الرئيسية / منوع / أغرب عملية هر.وب في التاريخ .. ورسالة من السج.ين بعد 50 عام تكشف الأسرار

أغرب عملية هر.وب في التاريخ .. ورسالة من السج.ين بعد 50 عام تكشف الأسرار

أغرب عملية هروب في التاريخ .. ورسالة من السجين بعد 50 عام تكشف الأسرار

لا يعتير الهروب من السجون أمرا سهلا إذا لم يتعاون مع السجين الفار أحد عناصر الحرس، وهذا نادرا ما يحصل لا سيما في أميركا، لذلك فإن عملية الهروب تتوقف عند حدة ذكاء السجين من خلال الوسائل المستخدمة والتوقيت الصحيح، والتنبه لكل التفاصيل، من مداخل السجن ومخارجه واستغلال نقاط الضعف، أما في القصة التي سنرويها فلا نقاط ضعف في السجن الذي خصص بالأصل لمنع السجناء من الهروب، فالسجين الذي سيحاول الفرار من سجن “ألكاتراز” سيموت من برودة البحار، لكن حدة ذكاء الهارب جعلته يهرب بالإضافة إلى سجينين آخرين، ليبقى مصيرهم لغزا محيرا لسنوات.

واشتهر سجن “ألكاتراز” بكونه سجنا منيعا والهروب منه أمر مستحيل، لكن هل فعلاً لم ينجح أحد في الهرب من هذا الفيدرالي الذي يقع في المياه الباردة لخليج سان فرانسيسكو في كاليفورنيا؟

توجد رسالة واحدة تشير إلى أن أحدهم نجح في الهرب من هذا السجن. دعونا نتعمق بالموضوع أكثر ونرى كيف تمكن هذا الشخص من الهرب من السجن المنيع الذي لا يمكن لأحد الهروب منه.

أسس سجن ألكتراز في عام 1934 وأُغلق في عام 1963، كان في ذلك الوقت مكاناً يُسجن فيه أكثر المجرمين شهرة في التاريخ الأمريكي، بُني هذا السجن في جزيرة معزولة لجعل إمكانية الهروب مستحيلة، فحتى ولو نجح أحد النزلاء في الخروج من المبنى بطريقة ما، فسيتعين عليهم بعد ذلك إيجاد طريقة لاجتياز خليج سان فرانسيسكو المتجمد، كما يُقال أن تيارات هذا الخليج قوية بما يكفي لإغراق أعظم سباحي العالم بثوانٍ معدودة، ناهيك عن أسماك القرش البيضاء، لذلك تخيل معنا ردة فعل قسم شرطة سان فرانسيسكو عندما تلقوا رسالة في عام 2013 تنص على أنها من السجين الهارب من سجن ألكتراز.

هروب ناجح أم فاشل؟
في عام 1961، خططت مجموعة من السجناء للهروب من سجن ألكتراز، كان العقل المدبر للخطة هو (فرانك لي موريس)، وهو مجرم محترف أدين بجريمته الأولى في سن الـ13، حيث قبض عليه بتهمة حيازته على مخدرات بالإضافة للسطو المسلح.

ولكن على الرغم من حياته المضطربة هذه، كان (فرانك) ذكياً للغاية، حيث سجل معدل 133 في اختبار الذكاء الذي أُجري في السجن. وظف (فرانك) ذكائه هذا في العالم الإجرامي، وكان كالكابوس بالنسبة لحراس السجن.

في أواخر فترة الخمسينيات، هرب (فرانك) من سجن (لويزيانا) بعد الحكم عليه بعقوبة 10 سنوات بتهمة السطو المسلح على بنك، وعندما قُبض عليه في عام 1960 تم إرساله مباشرة إلى سجن ألكتراز لضمان عدم هروبه هذه المرة

ما بالنسبة للهاربين الآخرين فهما الأخوان (جون) و(كلارنس أنجلين) من جورجيا. كان هذان الأخوان يعملان كمزارعين قبل بدئهما بسرقة البنوك، كانا خبيران بأمور السطو، ولكن في نهاية المطاف تمكنت الشرطة من القبض عليهما. زعم الأخوان أن السلاح الوحيد الذي استخدماه في عمليات السطو هو مسدس لعبة لكونها يكرهان التسبب بالأذى الجسدي لأي شخص.

وعلى الرغم من العثور على المسدس اللعبة الذي استخدماه، إلا أنه حُكم عليهما بقضاء فترة 20 سنة في السجن، وبعد محاولاتهما المتكررة للهروب من سجن أتلانتا، تم إرسالهما إلى سجن ألكتراز المنيع.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *