الرئيسية / محلي / أم تحسين شخصيةٌ مثيرة للجدل تروي قصة شهرتها !

أم تحسين شخصيةٌ مثيرة للجدل تروي قصة شهرتها !

مقتحماً عالم السوشال ميديا، حجز “سليمان عاجي” لنفسه مرتبة في الصف الأول لأكثر النشطاء شهرة عبر فيسبوك وانستغرام، متجاوزاً حاجز الوقت. وتمكن عبر شخصية “أم تحسين” السيدة المعمرة افتراضياً والتي تجري مقالب متنوعة مع أشخاص يجهلونها، من تحقيق شهرة واسعة في الأوساط السورية.

يقول “سليمان عاجي” لـشام تايمز إن “أم تحسين” دورٌ كان يتقمصه عادة للترفيه والمزاح في أوساط العائلة وبعض المقربين، أما شهرة الشخصية جاءت وليدة الصدفة، ولم يكن هنالك خطة فعلية لإطلاقها لتكون شخصية مشهورة، وقرار إطلاقها إلى العلن حصل مصادفة، مع بداية فترة الحجر الصحي في سورية قبل نحو أربعة أشهر، حينها بدأ “عاجي” بإجراء سلسلة من المقالب مع معارف وأصدقاء يجهلون قدرته على أداء الشخصية، مستخدماً رقم والدته.

وحققت “أم تحسين” شهرة واسعة عبر فيديو مقلب “أم تحسين تطلب الطلاق” والذي يتحدث فيه “عاجي” مع محامي ويشتكي له بلسان “أم تحسين” من “عنف” زوجها، وحظي المقطع بتداول كثيف عبر صفحات وحسابات السوريين وعلى مختلف المنصات، وأثير جدلٌ كبير حول شخصية المحامي وهويته، ويؤكد “عاجي” لـ “شام تايمز” أنه أحد معارفه ويتردد إلى المطعم الذي يستثمره “سليمان” في “كفرسوسة” بالعاصمة دمشق.

“سليمان” يؤكد في مقابلة حصرية لـ “شام تايمز” أنه ليس ممثلاً، ولا يسعى للدخول إلى عالم الفن، بقدر اهتمامه في مجال تخصصه الدراسي، وهو العمل في مجال الإدارة، ولا يصنف نفسه كرجل أعمال، وإنما شاب بسيط يسعى لتقديم أفضل ما لديه للعيش بسلام، وتطوير نفسه في قطاع العمل، ويشير في ذات الوقت إلى ميله نحو العمل الإعلامي أكثر من العمل الفني، والذي يعتقد أن امتلاكه للإمكانيات هو المقياس في مسألة دخوله عالم التمثيل.

وكشف نجم السوشال ميديا السوري لـ “شام تايمز” عن احتمالية دخول مجال العمل الإعلامي، واستخدام شخصية “أم تحسين” في برنامج ترفيهي تلفزيوني.

ولم تخلو مسيرة عاجي القصيرة في طريق الشهرة من بعض المضايقات، إذ تعرض لمحاولة سرقة لشخصيته عبر صفحة مزورة تدعي أنها هو، وعمل صاحبها على ابتزازه وطالبه بدفع مبلغ وقيمته 1000$ أمريكي، مقابل حذف الصفحة المزورة التي تعمدت نشر أمور مسيئة، وفيديوهات بعيدة عن الشخصية، كان نشرها مسبقاً على تيك توك، ويؤكد “عاجي” أنها لم تؤثر عليه إذ تمكن من إغلاق الصفحة بعد ساعات من محاولاتها التشويش على المنحى التصاعدي الذي كانت تحققه شخصية “أم تحسين”.

وفي السياق يؤكد “سليمان – 27 عاماً” أنه يبذل قصارى جهده لتطوير الشخصية التي عرف بها، كي لا تصبح موضع ملل بالنسبة للمتابعين خصوصاً وأنها تسعى لأن تكون قريبة من قلوب جميع الناس، ومشدداً على حرصه في تقديم محتوى إيجابي وترفيهي ومتغير، بعيداً عن الرتابة أو التكرار، لضمان استمرارية الشخصية، ولا يستبعد أن تكون الخطوة التالية لـ “أم تحسين” هي أن تخرج من قالب المقالب، لتتحدث عن نفسها أو الخوض في مواضيع اجتماعية فقط، ويشير “عاجي” إلى أن شخصيات أخرى قد يطرحها في المستقبل، ويخشى أن تتم مقارنتها بنجاح “أم تحسين”.

ويبدو “سليمان” مدركاً فعلاً لمسارات حياته، مؤكداً أن “السوشال ميديا” ستكون جزءاً مساعداً وداعماً لمسارات الأساسية في مجال “البزنس والإدارة” وحتى في مجال مساعدة الآخرين، مبدياً استعداده لاستخدام منبره في مساعدة ما أمكن من الشباب السوري، الذين عانوا كثيراً ومنهم مظلومون بسبب عدم امتلاكهم للإمكانيات والحيثيات التي تؤهلهم لاستثمار مواهبهم، ويأسف من أن “السفر” محتوم علينا جميعاً كشباب بسبب الظروف الراهنة، حسب قوله.

ويشدد الكوميدي السوري على أنه لن يكون في أي عمل أو مجال لا يرضى المتابعين، وما حققه من محبة واسعة الانتشار، وأنه لن يضحى بسمعته مقابل أي شيء مادي.

“عاجي” يؤكد لـ “شام تايمز” أن قدوته في الحياة هو والده والذي يعمل تاجراً في مجال الاستيراد والتصدير، وحول أبرز الشخصيات المحببة إلى قلبه عبر السوشال ميدياً، يذكر عاجي اسم اليوتيوبر والناشط السوري “عمرو مسكون” ويصفه بالشخص الناجح والمكتفي بنفسه والذي يعلم فعلاً ما يريد، أما عن الشخصيات الفنية الأكثر رمزية بالنسبة له فهي النجمة “أمل عرفة”، ويضع مسلسل “ضيعة ضايعة” في خانة أكثر الأعمال الدرامية قرباً إلى قلبه نظراً لبساطته وقربه من الناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *