الرئيسية / Uncategorized / “حكومة إنقاذ” أم “حكومة طوابير”… كيف ينظر المواطن اليوم إلى إنجازات حكومته الجديدة؟

“حكومة إنقاذ” أم “حكومة طوابير”… كيف ينظر المواطن اليوم إلى إنجازات حكومته الجديدة؟

سنوات الحرب التسعة في سورية لم تشفع لحكومة “عرنوس” الجديدة التي أبصرت النور مؤخراً، بعد ازياد حالة الخناق الاقتصادي التي يمر بها الاقتصاد السوري، وذلك على خلفية قانون قيصر الذي يبدو في ظاهره إنسانياً، أما الجانب المبطن منه هو زيادة الضغط على الدولة السورية، بالإضافة إلى عقوبات غربية على سورية أرخت ظلالها على كل مفصل من حياة المواطن، ولحقت به إلى كل بيت وحي وشارع، والدليل على ذلك حالة السخط التي تعيشها الشريحة الأكبر في سورية، والتي تتجسد بطوابير وأزمات متتالية ومتلاحقة سواء على صعيد المحروقات أو الخبز أو السكر والرز وغيرها من المواد على أبواب صالات “السورية للتجارة”.

ويروج بعض الكتاب والخبراء مؤخراً أن الحكومة الحالية ستتمكن من نسج انتصار اقتصادي كما حققت الدولة انتصارات سياسية وعسكرية بالشراكة مع الحليف الروسي، وذلك على خلفية الزيارة الأخيرة لوفد روسي رفيع المستوى ترأسه نائب رئيس الوزراء الروسي إلى سورية، والتوقيع على أربعين اتفاقية اقتصادية بين البلدين، ويرى آخرون أن هذه الخطوة المشتركة “الروسية السورية” ستفتح الأبواب امام تطبيع اقتصادي مع باقي حلفاء سورية وفي مقدمتهم الصين وإيران ودول “بركس” وغيرهم من أصدقاء سورية.

أمين عام حزب الشباب الوطني السوري “ماهر مرهج” أكد لـ “شام تايمز” أن الأداء الحكومي ليس فقط سيء ورديء بل أكثر من هزيل، وقال: “كنا نتمنى أن يتم تشكيل خلية أزمة اقتصادية في ظل نقص المواد وكثرة الطوابير، وللأسف لم يحصل ذلك، وربما يحتاج ذلك إلى قرار جريء من الحكومة السورية وهو رفع الدعم الوهمي الذي لا يستفيد منه المواطن، علماً أننا نرى المواد متوفرة بالسوق السوداء ولكن بأسعار مرتفعة جداً، وبالتالي هذا الدعم يزيد الفساد ويزيد الازمات ويذكيها”.

وتابع “مرهج”: القطاع الخاص مستعد وقادر على تأمين كافة المواد على اختلاف أنواعها رغم العقوبات وخاصة المحروقات وبالسعر العالمي، على اعتبار أننا مقبلين على فصل الشتاء، لكن الحكومة للأسف نائمة بالعسل ولا نرى منها إلا الوعود فقط، ولا نرى منها حلول حقيقية على صعيد الأجور والرواتب، وليس هناك حلول لمشكلة الدولار حتى الآن، وبالتالي نحن لا نتوقع منها الكثير لا الآن ولا مستقبلاً.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *