الرئيسية / محلي / خبير زراعي: كل أثر بيئي سـلبي سينتج عنه أثر اقتصادي سـلبي!

خبير زراعي: كل أثر بيئي سـلبي سينتج عنه أثر اقتصادي سـلبي!

تزداد المخاوف من تأثير الحرائق في غابات وأراضي الساحل السوري وحمص على الاقتصاد الزراعي للبلاد، وتكثر الأسئلة حول أثرها على الحياة الطبيعية في سورية وكيف يمكن أن تساهم في زيادة المساحة الصحراوية والأراضي القاحلة.

 

الدكتور في الاقتصاد الزراعي “أيهم سعيد” بيّن لـ “شام تايمز” أن حرائق الغابات تؤثر على تركيب الهواء المحيط ما يسبب بانبعاث الغازات الدفينة التي تؤدي إلى الاحتباس الحراري، مما يؤثر على نوعية المياه الجوفية لأن الغابات كانت تخلق تنوع حيوي، مشيراً إلى أن الغطاء النباتي الموجود بالغابة يساهم إلى حد كبير بمنع انجراف التربة خصوصاً في المناطق الجبلية التي تضم انحدارات شديدة وجروف صخرية كبير، خاصة بوجود معدلات هطول مطر عالية، وأن أي أثر بيئي سلبي سينتج عنه أثر اقتصادي سلبي.

 

وأكد “سعيد” أن الأثر الاقتصادي له أشكال عديدة خصوصاً أن الغابة كانت تنتج الأخشاب، الصمغ ومواد الدباغة.. الخ، إضافة إلى النباتات البرية التي تساعد في العلاج الطبي.

 

بدوره أشار الخبير الاقتصادي “شادي أحمد” لـ “شام تايمز” إلى وجود فرق بين احتراق الأراضي التي تحتوي على أشجار حراجية، والأراضي التي تضم أشجار زراعية مثمرة، فبالنسبة للحراجية هناك أثر بيئي لا يؤدي إلى خسارة اقتصادية معينة لأن الحراج غير مستثمر بالأصل، مُبيّناً أنه يمككن مع المستقبل أن تتحول تلك الأراضي إلى استثمار اقتصادي مباشر.

 

وأضاف “أحمد” أما حرائق الأشجار المثمرة حتماً سوف تؤدي إلى تأثيرات سلبية، أولها على المزارعين الذين يعتمدون على تلك الأراضي، وبالتالي دخل المزارعين سوف ينخفض، لذلك لا بد من أن يتدخل الصندوق الزراعي أو أن يكون هناك صندوق طوارئ للتعويض، مشيراً إلى أن تلك الحرائق سوف تؤدي إلى نقص تدفق المنتجات في السوق السورية وارتفاع سعرها، مُقترحاً أن يتم زراعة الأراضي بالأشجار التي تنمو بشكل سريع وتعطي نتائج خلال سنة أو سنتين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *