الرئيسية / منوع / وزارة الداخلية: كشف شبكة لتحويل الأموال من حمص إلى مناطق سيـ.ـطرة الجماعات المسـ.ـلحة

وزارة الداخلية: كشف شبكة لتحويل الأموال من حمص إلى مناطق سيـ.ـطرة الجماعات المسـ.ـلحة

في إطار متابعة المتعاملين بغير الليرة السورية، ومن خلال المتابعة والرصد تمكن فرع الأمـ.ـن الجنائي في حمص من كشف شبكة مؤلفة من عدة أشخاص تمتهن تحويل الأموال الأجنبية بطريقة غير مشروعة من خارج القطر ومن المناطق التي تتواجد فيها المجموعات الإرهابية المسلحة إلى محافظة حمص عن طريق وسطاء بشكل سري وغير مشروع وتسليم هذه الأموال لمستحقيها بالعملة السورية حسب سعر الصرف بالسوق السوداء بشكل مخالف للأنظمة والقوانين .

 

 

 

 

ومن خلال التنسيق مع الضابطة العدلية لمصرف سورية المركزي قام فرع الأمـ.ـن الجنائي في حمص بإلقـ.ـاء القبـ.ـض على جميع أفراد هذه الشبكة المؤلفة من المدعوين: (أحمد . ع) و(محمد نضال . ش) و(مازن . هـ) و(عبد الله . ع) و(إسراء . ع) و(رغد . ز) و(تيماء . ط) و(مرهف . ب) و(محمد طارق . ب) (ونعامة)، وصــ.ودر منهم مبالغ مالية كانت معدة للتحويل والتسليم، وأجهزة خليوية ، وجهاز لاب توب، وإيصالات حوالات مالية وفواتير ووثائق تثبت قيامهم بتحويل الأموال بطرق غير قانونية، وبالتحقـ.ـيق معهم اعتـ.ـرفوا بما نسب إليهم وقيامهم بتحويل ما يقارب المليار ليرة سورية خلال عملهم لمدة أربعة أشهر، حيث يقومون بتحويل أموال من أشخاص خارج القطر ومن المناطق التي تتواجد فيها المجموعات الإرهـ.ـابية المسلـ.ـحة إلى محافظة حمص ويتقاضون نسبة من المبالغ المالية لقاء ذلك، ويتواصلون فيما بينهم ومع رئيس الشبكة المقيم في منطقة سرمدا بريـ.ـف ادلب عن طريق برنامج التواصل الاجتماعي (واتس أب ) ومن خلال أرقام هواتف دولية ويقومون بتسليم المبالغ وإرسالها عبر شركات التحويل الداخلية المرخصة دون الإعلام عن مصدرها بمعدل خمسين حوالة مالية كل يوم .

 

 

ومن خلال المتابعة تم إلقاء القبـ.ـض على شخصين من المتعاملين مع هذه الشبكة وهما المدعوان (علي . ع) و(محمد. ع) ، وبتفـ.ـتيش مكتبيهما بحضور الضابطة العدلية لمصرف سورية المركزي عثر فيهما على فواتير تثبت تعاملهما بغير الليرة السورية ومدون عليها السعر بالدولار الأمريكي وفق سعر الصرف بالسوق السوداء.

 

تم تسليم المبالغ المصادرة إلى مصرف سورية المركزي أصولاً، وسيتم تقديم المقبوض عليهم إلى القـ.ـضاء المختص.

 

وزارة الداخلية السورية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *