الرئيسية / فنون / ضحى الدبس: لم آخذ حظي

ضحى الدبس: لم آخذ حظي

لم يخطر في بال طالبة هندسة العمارة وإبنة بلدة “القريا” في محافظة “السويداء” أن تصبح ممثلة يوماً ما ولم تتخيل “ضحى الدبس” وهي تشاهد الأفلام السينمائية والمسرحيات أن تكون مكان البطلة أمام الكاميرا أو على خشبة المسرح الذي كان أحد أبرز أسباب دخول عالم الفن من خلال حضورها بروفات المسرح فوجدت أن الفن يشدها نحوه لتتخلى عن الهندسة وتطير نحو المعهد العالي للفنون المسرحية.

سطع اسم “ضحى الدبس” في منتصف الثمانينات ولعبت أدوار الأم باكراً نسبياً مغردة خارج سرب ممثلات جيلها وتقول في لقاء تلفزيوني مع “زاهي وهبي” في برنامج “بيت القصيد”:« أن قرار دخولها عالم الأمومة في الدراما كان قرارها وأنها طلبت ذلك من المخرج “نزير عواد” حتى تكسر النمطية التي سيطرت على الدراما بشخصية الأم وطريقة تناولها»، مضيفة:«أنا في صباي لم أخذ الحظ الكافي حتى أقدم شيء وأشعر أنني الآن سأبدأ».

تكشف بطلة “ضبو الشناتي” أن لديها منذ الطفولة خوف و”فوبيا” من الكاميرا كما تعترف أنها تشتاق وتفتقد تقاليد العمل القديمة التي تربى عليها أبناء جيلها من تحضير بروفات الطاولة وعدم الإستسهال في العمل كما تحلم بأن تلعب دور أم، همومها من نوع جديد لم تتطرق إليه الدراما بعد.

قدمت “الدبس” أكثر من 120 عمل فني أبرزها “هجرة القلوب إلى القلوب”، “شجرة النارنج”،”سيرة آل الجلالي”،”وراء الشمس”، “عصر الجنون”،”ضبو الشناتي”، “لعنة الطين”،”وردة شامية”” الإنتظار”، “ذكريات الزمن القادم”،”ورود في تربة مالحة”،”غداً نلتقي”، “حارة ع الهوا”،”الحصرم الشامي”، “الخربة”.

وعن أدوار الأمومة اليوم في الدراما السورية تقول:« كل شيء بالحياة متغير لا يوجد أي شيء ثابت والأم تغير موقعها ووجودها لكن لم تجاريها الدراما، وهناك فارق بين ما أصبحت عليه الأم في الحياة مع ما استطاعت الدراما أن تنقله وتعبر عنه لأنه يكتب للشباب وكأن هذا السن المتأخر قليلاً ليس لديه مشاكل أو لا قيمة لمشاكله فيكتب لميول الشركة المنتجة ويكتب لميول ماوراء الشركة المنتجة وعندما تعطيه نص يقول لك هذا لن يسوق خلينا نركز على سن الشباب والجميلات».

وتضيف بطلة “غداً نلتقي” :«هناك تنميط حتى في الفكرة عن الأم ووصلنا لمرحلة لا يكتب لنا ما هو جديد في أدوار الأمومة واذا لم يكن هناك نص يقدم دور الأم بشكل سليم واستمرت الدراما على حالها في تقديم المواضيع المستهلكه والسطحية أنا لن أجد مكاني هنا والبدائل أن أجلس وأكتب ما أرغب أن أمثله».

وعن انتقالها من الأدوار الجادة إلى الكوميديا من خلال مسلسلات كوميدية أهمها “الخربة” الذي ترددت كثيراً قبل الموافقة عليه تقول:«مجرد ما فكر بالكوميديا أصاب بحالة رعب كبيرة لأني بطبيعتي أميل إلى الجدية وسهولة العمل في “الخربة” كانت أنها بيئتي ولهجتي وكتبت وجمعت مفردات قديمة من بعض أبناء المنطقة عندنا لشخصية “نفجة” التي أجسدها في العمل».

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *