الرئيسية / منوع / هـ.ـل ستـ.ـقف الجمهـ.ـورية العـ.ـربية السـ.ـورية عـ.ـلى أعتـ.ـاب تحـ.ـول كبـ.ـير

هـ.ـل ستـ.ـقف الجمهـ.ـورية العـ.ـربية السـ.ـورية عـ.ـلى أعتـ.ـاب تحـ.ـول كبـ.ـير

بسام ابو شريف

 

من الواضح أن واشنطن وتل ابيب والرياض تعملان على استنـ ـزاف سـ ـوريا في كافة الميادين : عـ ـسكريا واجتماعيا واقتصاديا ، وواشنطن تقوم منذ فترة بنهـ ـب الثروات الطبيعية السـ ـورية والآن تصـ ـعد لاحر اق المحاصيل ضمن حـ ـر ب التجـ ـويع ، التي دشـ ـنها ترامب ” بقانون قيـ ـصر ” ، وبتدريب مر تزقة للقيام بعمليات استنـ ـزافية بشـ ـريا وزراعيا .

 

الجـ ـيش العربي السـ ـوري ، الذي حـ ـقق انتـ ـصارات وطهـ ـر مساحات واسعة من أرض سـ ـوريا الوطن لديه مهمات ثقيلة ومتنوعة أولها التصـ ــدي لاسرائيل ، وطر د جـ ـيوش الغـ ـزاة من الشمال والشرق السـ ـوريين ، وكما لاحظ الجميع فقد د فعت القـ ـوات الاميركية من منطقة التنف ومناطق تسـ ـيطر عليها قسـ ـد ( المتحالفة مع الغـ ـزاة الاميركيين و”دا عـ ـش” ) ، د فعت المئات من مجـ ـر مي “دا عـ ـش” للقيام بعمليات ضـ ـد الجـ ـيش العربي السـ ـوري ، وضـ ـد الشعب السـ ـوري ، وكذلك قامت تركيا بادخال السـ ـلاح والذخـ ـائر للنصـ ـرة ، وغيرها .

 

 

 

 

 

كيف توا جه ســ وريا استمرار حـ ـر ب الاستنـ ـزاف التي تشـ ـن ضـ ـدها ؟

 

لم تتطرق استانة لهذا الجانب ، بل أبقت الأمور الاستراتيجية ضمن العناوين العريضة من نوع الالتزام بوحدة الأراضي السـ ـورية ، والسـ ـيادة السـ ـورية على كل الأراضي السـ ـورية ، لكن الواضح للجميع وعلى ر أسهم رو سيا وسـ ـوريا أن تركيا لا تلتزم بذلك ، بل أدخلت أسـ ـلحة وجنودا مما حول نقاط المر اقبة التركية في ادلب الى أحصنة طر وادة ، وجسرلتسـ ـليح الارهـ ـابيين ، وضـ ـر ب الجـ ـيش العربي السـ ـوري ، وتلـ ـعب قسـ ـد دور العميل للاميركيين وتتابع الخطوات لاتمام عملية انفـ ـصال واضحة ، ولاشك أن فر ض مناهج تعليم مختلفة في الحسكة هذا الأسبوع ” بقـ ـوة السـ ـلاح ” ، هو مؤشر على ذلك ، وهي تلعـ ـب دور الجسر لتو غل “دا عـ ـش” من سجـ ـونها باتجاهين : داخل سـ ـوريا ، ونحو العراق .

 

 

 

والوضع الاقتصادي في سـ ـوريا يئـ ـن من الحـ ـصار، ورسمت للمجـ ـموعات الارهـ ـابية خططا للتنـ ـفيذ تستهـ ـدف المواد الغذائية ، والمحصول الزراعي بالنيـ ـران لزيادة الاختنـ ـاق الاقتصادي في ســ وريا

 

لاشـ ـك أن الوفد الرو سي العام ، الذي أجرى مباحثات يوم أمس مع المسؤولين السـ ـوريين قد تطرق الى هذا الواقع الألـ ـيم ، ولاشـ ـك أن الرئيس روحاني بحث مع اردوغان التوغـ ـل التركي في سـ ـوريا ومساندة الارهـ ـاب ، لذلك اقتصر الكلام حول الاتفاق لمحـ ـاربة الارهـ ـاب ، لكن هذا وان كان جيدا ، ويصب بالاتجاه الصحيح لايكفي لتغيير الواقع المـ ـؤلم ، لذلك لابد من رسم استراتيجية عمل محشـ ـد شعبي سـ ـوري للتصـ ـدي في الميدان لهذه الأطراف التي تستنـ ـزف سـ ـوريا وتبقيها في حالة حـ ـر ب خططت لها الادارة الاميركية منذ أن كانت هيلاري كلينتون وزيرة خارجية ، ولابد من رفع شعار أولوية تحـ ـرير النفط والغاز السـ ـوريين لأنهما مصدران مهمان للاقتصاد السـ ـوري ، ويجب ألا يسمح بعمليات السـ ـر قة والنهـ ـب .

 

 

 

الحشـ ـد الشعبي السـ ـوري قادر على القيام بمهام كبيرة وأساسية ، سيكون الجيـ ـش الشعبي الذي يشرف عليه ضباط الجـ ـيش السـ ـوري ليقوم بالتالي :

– حـ ـماية الأماكن المحـ ـررة مدنا وبلدات وقرى ومؤسسات وطرقا من أي محاولة تسـ ـلل الارهـ ـابيين مرة اخرى لهذه المناطق ، وسيحتاج هذا الى خطة عمل تفصيلية مرسومة على خرائط تلك المواقع .

 

– يقوم الجـ ـيش العربي السـ ـوري بتدريب فرق خاصة من هذا الحشـ ـد لتنفيذ عمليات هـ ـدفها : تحـ ـرير النفط وحـ ـماية الحـ ـد ود السـ ـورية العراقية واخراج القـ ـوات المحـ ـتلة من الأراضي السـ ـورية

 

ولاشـ ـك أن الرياض تتدخل الآن بشكل مباشر، وأرسلت عـ ـسكريين ومالا وفيرا لتجـ ـنيد بعض القبائل التي حـ ـددت موقفا وطنيا رافـ ـضا للوجود الاميركي ، والرياض تراهـ ـن على العـ ـلاقات العشائرية التي تربط عشائر سـ ـوريا المنتشرة في الصحراء السـ ـورية ، وتربطها عـ ـلاقات قربى مع بعض عشائر الجزيرة العربية ،

 

ولابد من كـ ـسر مخطط بعض العملاء من قـ ـيادة قسـ ـد ، ومنع أي خطوات يمكن احتسابها لصالح مخطط الأعـ ـد اء ، وسـ ـرقة النفط والمياه ، ولابد من انتهاج سياسة الدفـ ـاع الهجـ ـومي ضـ ـد قـ ـواعد تستخدم للتدريب ، وتزويد الذ خـ ـائر والسـ ـلاح لقسـ ـد والارهـ ـابيين ، وأهم هذه القـ ـواعد هي قـ ـاعدة التنف التي يجب أن تصبح هـ ـدفا لفـ ـصائل مقـ ـاومة عربية تلتزم بتعليمات القـ ـيادة السـ ـورية .

 

 

 

حان وقت اطـ ـلاق المقـ ـاومة الشعبية ، التي يجب أن تعمل في ظل تنـ ـفيذ ما سبق أن قرر من تحـ ـرير ادلب .

 

المصدر: رأي اليوم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *