الرئيسية / محلي / مشروع حلم الشباب.. بعد أكثر من 16 عاماً على إطلاقه: إلى أين وصل السكن الشبابي؟

مشروع حلم الشباب.. بعد أكثر من 16 عاماً على إطلاقه: إلى أين وصل السكن الشبابي؟

مشروع حلم الشباب.. بعد أكثر من 16 عاماً على إطلاقه: إلى أين وصل السكن الشبابي؟

نور حمادة

بات مشروع السكن الشبابي الذي أطلق عام 2002 والذي كان ومازال بمثابة حلم انتظره فئة كبيرة من الشباب من أجل تأمين مسكن لائق وبسعر يتلائم مع دخلهم مشكلة تطرح حولها الكثير من التساؤلات وإشارات الاستفهام خاصة بعد أن تعثر بعقبات الواقع خلال 16 عاما على اطلاقه، وأصبح بحاجة إلى تقييم وتفسير أغلب النواحي حسب المتتبعين له..

وكان لابدًّ من مناقشة بعض المواضيع التي تخص السكن الشبابي وتهم المكتتبين فيه وتوضيح أبرز العقبات التي اعترضت طريقه وإلى أين وصلت مرحلة التنفيذ فيه وما سبب التأخير الذي اعتراه وما هو الجديد الذي يحمله في الأيام القادمة.

المشهد التقت السيدة ماوية رنجوس مديرة السكن الاجتماعي في المؤسسة العامة للإسكان والتي بدورها صرّحت أن عدد المكتتبين في ريف دمشق بلغ ( 25887 )مكتتبا تم توزيعهم على مراحل زمنية حددت المرحلة الأولى بخمس سنوات للتسليم ( 3120 ) مكتتبا والثانية سبع سنوات ( 3231 )تم تخصيص مساكن المرحلتين بالكامل.

وحددت المرحلة الثالثة بعشر سنوات ( 2500 )مكتتبا تم تخصيص ( 2049 )مسكن والباقي ( 451 ) قيد الإنجاز في منطقة توسع ضاحية قدسيا حيث من المخطط تخصيصها خلال العام الحالي.

أما المرحلة الرابعة عشر سنوات ( 1721 ) مكتتبا تم تخصيص كامل شقق الفئتين (ب،ج) أما الفئة (أ) فهي قيد الإنجاز في منطقة التوسع وسيتم تخصيص ( 967 ) مسكن خلال العام الحالي والمرحلة الخامسة لمدة 12 سنة ( 15320 ) مكتتبا تم تخصيص كامل الفئة /ج/ بالإضافة إلى ( 582 )من الفئة /ب/و الباقي منها البالغ عددها ( 329 ) هي قيد التنفيذ.

أما شقق الفئة /أ/ البالغ عددها ( 14300 )تم تحديد منطقة الديماس الجديدة للتنفيذ ويجري العمل حاليا على تنفيذ البنى التحتية بموجب العقد المبرم مع مؤسسة الإسكان العسكرية لتنفيذ ( 2744 )شقة من الفئة /أ/ وإعداد الأضابير التنفيذية لباقي الشقق.

وبالرغم من الأرقام السابقة والمواعيد المعلن عنها لا بد من الإشارة إلى تأخر التنفيذ بموجب العقود المبرمة وبالتالي التأخر بتسليمها للمكتتبين عليها حيث أوضحت ماوية رنجوس أنه اعترض سير تنفيذ مشاريع السكن صعوبات أدت إلى التأخير في تنفيذ المساكن وتسليمها أهمها ارتفاع أسعار المواد والمحروقات واليد العاملة وعدم تناسب الاعتمادات المرصدة في الموازنة الاستثمارية للمؤسسة مع الاعتمادات السابقة وفق برامج التدفق المالي للمشروع إضافة إلى معالجة العقود المتعثرة مع عدد من المقاولين ولجوء المؤسسة إلى سحب الأعمال والتنفيذ مع المتعهد أصولا.

كما أن الأوضاع الراهنة أثرت على وتيرة العمل والمؤسسة تقوم بجرد الأضرار اللاحقة بالمشروع في بعض المحافظات (حمص- حلب- دير الزور- القنيطرة)، والعمل على متابعة تنفيذ المشاريع في المناطق الآمنة المتاحة وإعادة تأهيل ما تضرر منها بفعل العمليات الإرهابية وفق قرارات لجنة إعادة الإعمار والخطة الإسعافية مشاريع قادمة..

وكان لا بدَّ من معرفة مشاريع المؤسسة في الفترة المقبلة وعن عدد الشقق التي سيتم تسليمها في الدفعة القادمة، قالت السيدة رنجوس أن خطة التخصيص المقررة لعام 2019 بلغت / 5954 /مسكن موزعة على محافظات/ريف دمشق- حلب- حمص- حماه- اللاذقية- السويداء/ وقامت المؤسسة ببعض الإجراءات لتسريع موضوع تسليم المساكن وفق آلية محددة اعتمدتها .

أما بالنسبة للتصريح الذي صدر عن مؤسسة الإسكان بأنها ستنهي خلال عام 2020 كافة التزاماتها في مشروع السكن الشبابي ..

أكدت رنجوس إن من أهم أولويات عمل المؤسسة تنفيذ خطتها في إنجاز التزاماتها من المساكن ومتابعة تنفيذ المشاريع القائمة في المناطق الآمنة المتاحة والمباشرة بتنفيذ مشاريع جديدة فيها لصالح المكتتبين وإعادة تأهيل المشاريع المتضررة من جراء الاعتداءات الإرهابية في المناطق المحررة.

 

السكن الشبابي بين الشكوى والرضا!

بالرغم من النجاح الذي حققه السكن الشبابي إلا أن هناك مشكلات حالت دون تحقيق بعض الأهداف المرجوّة سببت حالة من الشكوى لدى المكتتبين فيه، وعندما التقينا عدد من المسجلين في السكن الشبابي منهم من أشار على مشكلة إلزام المكتتبين بإبرام عقود التخصيص بنسبة إنجاز % 70 دون استلام وترك المدة مفتوحة أمام الجهة المنفذة.

ومنهم من أبدى اعتراضا على ارتفاع قيمة الأقساط الشهرية ليصل القسط إلى 8000 ليرة سورية وهو مبلغ كبير بالنسبة لراتب الموظف العادي

ولم تخلو الآراء من الإيجابيات التي يمتلكها المشروع وهي آلية الدفع وسعر الشقة المحدود مقارنة بباقي الشقق وإكساءها المقبول إلى حد ما.

ورداً على الشكاوي المطروحة تجيب السيدة رنجوس: مشروع السكن الشبابي تم تسديد دفعة نقدية له تتناسب مع فئة المسكن ومساحته وأقساطه وعند إبرام العقد تستكمل المدفوعات لتصل إلى % 30 والباقي أقساط شهرية متساوية لمدة / 25 /عاما.

وتم زيادة القسط إلى / 8000 /للمشاريع الجاري تنفيذها فقط لتواكب ارتفاع تكاليف التنفيذ وتتماشى مع برنامج التمويل والمخطط للمشروع عند الاكتتاب عليه حيث تضمن حصة المكتتب من هذا التمويل % 30 .

 

 

 

المشهد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *