الرئيسية / محلي / روسيا تصـ.ـعّد اللهجة وتعـ.ـزيزات كبيرة إلى إدلب هل بدأت المعـ.ـر كة تفاصيل

روسيا تصـ.ـعّد اللهجة وتعـ.ـزيزات كبيرة إلى إدلب هل بدأت المعـ.ـر كة تفاصيل

صـ ـعّدت روسيا بشكل لافت لهـ ـجتها ضـ ـد محافظة إدلب التي يسري فيها اتفاق تهـ ـدئة موقـ ـع بين الرئيسين التركي “رجب طيب أردوغان” ونظيره الروسي “فلاديمير بوتين” مطلع شهر آذار/ مارس الماضي.

 

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية “ماريا زاخاروفا” في تصـ ـريحات صحفية جديدة، إن الأوضـ ـاع في مختلف المدن والبلدات السورية يعتبر مستقراً، باستثناء محافظة إدلب.

 

وقالت “زاخاروفا” أن فـ ـصائل المعـ ـارضة في إدلب ترتكـ ـب عدة خـ ـروقات وانتهـ.ـاكات ضـ ـد الجيـ ـش السـ ـوري وقـ ـاعدة حـ ـميميم الجـ ـوية التابعة لروسيا في ريف محافظة اللاذقية.

 

وصـ ـرحت بعدم القدرة على التوصل إلى الاستقرار في محافظة إدلب إلا عبر الحسـ ـم باستخدام الخـ ـيار العـ ـسكري للقـ ـضاء على “الإرهـ.ـابيين” هناك،

 

وتحدثت “زاخاروفا” عن عودة أنشطة “تنـ ـظيم الـ ـدولة” في المنطقة الشمالية الشرقية من سـ ـوريا، خلال الأشهر الماضية.

 

وتطرقت للحديث كذلك عن توسع انتـ ـشار فـ ـيروس كـ ـورونا، بالإضافة إلى الاتفاق المبرم بين قـ ـوات سـ ـوريا الديمقراطية “قسـ ـد” والإدارة الذاتية مع شركات استثمار نفطية تابعة للولايات المتحدة الأمريكية.

 

ووصفت هذا الاتفاق بأنه مـ ـحاولة من الإدارة الأمريكية للسـ.ـطو على النفط السـ ـوري، ونهـ.ـب الثروات الباطنية التي هي من حق السـوريين

 

وذكرت خلال مؤتمر صحفي أن سبب توقـ ـف الد وريات المشتركة مع تركيا على الطريق الدولي “إم 4” جنوب إدلب، هو الاستفـ.ـزازات المتكررة التي يقوم بها المسـ.ـلحـ.ـون هناك

 

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن “زاخاروفا” قولها: “المســ.ـلحون في إدلب زادوا من وتيـ.ـرة استهـ.ـداف الجـ ـيش السـ ـوري في المنطقة”.

 

وأضافت أن الجـ ـمـ.ـاعات المتطـ.ـرفة تواصل استفـ.ـزاز الد وريات الروسية أثناء عبورها على الطريق الدولي “إم 4″، لذلك قررت القـ ـيادة الروسية تعـ ـليق الد وريات بشكل مؤقت.

 

يأتي ذلك وسط أحاديث متداولة عن نية الأسـ ـد شـ ـن عـ..ـملية عـ.ـسكـ..ـرية في محافظة إدلب خلال الفترة المقبلة بد عم مباشر من روسيا وبمساندة إيـ ـران.

 

وقد استقدم الجـ ـيش السـ ـوري تعـ ـزيزات كبيرة إلى محيط محافظة إدلب، خاصة منطقة جبل الزاوية في ريف المحافظة الجنوبي، ومدينة “سراقب” في ريف إدلب الشرقي.

 

وتزامن ذلك مع دفـ .ـع تركيا بالمزيد من التـ ـعزيزات العـ ـسكرية النوعية إلى عمـ ـق محافظة إدلب، بالإضافة إلى تشكيل قـ ـيادة مركزية موحدة للإشراف على عـ ـمليات الجـ ـيش التركي داخل الأراضي السـ ـورية.

 

ويرى مر اقبون أن التطورات الأخيرة التي تشهـ ـدها محافظة إدلب، تدل على أن جميع الأطر اف تستعد لعودة المواجـ.ـهات مجدداً إلى المنطقة.

 

فيما أكد أحد قـ ـادة مايسمى “الجـ ـيش الوطني السـ ـوري” نقلاً عن ضابط تركي يخد م في إدلب تأكيده، أن الرئيس الأسـ ـد يجري التحضيرات لشــ.ـن عـ ـملية عـ ـسكرية على منطقة جبل الزاوية خلال الفترة القادمة.

 

المصدر: وكالات + سبوتنيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *