي ترخص الدعـ.ـارة، منذ أكثر من 6 أشهر، وهو ما أثر على مصادر دخل العاملين في هذه التجارة الإبـ.ـاحية، الأمر الذي دفع بائعات الجـ.ـنس كي يلجأن لجمع التبرعات والمساعدات، أو البحث عن مصدر آخر للدخل عن طريق عرض أجسـ‘.ـادهن الفاتنة عبر الإنترنت.

 

وأعلن أحد أكبر بيوت الدعـ.ـارة في أوروبا إفلاسه، بعد تضرّره جراء إجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد التي فرضتها ألمانيا، حيث قال آرمن لوبشيد، مدير بيت “باشا” المؤلف من 10 طوابق، والذي يعد من أشهر معالم مدينة كولونيا لصحيفة “إكسبرس” المحلية: “وصلنا إلى النهاية”، وفقا لما نشره موقع “بي بي سي”.

 

 

 

وليست ألمانيا فقط من قررت إغلاق بيوت الدعـ.ـارة لتجنب العدوى بفيروس كورونا، ففي إسبانيا، أمرت منطقة كاستيلا لامانشا، التي يوجد فيها أكبرعدد لبيوت الدعـ.ـارة في إسبانيا، نهاية أغسطس الماضي، بإغلاق بيوت الدعـ.ـارة، بعد أن كشفت إصابات كورونا “كوفيد-19” الأخيرة الصعوبات بشأن تتبع حالات العدوى في تلك المباني، حيث يعمل العديد من بيوت الدعـ.ـارة في إسبانيا بفضل تراخيص الحـ.ـانات والفنادق، وهو ما جعل العديد منها مفتوحا، في وقت اتخذت السلطات إجراءات صارمة ضد الحاـ.ـنات والنـ.ـوادي الليلية، في ظل ارتفاع عدد الإصابات المرتبطة بالحياة الليلية.

 

وفي بنجلاديش، تحاصر الشرطة مدخل بيت “دولاتيا” للدعـ.ـارة لمنع الزبائن من التردد عليه، ويعد بيت “دولاتيا” أحد أكبر بيوت الدعـ.ـارة في العالم، ويؤوي نحو 1300 امرأة وأولادهن الـ400، وفقا لـ”بي بي سي”. والأمر نفسه في أستراليا، حيث تفرض قواعد صارمة على بيوت الدعـ.ـارة، والعاملين في تجارة الجـ.ـنس، ورغم وضع خارطة طريق لإعادة فتح المطاعم والمقاهي، إلا أنه ليس هناك خطة لعودة تجارة الجـ.ـنس والبيوت المخصصة لها.

 

وتقول تيلا ساندرز، أستاذة علم الجريمة في جامعة “ليستر”، إن هذه المشكلة تواجه عاملات الجـ.ـنس في عشرات الدول حول العالم، وفقا لـ”بي بي سي”.

 

بائـ.ـعات الهوى يبحثن عن حلول: صندوق طوارئ للمساعدات المالية أو عرض الجـ.ـسد على الإنترنت

 

تقول عاملات الجـ.ـنس، في ألمانيا، إن إغلاق بيوت الدعـ.ـارة ونوادي التعـ.ـري عرّضهن للخطر، وأنهن يرغبن في العمل بشكل قانوني مرة أخرى، بحسب صحيفة “لندن ديلي” البريطانية، التي وصفت أكثر “المناطق الحمراء” ازدحاما، في هامبورج بألمانيا، بأنها أقل خطيئة بفضل جائحة فيروس كورونا، لأنها محجوب على النساء اللواتي يعملن بالجـ.ـنس.

 

وتقول ناتالي، مديرة بيت دعـ.ـارة في هامبورج، إنه في العادة “يمكنك الحصول على ما تريد إذا ذهبت إلى الشارع الصحيح، لكن الآن، إنها مدينة أشباح”، بحسب “لندن ديلي”، مؤكدة أن قررات الغلق أثـ.ـرت غضـ.ـب العاملين في مجال الجـ.ـنس وأصحاب بيوت الدعـ.ـارة، لأن الحظر “لا يعني فقط خسارة مفاجئة في الدخل، ولكن الأهم من ذلك أنه عرض حياة العاملات للخطر”.

 

وتدخلت مدينة هامبورج للمساعدة عن طريق إرسال شيكات الرعاية الاجتماعية للعاملين في مجال الجـ.ـنس المسجلين، واستئجار فندق لإيواء أولئك الذين ليس لديهم مكان للعيش فيه خلال الوباء، وذلك خلال التطبيق الصارم للحظر، وفرضت غرامات تزيد على ستة آلاف دولار لعاملات الجـ.ـنس اللواتي يضبطن أثناء العمل.

 

وتقول إلينا، التي تعمل في مركز مجتمعي للمشتغلين بالجـ.ـنس يتم تمويله في الغالب من مدينة هامبورج، إن الحـ.ـظر يعني أن العاملات الآن معرضات للخـ.ـطر مثل نظرائهن في معظم أنحاء العالم حيث الدعـ.ـارة غير قانونية، وأضافت للصحيفة البريطانية: “إذا عملوا الآن، فإنهم يعملون في ظروف أسوأ لأنهم لا يستطيعون القيام بذلك بشكل رسمي، لا يمكنهم الاتصال بالشـ.ـرطة بعد ذلك، إذا حدث لهم شيء سيئ”.

 

وتقول إستل لوكاس، إحدى بائعـ.ـات الهوى في أستراليا، إنه لا يمكنها التواصل مع عملائها إلا لتبادل أطراف الحديث فقط، أضافت لـ”بي بي سي”: “هذا غير مجد في مجال عملنا.. فنحن نعمل على بناء علاقة حمـ.ـيمية مع الزبائن وهذا أمر غير ممكن في الظروف الراهنة”، موضحة أنها كانت تجني قبل الوباء دخلا فوق المتوسط، إذ كانت تأمل في تسديد كل أقساط القرض العقاري لمنزلها الواقع في إحدى ضواحي “ملبورن”.

 

 

 

 

 

وتقدم الحكومة الأسترالية مساعدة مالية لمن خسر دخله المادي بسبب الوباء الحالي، ولكن يجب على الشخص إثبات أنه كان يدفع الضرائب، وهو ما لا يمكن للعاملين في مجال الدعـ.ـارة غير المسجلين إثباته، ومن بينهم المهاجرون والمتحولون جـ.ـنسيا.

 

وتقول تيلا ساندرز، أستاذة علم الجريمة في جامعة “ليستر”، إن الحكومات قدمت خدمات حماية اجتماعية لغالبية الناس، خاصة الذين يعملون لحسابهم الشخصي، لكن ذلك لم يشمل بائـ.ـعات الهوى والعاملين في هذا المجال، لذا طالبت جماعات مناصرة من العامة التبرع لصندوق طوارئ لمساعدة العاملين في الدعـ.ـارة، بحسب “بي بي سي” البريطاني.

 

وحتى الآن، نجحت جمعية في لاس فيجاس في جمع مبلغ قدره 19,300 دولار أمريكي في حين نجحت حملة مماثلة في إيطاليا في جمع 21,700 يورو تقريبا. وتقول ساندرز: “لقد أنقذت هذه المبادرات حياة كثيرين من العاملين في هذا المجال لأنهم تمكنوا بذلك من دفع الفواتير والحصول على الطعام وغير ذللك”، وتعلق “ساندرز” قائلة: “في الدول النامية غالبا ما تكون بائعـ.ـات الهوى هن المعيل الرئيسي للعائلة التي تضم إخوة وأبناءً وأجدادا. لذا فإن (التعطل عن العمل) يؤثر على الجميع”.

 

وتتفق معها بهذه النقطة نيكي آدمز، وهي من مجموعة دعم عاملات الجـ.ـنس في إنجلترا. وقالت لـ”بي بي سي”، إن “معظم عاملات الجـ.ـنس في بريطانيا هن أمهات، وإن تابعن العمل فهذا لأنهن بحاجة ماسة للمال”. لكن بعضهن يجدن أنفسهن غير قادرات على الاستمرار في العمل، حتى إن أردن ذلك.

 

ونشرت وكالة الأنباء الألمانية تقريرا يفيد بأن وباء كورونا ساهم برفع أرقام مبيعات العديد من متاجر الألعاب الجـ.ـنسية عبر الإنترنت، لكنه انعكس سلبا على العاملين في بيوت الدعـ.ـارة، وبحسب “د ب أ”، بسبب كورونا يقضي معظم الألمان وقتا أطول في المنزل، وهذا يعني أخبارا جيدة للبعض في صناعة الجـ.ـنس وأخبار سيئة لآخرين في هذا المجال، إذ تشير أرقام المبيعات المتزايدة في العديد من متاجر الألعاب الجـ.ـنسية أن معظم الألمان يلجأون إلى شراء هذه الألعاب عبر الإنترنت لما تبعثه هذه المواد من طاقة إيجابية، بالإضافة إلى أنها تخفف من روع  مستخدميها في زمن الكورونا.

 

من جهتها قالت عالمة الجـ.ـنس، أوريكا فوغت، “إن ما يحصل ليس غريبا، فخلال النـ.ـشوة الجـ.ـنسية، يطلق الجسد عددا من الهرمونات الإيجابية، وهذا يمنح الشخص شعورا بالثقة بالنفس ويهدئه، وهذا أمر مهم بشكل خاص حاليا”، مضيفة “فالناس الآن لديهم المزيد من الوقت الذي يمكن استخدامه، من بين أمور أخرى، لتنشيط حياتهم الجـ.ـنسية، بحسب موقع “روسيا اليوم”.

 

 

 

 

 

وأثرت طفرة كورونا أيضا في بيع المواد الإبـ.ـاحية التي جذبت مزيدا من الجماهير منذ اندلاع الأزمة، فيما أعلن الموقع الإباحي “Por>>nhub” قبل بضعة أيام على “تويتر” أن الأشخاص الذين يعيشون في إيطاليا، والذين تضرروا بشدة من الوباء، سيحصلون الآن على اشتراك مجاني حتى بداية أبريل.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *