الرئيسية / محلي / أهل الممرضة روان يتوعدون بفتح التح.قيق بوفا.تها ثانية والطب الشرعي يرد!

أهل الممرضة روان يتوعدون بفتح التح.قيق بوفا.تها ثانية والطب الشرعي يرد!

تقول الحادثة : ممرضة عمرها 25 عاماً تو.فت في مشفى خاص في ظروف غام.ضة.

 

الأهل : القضية جر.يمة قت.ل، قتلوها ليخفوا جرائمهم في المشفى وأوقفنا الدعوى كي يسلمونا الج.ثة.

 

الطب الشرعي: سبب الو.فاة صدمة تحسسية تعرضت لها إثر أخذها أمبولتين دوائيتين للتشنج المعوي.

 

 

 

«في إنّ»

 

تناقضت التكهنات واختلفت حول و.فاة الممرضة روان سحتوت التي أثار موتها تعاطفاً في الرأي العام، و لاسيما بعد أن شكك أهلها بوجود جري.مة قت.ل اته.موا فيها المشفى الخاص الذي كانت تعمل فيه «المهايني» بارتكاب هذه الجر.يمة في ظل سبب لم يجزموا معرفته فالمغدورة أختهم لم تخبرهم بأي شيء، مركز الطب الشرعي في دمشق قام بتش.ريح الج.ثة بناء على طلب الأهل ليؤكد في تقريره أن سبب الو.فاة صدمة تحسسية حدثت إثر أخذ إبرتين مضادتين مؤكداً أن الأهل قاموا بسحب الادعاء بعد تأكدهم من عدم وجود ج.ريمة ق.تل، في حين تعجب عدة أطباء من تقرير الطب الشرعي فأخذ إبر تشنج لا يسبب صدمة تحسسية أو و.فاة!!.

 

 

 

من جهته، أكد أخو المتوفاة لصحيفة “تشرين”، نيته في إعادة فتح التحقيق بحادثة و.فاة أخته قائلاً: أبي أغلقها بعد إجباره على ذلك فقد امتنع المخفر والأطباء الشرعيون والمشفى عن تسليمه ال.جثة إلاّ بعد إغلاق القضية أو أن الجثة ستبقى في المشفى لحين إغلاق التحقيق الذي من الممكن أن يمتد عدة أيام، متابعاً: ولأن «إكرام المي.ت دف.نه» فقد أغلقنا القضية واستلمنا الج.ثة، مؤكداً إعادة فتحها ثانية فالقضية سواء كانت عبر أخذ إبر أو غيرها ج.ريمة قت.ل واضحة فـ «روان »تعمل مساعدة في غرفة العمليات في مشفى الأسد الجامعي ومن المستحيل أنها لا تعلم بتأثير تلك الإبر، كما أنها معروفة في العائلة بعدم تناولها أي حبة دواء مهما كانت حالتها الصحية.

 

وأضاف: أسباب مختلفة أخبرنا بها المشفى عن سبب الو.فاة آخرها كان أن روان قامت بفتح وريد لها بالتعاون مع صديقة لها في المشفى عندما شعرت بتشنج معوي ولم يخبرنا باسم تلك الصديقة إلى اليوم، ثم إذا كانت تعاني من تشنج فكيف لها أن تفتح وريداً بنفسها؟،مشيراً إلى أن والدها قام بإخراجها من مشفى المهايني وإسعافها إلى مشفى الأسد الجامعي وكانت في حالة يرثى لها وقد توقف قلبها عن النبض.

 

 

 

شاهد عيان

 

خطيبة أخيها ذهبت إلى المشفى وقامت بتصوير الج.ثة بناء على طلب أخيها الذي يعمل خارج البلد، تقول زهراء: كانت إحدى يديها مغطاة فقمت من دون أن يراني أحد برفع الغطاء لأجد آثار جروح وخدوش على معصمها كما كانت يدها زرقاء متورمة من آثار الوريد.

 

وأكدت زهراء أن العملية التي كانت روان قد دخلت لمساعدة الطبيب فيها «عملية الديسك» لإحدى المرضى لم تكن موجودة في سجل المشفى هذا ما يؤكد وجود ملابسات غامضة، مشيرة إلى أن روان تسكن في السكن الجامعي لمشفى الأسد الجامعي منذ 7 سنوات وتقتصر زيارتها لمنزل والدها الكائن في ريف دمشق أيام العطل فقط.

 

 

 

أكثر من طبيب شر.عي تعجبوا من إفادة رئيس الطبابة الشرعية في دمشق حول سبب الو.فاة المتضمن أخذ إبرتين (سباسموفرين ورانتيدين) أحدثتا صدمة تحسسية للممرضة، مؤكدين عدم علمهم أو سماعهم بأن إبر مضادات التش.نج من الممكن أن تتسبب بحدوث صدمة تحسسية، أو تتسبب بالوفاة من أصله، فمن الممكن أن يحدث ذلك نتيجة إبر التهاب أو مسكنات ديكلون وليس نتيجة إبر تشنج!!.

 

 

 

حالة نادرة!

 

وللتأكد قمنا بزيارة المشفى للاستفسار عن وفاة الممرضة ولم نجد حينها المدير الإداري بسبب تغيبه عن المشفى أكثر من أسبوع بسبب مرضه، أحد أطباء العمليات في المشفى وهو المسؤول عن روان كما أخبرنا لم ينفِ عدم تسجيل العملية ضمن أرشيف المشفى قائلاً: لو افترضنا أنها غير مسجلة أين المشكلة العظيمة؟! فنحن لم نقم حينها بأي عملية ديسك ولا غيره، مؤكداً صحة أن روان كانت مساعدة طبيب جراح في قسم العمليات لكنها لم تقم بالمساعدة في أي عملية منذ أول توظيفها وإلى اليوم، فعدد العمليات التي قمنا بها محدود ولا يتجاوز 3 عمليات.

 

 

 

متابعة شخصية

 

المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي في سورية زاهر حجو استبعد أن تكون الحادثة جر.يمة ق.تل وأن لجنة الطب الشرعي المشكّلة قد تواطأت لإخفاء ملابساتها و«لفلفة» القضية، قائلاً: قد تكون هناك نسبة فساد في الطب الشرعي لا ننكر ذلك، ولكن ليس من المعقول أن تكون هناك قذ.ارة لهذه الدرجة فمن يغطي ج.ريمة كهذه يعد قاتلاً قذراً بل أقذر من ذلك فقد لا يحمل القاتل شهادة لكن الطبيب يحمل شهادة، مشيراً إلى أن سبب الفساد في الطب الشرعي هو عدم شكاية المواطن فلو كان يبلّغ عن أي مخالفة تحصل معه من قبل الأطباء سواء بأخذ ُرشا أو الضغط عليه لتمت محاسبة المخالف وتلقين أمثاله درساً لن ينسوه، مضيفاً: قمنا بتخصيص مكتب للشكاوى لم يردنا« تلفوناً» واحداً عن الف.ساد حتى اللحظة.

 

ودعا حجو للتواصل مع أهل المغدورة روان وتزويدهم برقمه الخاص لمتابعة موضوعهم بحذافيره شخصياً للتأكد من القضية فمن حقهم الادعاء ثانية أمام المحامي العام إذا لم يقتنعوا بتقرير الطب الشرعي قائلاً: أنا أنصحهم بتشكيل خبرة طبية ثلاثية فأحياناً قد تتضارب الآراء.

 

وأكد حجو أنه لا علاقة لتسليم الجثة بالتحقيق فسواء كانت هناك ج.ريمة أم لا، بمجرد أن ينتهي تقرير الطبيب الشرعي تسلم الج.ثة للأهل، ويبقى التحقيق في القضية مستمراً إذا كان هناك ادعاء وإلاّ يغلق الضبط.

 

وأشار حجو إلى أن رئيس الطبابة الشرعية في دمشق هو من استلم التحقيق في القضية، فالهيئة العامة لا علاقة لها بالعمل الميداني وتشريح الج.ثث فهي مركز إداري فقط ومسؤولة عن تأهيل وتدريب المراكز وتنقلاتها وعقابها، مشيراً إلى أن الهيئة تتعهد بعدم ضياع حق أي شخص سواء كان ممرضاً أو دكتوراً أو مواطناً عادياً.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *