الرئيسية / منوع / توقـ.ـعات بانـ.ـهـ.ـيار صـ.ـاد.م هـ.ـل اقتـ.ـرب سقــ.ـوط الدو.لار

توقـ.ـعات بانـ.ـهـ.ـيار صـ.ـاد.م هـ.ـل اقتـ.ـرب سقــ.ـوط الدو.لار

“استفاد الدولار دائمًا من السحـ ر المغـ ـري لـ TINA التي تعني أنه لا يوجد بديل…” هكذا وصف ستيفن روتش عـ ـضو هيئة التدريس بجامعة ييل، الرئيس السابق في مرجان ستانلي أسيا، وضعية الدولار وصورته الذهنية لدى كثيرين وما صاحبه من ترويج دعائي بعد م وجود بديل.

 

ستيفن وعلى صفحات “فايننشال تايمز” كتب متوقعا سقـ ـوطا قريبا للدولار بدا يلوح في الأفق بنسبة تقترب من 35% حسب تعبيره لأسباب متعددة.

 

بدأ عـ ـضو هيئة التدريس بجامعة ييل بما أسماه اللغز الذي طرحه وزير المالية الفرنسي السابق فاليري جيسكار ديستان (تولى الرئاسة الفرنسية من 1974 حتى 1981) في الستينيات على وشك الحـ ـل.. حيث تحـ ـسر جيسكار على الولايات المتحدة التي استفادت من موقـ ـعها المتميز باعتبارها العملة الاحتـ ـياطية المهـ ـيمنة في العالم، وو جهت بحرية إلى بقية العالم لد عم مستوى معيشيتها الممتدة.

 

 

 

وقال ستيفن: هذا الامتياز على وشك أن يتم سـ ـحبه، فمن المرجح حـ ـدوث انهـ ـيار في الدولار وقد ينخفض ​​بنسبة تصل إلى 35 في المائة بحلول نهاية عام 2021، والسبب: تفاعل ممـ ـيـ ـت بين انهـ ـيار المدخرات المحلية وعجـ ـز كبير في الحساب الجاري.

 

وفي شرحه للأسباب أكد أنه وفي الربع الثاني من عام 2020 ، عاد صافي المدخرات المحلية – الادخار المعدل حسب الاستهلاك للأسر والشركات والقـ ـطاع الحكومي – إلى المنطقة السلبية للمرة الأولى منذ الأ زمة المالية العالمية عند -1.2 في المائة في الربع الثاني ، كان صافي المدخرات المحلية كحصة من الدخل القومي أقل 4.1 نقطة مئوية بالكامل من الربع الأول، وهو أكبر انخفاض فصلي في السجلات التي تعود إلى عام 1947.

 

ومما لا يثـ ـير الدهـ ـشة، والكلام لـ”ستيفن” أن عجـ ـز الحساب الجاري حذا حذوه بسبب الافتـ ـقار إلى الادخار والر غبة في النمو، استفادت الولايات المتحدة من امتيازها البا هظ لاقتراض فا ئض الادخار من الخارج، ود فع ذلك عجـ ـز الحساب الجاري إلى -3.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني – 1.4 نقطة مئوية أقل من ذلك في الفترة الأولى وأيضًا أكبر تآكـ ـل ربع سنوي على الإطـ ـلاق.

 

ويلمح ستيفن إلى سبب آخر حيث يقول:

 

في حين أن الانفـ ـجار المرتبط بـ “كـ ـوفيد-19” في عجـ ـز الحكومة الفيد رالية هو المصدر المباشر للمشـ ـكلة، فقد كان هذا حـ ـادثًا منتظرا مع دخول الوبـ ـاء، بلغ معدل صافي الادخار المحلي 2.9 في المائة فقط من الدخل القومي الإجمالي من 2011 إلى 2019، أي أقل من نصف المتوسط ​​البالغ 7 في المائة من 1960 إلى 2005.. هذه الوسادة الرقيقة تركت الولايات المتحدة عـ ـر ضة لأي صـ ـد مة، نا هيك عن فـ ـيرو س كـ ـورونا.

 

ومع تر اكم عجـ ـز الموازنة في السنوات المقبلة ، سيزداد الضـ ـغط على الادخار المحلي والحساب الجاري، فقد قدرت أحـ ـدث توقعات مكتب الميزانية في الكونجرس العجـ ـز الفيد رالي عند 16 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2020 قبل أن يتراجع إلى 8.6 في المائة “فقط” في عام 2021، بافتراض أن الكونجرس الأمريكي وافق في النهاية على جولة أخرى من الإعانات المالية.

 

ويرى ستيفن أن القيمة العالية للدولار الأمريكي تجعله عـ ـر ضة للخـ ـطر بشكل خاص، فعلى الرغم من الانخفاضات الأخيرة، لا يزال المؤشر العام لسعر الصرف الفعلي الحقيقي للدولار أعلى بنحو 27 في المائة من أدنى مستوى له في يوليو 2011، وهذا يجعل العملة الأمريكية العملة الرئيسية الأكثر قيمة في العالم ، تمامًا كما انجـ ـرفت الولايات المتحدة إلى د وامة حساب التوفير الجاري غير المسبوقة.

 

وعما أسماه السحـ ـر المغـ ـري يقول ستيفن: العملات هي أسعار نسبية.. ولقد استفاد الدولار دائمًا من السحـ ـر المغـ ـري لـ TINA والتي تعني أنه لا يوجد بديل.

 

ويتابع: فكر مرة أخرى.. إن اتفاقية 21 تموز (يوليو) بشأن صندوق الاتحاد الأوروبي من الجيل التالي بقيمة 750 مليار يورو (858 مليار دولار) ترسي أخيرًا سياسة مالية لعموم أوروبا، يجب أن يعـ ـزز اليورو مقوم بأقل من قيمته الحقيقية، الرنمينبي والذهب والعملات المشفرة هي أيضًا بدائل للدولار الذي كان لا يقهـ ـر في السابق.

 

ويقرر ستيفن أن مؤشر الدولار قد انخفض بنسبة 33 في المائة بالقيمة الحقيقية في كل من السبعينيات ومنتصف الثمانينيات، و28 في المائة أخرى من عام 2002 إلى عام 2011، وخلال تلك الفترات الثلاث ، بلغ معدل صافي الادخار المحلي 4.9 في المائة (مقابل -1.2 في المائة اليوم) وكان عجـ ـز الحساب الجاري -2.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي (مقابل -3.5 في المائة اليوم)، مع قيام الولايات المتحدة بتبـ ـديد امتيازها البا هظ ، أصبح الدولار الآن أكثر عـ ـر ضة لتصحيح حـ ـاد.. الآنـ ـيار يلوح في الأفق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *