الرئيسية / محلي / أصحاب السرافيس العاملة على البنزين في اللاذقية يطالبون بالمساواة!

أصحاب السرافيس العاملة على البنزين في اللاذقية يطالبون بالمساواة!

اشتكى عدد من سائقي السرافيس العاملة على البنزين في محافظة اللاذقية، عبر تلفزيون الخبر “قلة مخصصاتهم من المادة وعدم وجود كازية خاصة بهم في الكراج أسوة بالسرافيس العاملة على المازوت”.

وقال المشتكون: “مخصصاتنا كل يومين ٤٠ ليتر، لا تكفينا سوى ليوم واحد، خاصة أننا نعمل على خط اللاذقية -حماه، فيما مخصصات سرافيس المازوت ٥٠ ليتر يومياً”.

وتساءل المشتكون: “لماذا يتم التعامل مع سرافيس البنزين كأنها سيارة أجرة (تكسي) من حيث المخصصات، ولا يتم التعامل معها كما هو المفروض كسرافيس المازوت!؟”.

وأشار المشتكون إلى أن “مشكلتهم مع الوقوف بالدور على محطات الوقود يومين وثلاثة حتى يتمكنوا من تعبئة مخصصاتهم من المادة، خاصة في ظل أزمة البنزين الحالية”.

وتساءل المشتكون: “لماذا لا توضع في أحد الكراجات كازية خاصة بتعبئة مادة البنزين للسرافيس، كما هو الحال مع الكازية المخصصة لتعبئة سرافيس المازوت!؟”.

وطالب المشتكون “الجهات المعنية في المحافظة أن يتم انصافهم ومعاملتهم كسرافيس المازوت، سواء من حيث المخصصات أو من حيث تأمين المادة لهم في الكراجات بعيداً عن طوابير الكازيات”.

بدوره، قال عضو المكتب التنفيذي في المحافظة المختص بقطاع التموين والمحروقات علي يوسف لتلفزيون الخبر: “تقدم عدد من أصحاب السرافيس العاملة على البنزين للمحافظة بطلبات من أجل رفع مخصصاتهم من مادة البنزين”.

وأضاف يوسف: “سنقوم خلال الأسبوع القادم بإرسال لجنة مؤلفة من ممثلين عن كل من المحافظة وفرع سادكوب والتجارة الداخلية وحماية المستهلك والنقل وذلك لدراسة إمكانية زيادة مخصصات السرافيس”.

وأشار يوسف إلى أن “اللجنة في حال ارتأت رفع المخصصات، فإنها ترفع مقترحها للجهات المعنية في وزارة النفط ليصار لرفع مخصصات السرافيس من مادة البنزين”.

أما فيما يتعلق بإمكانية توفير كازية داخل الكراجات لتعبئة سرافيس البنزين أسوة بسرافيس المازوت، بيّن يوسف أن “عدد السرافيس العاملة على البنزين قليل جداً ولا امكانية لإقامة كازية خاصة بهم حالياً”.

وتشهد محافظة اللاذقية كغيرها من المحافظات أزمة بنزين خانقة، حيث تقف طوابير السيارات رتلين بالدور أمام محطات الوقود التي بات صاحب الآلية يقضي فيها وقتا أكثر مما يقضيه في بيته، خاصة إذا كانت الآلية مصدر رزقه كسائقي السرافيس والتكاسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *