الرئيسية / محلي / مبادرات لدعم متضـرري الحـرائق والحكومة تطلب تسليم التبرعات للمحافظين

مبادرات لدعم متضـرري الحـرائق والحكومة تطلب تسليم التبرعات للمحافظين

تفاعلت عدة فعاليات اقتصادية إضافة إلى الوزارات والمؤسسات الحكومية، مع الحـ.ـرائق الأخيرة التي طالت المنازل والأراضي الزراعية في طرطوس واللاذقية وحمص، مطلقةً مبادرات لمساندة المتضررين، بينما طالبت “رئاسة مجلس الوزراء” كل الوزارات والجهات التابعة لها والاتحادات والمنظمات الشعبية والفعاليات الاقتصادية والمجتمعية التي ترغب بتقديم مساعدات، حصر تسليمها للمحافظين ليصار إلى توزيعها عبرهم.

 

أطلقت “غرفة صناعة دمشق وريفها” مبادرة “برداً وسلاماً سورية” لمساندة المتضـ.ـررين من الحـ.ـرائق، وأشارت إلى بدء استقبال التبرعات المادية والعينية من منتجات الصناعيين المختلفة.

 

وأعلنت “رابطة المصدرين السوريين للألبسة والنسيج” أيضاً عن حملة “برداً وسلاماً يا بلدي” لجمع التبرعات، داعية رجال الأعمال والتجار للمساعدة، ونوهت بأن إيصال المساعدات سيكون بالتعاون مع “وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل”.

 

و”غرفة صناعة حلب” أكدت أيضاً استعدادها لاستقبال كافة أنواع التبرعات وإيصالها إلى النازحين من حرائق الساحل، سواء كانت عينية من لحف وشراشف ومستلزمات سكن وعيش وغذاء ودواء أو مالية.

 

وتوجد أيضاً مساع لإحداث صندوق تبرعات خاص بالمتضررين من الحـ.ـرائق، ليتم تعويضهم وفق أسس دقيقة، بحسب كلام محافظ طرطوس صفوان أبو سعدى لموقع “الوطن”، الذي أكد المباشرة بإحصاء أضرار الحـ.ـرائق.

 

وبدورها، أعلنت “وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك” عن فتح حساب جاري لدى “المصرف التجاري السوري” بالتعاون مع “اتحاد غرف التجارة السورية” تحت مسمى (مساعدات متضـ.ـرري الحـ.ـرائق) لاستقبال التبرعات المالية لمن يرغب من المؤسسات والشركات والافراد وأصحاب الفعاليات الاقتصادية بتقديمها للمتضررين عبر لجنة مشكلة لهذه الغاية.

 

وأطلقت “الأمانة السورية للتنمية” حملة تبرعات تحت شعار (سوا منخلّي الأرض خضرا)، لصالح متضـ.ـرري الحـ.ـرائق، وفتحت حساباً بنكياً في “بنك بيبلوس” لهذا الغرض، داعيةً كل القادرين على المساهمة المالية أن يودعوا التبرعات في حساب الأمانة”.

 

 

وبادرت “وزارة الأوقاف” إلى وضع كافة إمكاناتها ومقراتها في حمص واللاذقية وطرطوس تحت تصرف المحافظين لمساعدة المتضررين من الحـ.,ـرائق، بحسب تعميمها الموجه لمديرياتها في المحافظات المذكورة.

 

كما أطلقت “وزارة السياحة” مبادرة بالتعاون مع غرف السياحة في المنطقة الساحلية، لتأمين غرف حسب المتاح للمهجرين من الأهالي، سواء كانت الغرف من القطاع الخاص أو المنشآت التابعة للوزارة أو من “الشركة السورية للنقل والسياحة”.

 

وأعلنت فِرق “الأمانة السورية للتنمية” عن تمكنها خلال اليومين الماضيين من الاستجابة السريعة للحرائق والوصول لنحو 100 أسرة ونقلها بشكل آمن لمنارات الأمانة السورية في المحافظات الثلاث المتضررة، إضافة إلى المشاركة بإطفاء الحـ.ـرائق.

 

وبعد 3 أيام على اندلاعها، أعلن وزير الزراعة محمد حسان قطنا اليوم عن إخماد كافة الحـ.ـرائق التي نشبت بأرياف اللاذقية وطرطوس وحمص، والبالغ عددها 156 حريقاً، 95 حريقاً في اللاذقية، و49 حريقاً بطرطوس، و12 حريقاً ضمن حمص.

 

وطالت النيران آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية المشجرة بالزيتون والحمضيات وغيرها من المحاصيل، والأحراج والغابات المعمرة، حتى وصلت إلى البيوت وتسببت بنزوح ساكنيها.

 

وازدادت ظاهرة الحـ.ـرائق في سورية مؤخراً، وكان آخرها مطلع أيلول الماضي، حيث اندلعت عشرات الحـ.ـرائق في غابات محافظة اللاذقية وامتدت إلى ريف محافظة حماة، وطالت مئات الهكتارات، ما أجبر العديد من السكان على النزوح.

 

واندلعت في 11 تشرين الأول 2019 أيضاً حرائق ضمن عدة قرى في وادي النصارى غرب حمص، وضمن الأراضي الحراجية والزراعية بطرطوس واللاذقية وحماة في الوقت نفسه، وكانت أشجار الزيتون المتضرر الأكبر من الحـ.ـرائق.

 

وبيّنت “وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي” سابقاً أن أسباب الحـ.ـرائق في بعض المناطق كانت مقصودة، وفي مناطق أخرى بسبب إهمال من مواطنين، مؤكدة أن الحـ.ـرائق التهمت مساحات حراجية كبيرة تحتاج 100 عام لتعود كما كانت.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *